الاربعاء, 22 أغسطس 2018, 00:11 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
خبراء إسرائيليون : بدء العد التنازلي للمواجهة القادمة مع حماس في غزة
آخر تحديث:
12/08/2018 [ 14:23 ]
خبراء إسرائيليون : بدء العد التنازلي للمواجهة القادمة مع حماس في غزة

دبي-الشروق العربي-تناول عدد من الخبراء العسكريين الإسرائيليين آفاق التصعيد الحاصل في غزة، وتقديراتهم المتزايدة أن العد التنازلي لمواجهة واسعة مع حركة حماس قد بدأ في غزة.


ونقل المراسل العسكري الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوآف زيتون، عن ضابط كبير في الجيش قوله إننا "نقترب من الدخول في خطوات ليست سهلة باتجاه معركة مع حماس، وسنبدأ بنقل قوات إضافية إلى الجبهة الجنوبية مع القطاع، وإن اضطررنا سنقوم بإخلاء المستوطنين من غلاف غزة".


وأضاف أن "الجيش سيشن الهجوم تلو الهجوم على حماس، نحن لا نلعب معها، لأن ترتيبات التهدئة معها آخذة بالابتعاد مع مرور الوقت، ونقترب من المعركة، وحينها ستتلقى الحركة فيها ضربة قاسية، لأنها ترتكب أخطاء صعبة".

وأوضح أنه "بعكس ما كان عليه الحال طوال السنوات الأربع الماضية، فإننا سنضطر لإيصال رسالة لحماس مفادها أن هذا الطريق الذي تسلكه لن يؤدي لتحقيق إنجازات، رغم صعوبة معرفة متى ستخرج ساعة الدخان لانطلاق العملية القادمة".


وختم بالقول إنه "ما زال لدى الجيش المزيد من القدرات العسكرية في ترسانته التسلحية، ويتوفر الاستعداد لمواصلة الهجمات بصورة مباشرة ومتلاحقة، من خلال بنك أهداف جاهز، نحن لا نلعب مع حماس لعبة المجاديف على شاطئ غزة، هجماتنا القادمة ستؤثر كثيرا عليها، ولن تنتهي العملية بكبسة زر (ضربنا وانتهينا)، المسألة معقدة جدا أكثر من كونها هدوء يقابله هدوء، وعلى حماس أن تعود لما كانت عليه".

أما الخبير العسكري في صحيفة "إسرائيل اليوم" يوآف ليمور فقال إنه "يجب على إسرائيل أن توصل لحماس رسالة عملية تظهر فيها حجم الخسارة من المواجهة القادمة، وسيكون لكل هجوم ثمن فتاك، وفي الوقت الذي كان فيه التقدير الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية أن حماس لا تريد حربا، وتحاول منعها، فيبدو أنها تعتقد أن استمرار إطلاق الصواريخ سيكسر إسرائيل، وبذلك فإن الانتقال للحرب الواسعة قد يكون أسرع من المتوقع".


وأضاف أنه "رغم أن جولة التصعيد الأخيرة بدت أسخن من سابقاتها، فإن الطرفين، حماس وإسرائيل، حافظا على وتيرة معقولة فيها، ومع ذلك فإنهما يلعبان بالنار، لأن كل قذيفة منهما كفيلة بأن توقع خسائر فادحة، قد تؤدي لتصعيد كبير غير مخطط له".


وأوضح أنه "في ظل أن الفلسطينيين ليس لديهم ما يخسرونه، فإن مزيدا من الضغط الإسرائيلي على حماس قد يدفعها لخيار الحرب، واللافت أن المصريين ما زالوا يجلسون بجانب الجدار، ولم يبذلوا الجهد الكافي كما في كل مرة للتوصل لوقف إطلاق النار بسرعة، ربما لأنهم ملوا من هذه المسألة، ولعلهم يريدون لحماس أن تتلقى الدرس من إسرائيل".


الخبير العسكري في صحيفة معاريف تال ليف-رام قال إنه "رغم أن إسرائيل ليس لديها مصلحة في الذهاب لمواجهة عسكرية مفتوحة في غزة أمام حماس، فإن المشكلة التي تواجهها أن الأخيرة تفتتح أي جولة تصعيد وتنهيها، ما يشكل أزمة لدى إسرائيل".

وأضاف  أنه "في كل مرة تنتهي جولة سنكون على أهبة استقبال جولة أخرى من التصعيد، ما يعني أننا لسنا أمام تهدئة وشيكة رغم كل المباحثات الجارية".


وختم بالقول إن "السنوات الأربع الماضية شهدت فترة من الهدوء، ورغم أن عملية الجرف الصامد لم تنجح إلى حد بعيد، فإن إسرائيل كان بإمكانها أن تقوم بتحركات سياسية انطلاقا من موقع القوة، أما اليوم بعد انطلاق مسيرات العودة والبالونات الحارقة وإطلاق القذائف، فإن أي تحرك إسرائيلي لوقفها فسيعني أن ظهورنا للحائط، حتى إن حماس التي ليس لديها ما تخسره قد تذهب باتجاه استدراج المنطقة كلها نحو التصعيد".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
موقع إيراني ينشر تقريرا صادما عن "الدعارة" بمدينة مشهد
موقع إيراني ينشر تقريرا صادما عن "الدعارة" بمدينة مشهد
نشر موقع إيراني تابع للإصلاحيين، الاثنين، تقريرا مثيرا عن ارتفاع نسبة الدعارة بمدينة مشهد الإيرانية، المعروفة لدى عموم الشيعة بالعالم بأنها مدينة ذات طابع ديني بسبب وجود مزار علي بن موسى الرضا (الإمام الثامن لدى الشيعة الاثني عشرية) في محافظة خراسان شمال شرق البلاد. وبحسب تقرير موقع "خبر أونلاين" فإن المسؤولين في المدينة أعلنوا أن ارتفاع سعر الصرف وهبوط العملة الإيرانية قللا من تكلفة الخدمات السياحية للأجانب والذين يسافر أغلبهم إلى مدينة مشهد. وقال نائب مدير السياحة في منظمة التراث والحرف اليدوية والسياحة، إنه "نظرا لانخفاض الريال الإيراني فقد ارتفعت معدلات دخول السياح من العراق بنسبة 90 بالمائة إلى إيران". وأوضح تقرير الموقع: "لا يمكن إنكار معضلات حضور السياح العرب وعلى وجه الخصوص الرجال العراقيين العزاب وغيرهم من الذين يأتون إلى مدينة مشهد بدون عائلاتهم لزواج المتعة، والاختلاف هو فقط حول حجم انتشارها (الدعارة) وليس عدم وجودها". وأشار إلى أن "الأمر وصل بالزائرين لمدينة مشهد في بعض الأحيان إلى اشتراط وجود امرأة لزواج المتعة داخل الإقامة السكنية ليوافق هؤلاء الزوار على حجزها، وتشكلت بعض الوظائف التي تختص فقط بهذا المجال"، في إشارة إلى مكاتب زواج المتعة بمدينة مشهد الإيرانية.
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
تقف ميليشيا حزب الله في موازاة الدولة اللبنانية باستنساخ أجهزتها واختطاف القرار الأمني والسياسي، لكن الفرق أن ممارساتها لا تزال تلتزم بأسلوب العصابات، حيث يجري اختطاف اللبنانيين وإيداعهم في سجون سرية خارج إطار القانون، لتؤكد أزمة "الثنائية الأمنية" التي يعيشها البلد الواقع تحت هيمنة ميليشيات مسلحة. فقد كشف علي مظلوم نجل أحد القيادات المؤسسة لحزب الله، عن إدارة ميليشيات حزب الله لمجموعة من السجون السرية التي يمارس فيها التعذيب وإذلال المعارضين لسياساته من داخل التنظيم أو خارجه. وعلى صفحته بموقع "فيسبوك"، ذكر الشاب نجل حسين مظلوم المعروف حركيا باسم "الحاج ولاء"، أنه سجن لمدة سنة على أيدي ميليشيا الحزب في أحد مراكز الاحتجاز التابعة له. وقال علي مظلوم:" سجنت لدى حزب الله لمدة سنة تقريبا تعرضت خلالها لأبشع أنواع التعذيب والإذلال، حتى أنني بقيت حين أدخلوني السجن لما يزيد عن ٢٤ ساعة مكبلا ملفوفا بغطاء سميك بينما كنت أتعرض للضرب بشكل متواصل". ونشر الشاب صورا لمداخل قال إنها لمراكز احتجاز تقع وسط مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، قائلا: "الحزب يملك عددا من السجون التي تديرها وحدتا الحماية والأمن الوقائي، وفيها يقوم بسجن بعض المخالفين من المنظمين في صفوفه، أو بعض اللبنانيين والأجانب الذين يقوم باعتقالهم أو خطفهم بتهم مختلفة". سجون وسط الأسواق وكشف نجل القيادي الراحل في حزب الله أماكن سجون الميليشيات التي تقع وسط الأسواق والمناطق السكنية، وهي "السجن المركزي في حارة حريك الواقع خلف مستشفى بهمن، في الملجأ التابع لمؤسسة بيضون لبيع الكراسي، وسجن بئر العبد الواقع في مبنى خلف مركز التعاون الإسلامي مقابل عيادة الدكتور حسن عز الدين، إضافة إلى مركز تحقيق قرب مجمع القائم في الطابق السابع، وسجن في بئر العبد قرب مجمع السيدة زينب، وسجن مجمع المجتبى خلف قناة المنار التليفزيونية التابعة للحزب، الذي يشمل زنازين انفرادية وغير انفرادية تم إزالة بعضها بعد كشفها على خلفية خطف فتاتين من آل شمص وسجنهما هناك". ويتعرض السجناء، بحسب مظلوم، للضرب والتعذيب بشتى الطرق الجسدية والنفسية، ومنها حرمانهم من الطعام لفترات طويلة، كما يمنع عليهم التواصل مع أهلهم عبر الهاتف، لكن قد يسمح بالزيارة مرة كل شهر أو شهرين لمدة لا تتجاوز نصف ساعة. لا سيادة للدولة واعتبر المحلل السياسي اللبناني حارث سليمان أن وجود سجون لحزب الله "أمر منطقي كون الحزب يمثل كيانا موازيا للدولة اللبنانية"، قائلا لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الحزب لديه منظومة عقابية، وهي فكرة واقعية من خلال قراءتنا لحوادث سابقة". وأشار سليمان إلى أنه "في حالات كثيرة تكون أجهزة الدولة الأمنية على علم وربما تنسيق مع حزب الله نظرا لهيمنته وقدرته الكبيرة على اختراق أجهزة الدولة"، بحسب سليمان. ورأى المحلل السياسي أن "أي دولة تحترم نفسها، لا يوجد فيها منظومة بوليسية خارج إطار الدولة". و"هذا الأمر جزء من الأزمة التي تعيشها الدولة، التي من المفترض أن يكون لديها سيادة على حدودها وسيادة قانونها داخل أرضها وحقها في احتكار القضاء والأمن والاستخدام المشروع للعنف"، بحسب المحلل السياسي. وبالإضافة إلى امتلاك حزب الله ميليشيا عسكرية تهيمن على القرار الأمني في لبنان، فإن "للحزب أيضا أجهزة موازية تنافس وزارات الخارجية والمالية والعديد من الجهات التي تعد من صميم وظائف الدولة". ويمثل خروج واحد من أبناء قادة الحزب التاريخيين للحديث عن القمع الأمني الذي تمارسه الميليشيا، مؤشرا جديدا على تراجع شعبية الحزب في البيئة الحاضنة له جنوبي العاصمة اللبنانية، خاصة بعد تورطه في النزاع السوري وعودة المئات من أبناء أنصار الحزب في نعوش من سوريا. ويقول سليمان إن صورة الحزب "تتآكل نسبيا" في هذا الوسط، فالناس "متعبون ويحاولون التعبير عن هذا التعب الناتج عن ممارسات الحزب".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018