الاربعاء, 22 أغسطس 2018, 00:12 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
واشنطن تايمز: لهذه الأسباب لن تنجح فكرة “الناتو العربي”
آخر تحديث:
12/08/2018 [ 14:12 ]
واشنطن تايمز: لهذه الأسباب لن تنجح فكرة “الناتو العربي”

دبي-الشروق العربي-قالت صحيفة “واشنطن تايمز″، إن فكرة إنشاء “حلف ناتو عربي” التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لن تنجح لأسباب كثيرة، مؤكدة أن الحلف الذي تعتزم واشنطن إنشاءه لمواجهة إيران، سيضم دول الخليج والأردن ومصر.

 وأوضحت الصحيفة، أن “نجاح إقامة مثل هذا الحلف ستكون بمثابة نجاح كبير لإدارة ترامب، كونه يضم مثل هذه الدول، بما سيحقق توازناً عسكرياً لمواجعة إيران، في واحدة من أكثر المناطق غير المستقرة في العالم”.

 

وعلى الرغم من أن إدارة البيت الأبيض التزمت الصمت حيال المشروع وتفاصيله، فإن الأنباء أكدت توجيه دعوات للدول الخليجية الست ومصر والأردن؛ لحضور قمة تعقد في واشنطن يومي 12-13 أكتوبر.

 

وستعقد القمة قبل أسابيع فقط من دخول المجموعة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ في نوفمبر المقبل، والتي ستشمل منع صادرات النفط والغاز الطبيعي.

 

وترى واشنطن أن إنشاء “ناتو عربي” يمكن أن يكون بمثابة حصن ضد التدخل الإيراني في المنطقة، وأنه على الرغم من الخلاف الخليجي، فإن التنسيق لا يبدو مستحيلاً، خاصة أن الحلف سيسهم في جلب الاستقرار للشرق الأوسط.

 

وذكرت الصحيفة أن التحالف المزمع “سيساعد على تقليل الأعباء المالية التي تتحملها الولايات المتحدة في المنطقة، وأيضا بناء شريك موثوق في الشرق الأوسط”.

 

وتشرح الصحيفة الصعوبات التي تواجه مثل هذا الحلف: “الخلافات الداخلية بين الدول المعنية، فالسعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر، قطعوا العلاقات مع قطر”.

 

وتابعت: “فمنذ يونيو من العام 2017 دخلت دول المنظومة الخليجية أزمة دبلوماسية أثرت سلباً على التعاون الأمني والدفاعي بين تلك الدول”.

 

ويرى محللون أن السبب الذي دفع البيت الأبيض للتفكير بإنشاء الحلف، يعود إلى إهتزاز الثقة بحلف شمال الأطلسي (الناتو) قي أوروبا، وخاصة بعد أن أعلنت إدارة ترامب أن دوله “فشلت في الإيفاء بتعهداتها لرفع ميزانيات الدفاع”.

وتشير الصحيفة إلى أن “الفكرة ولدت شكوكاً كبيرة حيال إمكانية تحقيقها، وذلك بسبب تعثر الجهود الكبيرة التي بذلت من أجل توحيد الصف العربي، وأيضاً جدول الأعمال السياسية لمثل هذا المشروع والتي تعثرت كثيراً”.

 

ويقول دوغ باندو، المساعد الخاص للرئيس الأسبق رونالد ريغان، إن إنشاء تحالف مثل “الأطلسي” في منطقة الشرق الأوسط “معيب بطبيعته”، مشيراً في ذلك إلى أحلاف قديمة سابقة، ومنها “حلف بغداد” الذي لم يستمر طويلاً.

 

وتابع باندو: “الحلف يفترض أن يكون مواجهاً لمشاريع إيران وما تشكله من تهديد للمنطقة والغرب، والحقيقة أن هناك مبالغة في هذا الخطر كما أن المشاكل الحقيقية في المنطقة هي مشاكل داخلية”.

 

وأضاف: “التحديات الحقيقة التي تواجه دول الخليج تأتي من الداخل وليس من إيران، فالأنظمة هناك لا تملك الشرعية السياسية وخاصة في السعودية ذات الحكم الشمولي المطلق، إضافة إلى ديكتاتورية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي”.

 

واعتبرت الصحيفة أن “إسرائيل، التي تعتبر عدوة لإيران ولها مصلحة في تشكيل مثل هذا التحالف، ستكون معضلة، فإلى الآن مازالت تعتبر المعيق الأول لتحقيق السلام في المنطقة من وجهة نظر العديد من الدول العربية”.

 

بل إن بعض الدول “مازالت ترى في إسرائيل بأنها الخطر الأكبر الذي يهدد الأمن والاستقرار العربي، وطالما لم تتوصل إلى حل سلمي وشامل للصراع، فلن يكون هناك استقرار”.

 

وتعيد الصحيفة التذكير بزيارة ترامب إلى السعودية في مايو 2017، والتي كانت تهدف لتحسين العلاقات مع الرياض التي شابتها فترة ركود أيام الرئيس السابق باراك أوباما.

 

في تلك الزيارة تعهد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بإنشاء تحالف من 40 دولة تضم ماليزيا وتركيا ومصر وباكستان لتوفير أكثر من 34 ألف مقاتل لدعم العمليات العسكرية، ضد تنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا.

 

الآن انتهت تقريباً الحرب ضد التنظيم، فهل مازال بن سلمان مستعد لتشكيل مثل هذا التحالف؟ تتساءل الصحيفة.

 

وتضيف: “مشكلة أخرى قد تواجه الحلف، تتمثل بأن دول مجلس التعاون الخليجي لديها علاقات مختلفة مع إيران، ففي الوقت الذي اتخذت السعودية والإمارات موقفاً متشدداً تجاه طهران، فإن الكويت تريد علاقات أفضل”.

 

وتستطرد “واشطن تايمز”: “في حين أن الأزمة التي افتعلتها السعودية والإمارات مع قطر، دفعت بالأخيرة إلى التقارب مع إيران وتركيا”.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
موقع إيراني ينشر تقريرا صادما عن "الدعارة" بمدينة مشهد
موقع إيراني ينشر تقريرا صادما عن "الدعارة" بمدينة مشهد
نشر موقع إيراني تابع للإصلاحيين، الاثنين، تقريرا مثيرا عن ارتفاع نسبة الدعارة بمدينة مشهد الإيرانية، المعروفة لدى عموم الشيعة بالعالم بأنها مدينة ذات طابع ديني بسبب وجود مزار علي بن موسى الرضا (الإمام الثامن لدى الشيعة الاثني عشرية) في محافظة خراسان شمال شرق البلاد. وبحسب تقرير موقع "خبر أونلاين" فإن المسؤولين في المدينة أعلنوا أن ارتفاع سعر الصرف وهبوط العملة الإيرانية قللا من تكلفة الخدمات السياحية للأجانب والذين يسافر أغلبهم إلى مدينة مشهد. وقال نائب مدير السياحة في منظمة التراث والحرف اليدوية والسياحة، إنه "نظرا لانخفاض الريال الإيراني فقد ارتفعت معدلات دخول السياح من العراق بنسبة 90 بالمائة إلى إيران". وأوضح تقرير الموقع: "لا يمكن إنكار معضلات حضور السياح العرب وعلى وجه الخصوص الرجال العراقيين العزاب وغيرهم من الذين يأتون إلى مدينة مشهد بدون عائلاتهم لزواج المتعة، والاختلاف هو فقط حول حجم انتشارها (الدعارة) وليس عدم وجودها". وأشار إلى أن "الأمر وصل بالزائرين لمدينة مشهد في بعض الأحيان إلى اشتراط وجود امرأة لزواج المتعة داخل الإقامة السكنية ليوافق هؤلاء الزوار على حجزها، وتشكلت بعض الوظائف التي تختص فقط بهذا المجال"، في إشارة إلى مكاتب زواج المتعة بمدينة مشهد الإيرانية.
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
تقف ميليشيا حزب الله في موازاة الدولة اللبنانية باستنساخ أجهزتها واختطاف القرار الأمني والسياسي، لكن الفرق أن ممارساتها لا تزال تلتزم بأسلوب العصابات، حيث يجري اختطاف اللبنانيين وإيداعهم في سجون سرية خارج إطار القانون، لتؤكد أزمة "الثنائية الأمنية" التي يعيشها البلد الواقع تحت هيمنة ميليشيات مسلحة. فقد كشف علي مظلوم نجل أحد القيادات المؤسسة لحزب الله، عن إدارة ميليشيات حزب الله لمجموعة من السجون السرية التي يمارس فيها التعذيب وإذلال المعارضين لسياساته من داخل التنظيم أو خارجه. وعلى صفحته بموقع "فيسبوك"، ذكر الشاب نجل حسين مظلوم المعروف حركيا باسم "الحاج ولاء"، أنه سجن لمدة سنة على أيدي ميليشيا الحزب في أحد مراكز الاحتجاز التابعة له. وقال علي مظلوم:" سجنت لدى حزب الله لمدة سنة تقريبا تعرضت خلالها لأبشع أنواع التعذيب والإذلال، حتى أنني بقيت حين أدخلوني السجن لما يزيد عن ٢٤ ساعة مكبلا ملفوفا بغطاء سميك بينما كنت أتعرض للضرب بشكل متواصل". ونشر الشاب صورا لمداخل قال إنها لمراكز احتجاز تقع وسط مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، قائلا: "الحزب يملك عددا من السجون التي تديرها وحدتا الحماية والأمن الوقائي، وفيها يقوم بسجن بعض المخالفين من المنظمين في صفوفه، أو بعض اللبنانيين والأجانب الذين يقوم باعتقالهم أو خطفهم بتهم مختلفة". سجون وسط الأسواق وكشف نجل القيادي الراحل في حزب الله أماكن سجون الميليشيات التي تقع وسط الأسواق والمناطق السكنية، وهي "السجن المركزي في حارة حريك الواقع خلف مستشفى بهمن، في الملجأ التابع لمؤسسة بيضون لبيع الكراسي، وسجن بئر العبد الواقع في مبنى خلف مركز التعاون الإسلامي مقابل عيادة الدكتور حسن عز الدين، إضافة إلى مركز تحقيق قرب مجمع القائم في الطابق السابع، وسجن في بئر العبد قرب مجمع السيدة زينب، وسجن مجمع المجتبى خلف قناة المنار التليفزيونية التابعة للحزب، الذي يشمل زنازين انفرادية وغير انفرادية تم إزالة بعضها بعد كشفها على خلفية خطف فتاتين من آل شمص وسجنهما هناك". ويتعرض السجناء، بحسب مظلوم، للضرب والتعذيب بشتى الطرق الجسدية والنفسية، ومنها حرمانهم من الطعام لفترات طويلة، كما يمنع عليهم التواصل مع أهلهم عبر الهاتف، لكن قد يسمح بالزيارة مرة كل شهر أو شهرين لمدة لا تتجاوز نصف ساعة. لا سيادة للدولة واعتبر المحلل السياسي اللبناني حارث سليمان أن وجود سجون لحزب الله "أمر منطقي كون الحزب يمثل كيانا موازيا للدولة اللبنانية"، قائلا لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الحزب لديه منظومة عقابية، وهي فكرة واقعية من خلال قراءتنا لحوادث سابقة". وأشار سليمان إلى أنه "في حالات كثيرة تكون أجهزة الدولة الأمنية على علم وربما تنسيق مع حزب الله نظرا لهيمنته وقدرته الكبيرة على اختراق أجهزة الدولة"، بحسب سليمان. ورأى المحلل السياسي أن "أي دولة تحترم نفسها، لا يوجد فيها منظومة بوليسية خارج إطار الدولة". و"هذا الأمر جزء من الأزمة التي تعيشها الدولة، التي من المفترض أن يكون لديها سيادة على حدودها وسيادة قانونها داخل أرضها وحقها في احتكار القضاء والأمن والاستخدام المشروع للعنف"، بحسب المحلل السياسي. وبالإضافة إلى امتلاك حزب الله ميليشيا عسكرية تهيمن على القرار الأمني في لبنان، فإن "للحزب أيضا أجهزة موازية تنافس وزارات الخارجية والمالية والعديد من الجهات التي تعد من صميم وظائف الدولة". ويمثل خروج واحد من أبناء قادة الحزب التاريخيين للحديث عن القمع الأمني الذي تمارسه الميليشيا، مؤشرا جديدا على تراجع شعبية الحزب في البيئة الحاضنة له جنوبي العاصمة اللبنانية، خاصة بعد تورطه في النزاع السوري وعودة المئات من أبناء أنصار الحزب في نعوش من سوريا. ويقول سليمان إن صورة الحزب "تتآكل نسبيا" في هذا الوسط، فالناس "متعبون ويحاولون التعبير عن هذا التعب الناتج عن ممارسات الحزب".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018