الاربعاء, 22 أغسطس 2018, 00:10 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل يطلق دورته الثانية في أكتوبر
آخر تحديث:
12/08/2018 [ 11:15 ]
مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل يطلق دورته الثانية في أكتوبر

دبي-الشروق العربي-تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق الدورة الثانية من «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» والتي ستستمر على مدار يومين، الثامن والتاسع من شهر أكتوبر المقبل. 

أعلن مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي أن الدورة الثانية التي يستضيفها مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، تتضمن العديد من الفعاليات والبرامج وورش العمل التي يشارك فيها الطلبة بتجارب ثقافية وتفاعلية تهدف إلى تسليط الضوء على دور الشباب في مستقبل وطنهم ومساهماتهم في البناء والتنمية والتطوير.
بإمكان الطلاب الجامعيين والخريجين الجدد حضور الفعالية بعد استكمال إجراءات التسجيل، حيث تسلط الفعالية الضوء عليهم وتدعوهم لتبني الإبداع والتميز ونهل المعرفة، وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على مهارات القرن الحادي والعشرين، بهدف تحقيق الرؤية المستقبلية للدولة.

 

وقال محمد خليفة النعيمي مدير مكتب الشؤون التعليمية بديوان ولي العهد: «إن القيادة الحكيمة تؤمن بأن الابتكار والإبداع في تفكير هذا الجيل سيكون الدافع الأساسي للتطوير في المجالات الحيوية كافة، وخاصة الاقتصادية القائمة على المعرفة، مشيراً إلى أن الطريقة التي ننشئ ونحضر بها أبناءنا من الأجيال الجديدة وقادة المستقبل، ستحدد مكانتنا الرائدة بين البلدان في العالم. 
وأشار النعيمي إلى أن المجالس وعلى مدى سنوات، احتضنت إطلاق الأفكار والمبادرات المختلفة التي تهدف إلى تقديم الأفضل للمجتمع، واليوم يمثل هذا المجلس منصة تسهم مع الجهات الأخرى في بلورة الأفكار التي من شأنها أن تقدم للقيادة الحكيمة رؤية مستقبلية للمسارات التعليمية.
وأضاف النعيمي أن لدى طلاب الإمارات فرصة مهمة للاستفادة والاطلاع على مختلف التجارب والمعلومات والعلوم المعرفية لتطورات المستقبل، معرباً عن أمله في أن يترك المجلس بصمة مؤثرة في أفكار طلابنا وقدراتهم على التنافس في مجالات العلوم والتقنيات والفنون وتحفيزهم وتشجيعهم على السير في طريق الإبداع والتميز.
وسيشارك عدد من المتحدثين والخبراء والمؤسسات المحلية والدولية في فعاليات «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» من خلال خمسة مجالات تشمل، العلوم والتكنولوجيا والثقافة والإعلام والفنون وريادة الأعمال والقيادة والتنمية إضافة إلى الرياضة واللياقة البدنية.
يمكن للطلاب التقدم بطلباتهم لحضور المجلس عبر الموقع الإلكتروني الرسمي. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
موقع إيراني ينشر تقريرا صادما عن "الدعارة" بمدينة مشهد
موقع إيراني ينشر تقريرا صادما عن "الدعارة" بمدينة مشهد
نشر موقع إيراني تابع للإصلاحيين، الاثنين، تقريرا مثيرا عن ارتفاع نسبة الدعارة بمدينة مشهد الإيرانية، المعروفة لدى عموم الشيعة بالعالم بأنها مدينة ذات طابع ديني بسبب وجود مزار علي بن موسى الرضا (الإمام الثامن لدى الشيعة الاثني عشرية) في محافظة خراسان شمال شرق البلاد. وبحسب تقرير موقع "خبر أونلاين" فإن المسؤولين في المدينة أعلنوا أن ارتفاع سعر الصرف وهبوط العملة الإيرانية قللا من تكلفة الخدمات السياحية للأجانب والذين يسافر أغلبهم إلى مدينة مشهد. وقال نائب مدير السياحة في منظمة التراث والحرف اليدوية والسياحة، إنه "نظرا لانخفاض الريال الإيراني فقد ارتفعت معدلات دخول السياح من العراق بنسبة 90 بالمائة إلى إيران". وأوضح تقرير الموقع: "لا يمكن إنكار معضلات حضور السياح العرب وعلى وجه الخصوص الرجال العراقيين العزاب وغيرهم من الذين يأتون إلى مدينة مشهد بدون عائلاتهم لزواج المتعة، والاختلاف هو فقط حول حجم انتشارها (الدعارة) وليس عدم وجودها". وأشار إلى أن "الأمر وصل بالزائرين لمدينة مشهد في بعض الأحيان إلى اشتراط وجود امرأة لزواج المتعة داخل الإقامة السكنية ليوافق هؤلاء الزوار على حجزها، وتشكلت بعض الوظائف التي تختص فقط بهذا المجال"، في إشارة إلى مكاتب زواج المتعة بمدينة مشهد الإيرانية.
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
تقف ميليشيا حزب الله في موازاة الدولة اللبنانية باستنساخ أجهزتها واختطاف القرار الأمني والسياسي، لكن الفرق أن ممارساتها لا تزال تلتزم بأسلوب العصابات، حيث يجري اختطاف اللبنانيين وإيداعهم في سجون سرية خارج إطار القانون، لتؤكد أزمة "الثنائية الأمنية" التي يعيشها البلد الواقع تحت هيمنة ميليشيات مسلحة. فقد كشف علي مظلوم نجل أحد القيادات المؤسسة لحزب الله، عن إدارة ميليشيات حزب الله لمجموعة من السجون السرية التي يمارس فيها التعذيب وإذلال المعارضين لسياساته من داخل التنظيم أو خارجه. وعلى صفحته بموقع "فيسبوك"، ذكر الشاب نجل حسين مظلوم المعروف حركيا باسم "الحاج ولاء"، أنه سجن لمدة سنة على أيدي ميليشيا الحزب في أحد مراكز الاحتجاز التابعة له. وقال علي مظلوم:" سجنت لدى حزب الله لمدة سنة تقريبا تعرضت خلالها لأبشع أنواع التعذيب والإذلال، حتى أنني بقيت حين أدخلوني السجن لما يزيد عن ٢٤ ساعة مكبلا ملفوفا بغطاء سميك بينما كنت أتعرض للضرب بشكل متواصل". ونشر الشاب صورا لمداخل قال إنها لمراكز احتجاز تقع وسط مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، قائلا: "الحزب يملك عددا من السجون التي تديرها وحدتا الحماية والأمن الوقائي، وفيها يقوم بسجن بعض المخالفين من المنظمين في صفوفه، أو بعض اللبنانيين والأجانب الذين يقوم باعتقالهم أو خطفهم بتهم مختلفة". سجون وسط الأسواق وكشف نجل القيادي الراحل في حزب الله أماكن سجون الميليشيات التي تقع وسط الأسواق والمناطق السكنية، وهي "السجن المركزي في حارة حريك الواقع خلف مستشفى بهمن، في الملجأ التابع لمؤسسة بيضون لبيع الكراسي، وسجن بئر العبد الواقع في مبنى خلف مركز التعاون الإسلامي مقابل عيادة الدكتور حسن عز الدين، إضافة إلى مركز تحقيق قرب مجمع القائم في الطابق السابع، وسجن في بئر العبد قرب مجمع السيدة زينب، وسجن مجمع المجتبى خلف قناة المنار التليفزيونية التابعة للحزب، الذي يشمل زنازين انفرادية وغير انفرادية تم إزالة بعضها بعد كشفها على خلفية خطف فتاتين من آل شمص وسجنهما هناك". ويتعرض السجناء، بحسب مظلوم، للضرب والتعذيب بشتى الطرق الجسدية والنفسية، ومنها حرمانهم من الطعام لفترات طويلة، كما يمنع عليهم التواصل مع أهلهم عبر الهاتف، لكن قد يسمح بالزيارة مرة كل شهر أو شهرين لمدة لا تتجاوز نصف ساعة. لا سيادة للدولة واعتبر المحلل السياسي اللبناني حارث سليمان أن وجود سجون لحزب الله "أمر منطقي كون الحزب يمثل كيانا موازيا للدولة اللبنانية"، قائلا لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الحزب لديه منظومة عقابية، وهي فكرة واقعية من خلال قراءتنا لحوادث سابقة". وأشار سليمان إلى أنه "في حالات كثيرة تكون أجهزة الدولة الأمنية على علم وربما تنسيق مع حزب الله نظرا لهيمنته وقدرته الكبيرة على اختراق أجهزة الدولة"، بحسب سليمان. ورأى المحلل السياسي أن "أي دولة تحترم نفسها، لا يوجد فيها منظومة بوليسية خارج إطار الدولة". و"هذا الأمر جزء من الأزمة التي تعيشها الدولة، التي من المفترض أن يكون لديها سيادة على حدودها وسيادة قانونها داخل أرضها وحقها في احتكار القضاء والأمن والاستخدام المشروع للعنف"، بحسب المحلل السياسي. وبالإضافة إلى امتلاك حزب الله ميليشيا عسكرية تهيمن على القرار الأمني في لبنان، فإن "للحزب أيضا أجهزة موازية تنافس وزارات الخارجية والمالية والعديد من الجهات التي تعد من صميم وظائف الدولة". ويمثل خروج واحد من أبناء قادة الحزب التاريخيين للحديث عن القمع الأمني الذي تمارسه الميليشيا، مؤشرا جديدا على تراجع شعبية الحزب في البيئة الحاضنة له جنوبي العاصمة اللبنانية، خاصة بعد تورطه في النزاع السوري وعودة المئات من أبناء أنصار الحزب في نعوش من سوريا. ويقول سليمان إن صورة الحزب "تتآكل نسبيا" في هذا الوسط، فالناس "متعبون ويحاولون التعبير عن هذا التعب الناتج عن ممارسات الحزب".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018