الاربعاء, 22 أغسطس 2018, 00:11 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي يستقطب 600 طالب
آخر تحديث:
12/08/2018 [ 11:09 ]
مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي يستقطب 600 طالب

دبي-الشروق العربي-أكد عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، أن تطوير المواهب الوطنية وتزويد الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي، من أهم أولويات حكومة دولة الإمارات واستراتيجياتها التي تركز على بناء المستقبل، والارتقاء بمكانة الدولة على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال حضوره إحدى جلسات مخيم الإمارات الصيفي للذكاء الاصطناعي، الذي تنظمه حكومة دولة الإمارات، بهدف تعزيز نشر المعرفة المستقبلية وبناء جيل قادر على توظيف التقنيات الحديثة، وإيجاد حلول مبتكرة لكافة التحديات.
وقال العلماء: «الذكاء الاصطناعي بوابة لبناء المستقبل واستشراف ملامحه، ودولة الإمارات سباقة في توظيف تقنياته واستكشاف آفاقه، انطلاقاً من حرصها على مواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وتحقيق المركز الأول عالمياً في كافة المجالات». 

قال عمر العلماء: «مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي، يجسد منصة تعليمية وتطويرية للشباب، ويبرز أهمية توافق جهود الجهات الحكومية والتربوية والخاصة، بما يحقق أهداف استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، ويدعم التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات في هذا المجال».
وشهد مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي، الذي تنظمه حكومة دولة الإمارات، إقبالاً كبيراً من طلبة المدارس والجامعات خلال الأسابيع الأولى من انطلاقته، حيث استضاف المخيم حتى الآن أكثر 600 طالب إماراتي.
وخضع المشاركون من طلبة الثانوية العامة والجامعات، لبرنامج تدريبي متخصص، بالشراكة مع العديد من أبرز شركات التكنولوجيا العالمية، حيث نظمت شركة «آي بي إم»، جلسة متخصصة حول خوارزميات الذكاء الاصطناعي استضافت 275 طالباً، وقدمت شركة «ساب» جلسة أخرى بعنوان: «الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات الضخمة»، بمشاركة 260 طالباً. 
كما حضر 466 طالباً، جلسة لشركة «مايكروسوفت»، للاطلاع على موضوع تعلم التقنيات الحديثة وكيفية إدارة حياتنا اليومية، ونظمت شركة «كريم» جلسة حول قطاع النقل والمتغيرات، التي سيؤثر عليها الذكاء الاصطناعي، شارك فيها 235 طالباً. وشهدت الجلسة الثانية، التي نظمتها شركة «آي بي إم» أيضاً، حضور 247 طالباً.
وسيستفيد أكثر من 5000 طالب من برامج الشراكات المتنوعة، التي سيتم تنظيمها، ضمن أنشطة مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي، الذي ينعقد بالشراكة مع 18 جهة من القطاعين الحكومي والخاص. 
وحرصت المؤسسات التربوية على المشاركة الفعالة في أنشطة المخيم، حيث بادرت وزارة التربية والتعليم، وهيئة كهرباء ومياه دبي، ومؤسسة جيمس للتعليم، بإرسال وفود طلابية لإتاحة الفرصة أمام الطلاب، للاطلاع على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإمكانياتها الهائلة في صناعة المستقبل.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بمخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي، تفاعلاً بارزاً منذ انطلاقه خلال 30 يوماً فقط؛ إذ بلغ عدد متابعي الشبكات الاجتماعية أكثر من 6000 متابع، ووصلت نسبة مشاهدة جلسات المخيم المباشرة إلى أكثر من 120 ألف مشاهدة، حيث أتيحت الفرصة للطلبة من جميع أنحاء العالم، لمتابعة حيثيات المخيم الصيفي. 
كما قام أكثر من 3200 مستخدم، بتنزيل التطبيق الذكي للمخيم، والانضمام لمجتمع خاص بالمهتمين بتقنية الذكاء الاصطناعي. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
موقع إيراني ينشر تقريرا صادما عن "الدعارة" بمدينة مشهد
موقع إيراني ينشر تقريرا صادما عن "الدعارة" بمدينة مشهد
نشر موقع إيراني تابع للإصلاحيين، الاثنين، تقريرا مثيرا عن ارتفاع نسبة الدعارة بمدينة مشهد الإيرانية، المعروفة لدى عموم الشيعة بالعالم بأنها مدينة ذات طابع ديني بسبب وجود مزار علي بن موسى الرضا (الإمام الثامن لدى الشيعة الاثني عشرية) في محافظة خراسان شمال شرق البلاد. وبحسب تقرير موقع "خبر أونلاين" فإن المسؤولين في المدينة أعلنوا أن ارتفاع سعر الصرف وهبوط العملة الإيرانية قللا من تكلفة الخدمات السياحية للأجانب والذين يسافر أغلبهم إلى مدينة مشهد. وقال نائب مدير السياحة في منظمة التراث والحرف اليدوية والسياحة، إنه "نظرا لانخفاض الريال الإيراني فقد ارتفعت معدلات دخول السياح من العراق بنسبة 90 بالمائة إلى إيران". وأوضح تقرير الموقع: "لا يمكن إنكار معضلات حضور السياح العرب وعلى وجه الخصوص الرجال العراقيين العزاب وغيرهم من الذين يأتون إلى مدينة مشهد بدون عائلاتهم لزواج المتعة، والاختلاف هو فقط حول حجم انتشارها (الدعارة) وليس عدم وجودها". وأشار إلى أن "الأمر وصل بالزائرين لمدينة مشهد في بعض الأحيان إلى اشتراط وجود امرأة لزواج المتعة داخل الإقامة السكنية ليوافق هؤلاء الزوار على حجزها، وتشكلت بعض الوظائف التي تختص فقط بهذا المجال"، في إشارة إلى مكاتب زواج المتعة بمدينة مشهد الإيرانية.
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
تقف ميليشيا حزب الله في موازاة الدولة اللبنانية باستنساخ أجهزتها واختطاف القرار الأمني والسياسي، لكن الفرق أن ممارساتها لا تزال تلتزم بأسلوب العصابات، حيث يجري اختطاف اللبنانيين وإيداعهم في سجون سرية خارج إطار القانون، لتؤكد أزمة "الثنائية الأمنية" التي يعيشها البلد الواقع تحت هيمنة ميليشيات مسلحة. فقد كشف علي مظلوم نجل أحد القيادات المؤسسة لحزب الله، عن إدارة ميليشيات حزب الله لمجموعة من السجون السرية التي يمارس فيها التعذيب وإذلال المعارضين لسياساته من داخل التنظيم أو خارجه. وعلى صفحته بموقع "فيسبوك"، ذكر الشاب نجل حسين مظلوم المعروف حركيا باسم "الحاج ولاء"، أنه سجن لمدة سنة على أيدي ميليشيا الحزب في أحد مراكز الاحتجاز التابعة له. وقال علي مظلوم:" سجنت لدى حزب الله لمدة سنة تقريبا تعرضت خلالها لأبشع أنواع التعذيب والإذلال، حتى أنني بقيت حين أدخلوني السجن لما يزيد عن ٢٤ ساعة مكبلا ملفوفا بغطاء سميك بينما كنت أتعرض للضرب بشكل متواصل". ونشر الشاب صورا لمداخل قال إنها لمراكز احتجاز تقع وسط مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، قائلا: "الحزب يملك عددا من السجون التي تديرها وحدتا الحماية والأمن الوقائي، وفيها يقوم بسجن بعض المخالفين من المنظمين في صفوفه، أو بعض اللبنانيين والأجانب الذين يقوم باعتقالهم أو خطفهم بتهم مختلفة". سجون وسط الأسواق وكشف نجل القيادي الراحل في حزب الله أماكن سجون الميليشيات التي تقع وسط الأسواق والمناطق السكنية، وهي "السجن المركزي في حارة حريك الواقع خلف مستشفى بهمن، في الملجأ التابع لمؤسسة بيضون لبيع الكراسي، وسجن بئر العبد الواقع في مبنى خلف مركز التعاون الإسلامي مقابل عيادة الدكتور حسن عز الدين، إضافة إلى مركز تحقيق قرب مجمع القائم في الطابق السابع، وسجن في بئر العبد قرب مجمع السيدة زينب، وسجن مجمع المجتبى خلف قناة المنار التليفزيونية التابعة للحزب، الذي يشمل زنازين انفرادية وغير انفرادية تم إزالة بعضها بعد كشفها على خلفية خطف فتاتين من آل شمص وسجنهما هناك". ويتعرض السجناء، بحسب مظلوم، للضرب والتعذيب بشتى الطرق الجسدية والنفسية، ومنها حرمانهم من الطعام لفترات طويلة، كما يمنع عليهم التواصل مع أهلهم عبر الهاتف، لكن قد يسمح بالزيارة مرة كل شهر أو شهرين لمدة لا تتجاوز نصف ساعة. لا سيادة للدولة واعتبر المحلل السياسي اللبناني حارث سليمان أن وجود سجون لحزب الله "أمر منطقي كون الحزب يمثل كيانا موازيا للدولة اللبنانية"، قائلا لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الحزب لديه منظومة عقابية، وهي فكرة واقعية من خلال قراءتنا لحوادث سابقة". وأشار سليمان إلى أنه "في حالات كثيرة تكون أجهزة الدولة الأمنية على علم وربما تنسيق مع حزب الله نظرا لهيمنته وقدرته الكبيرة على اختراق أجهزة الدولة"، بحسب سليمان. ورأى المحلل السياسي أن "أي دولة تحترم نفسها، لا يوجد فيها منظومة بوليسية خارج إطار الدولة". و"هذا الأمر جزء من الأزمة التي تعيشها الدولة، التي من المفترض أن يكون لديها سيادة على حدودها وسيادة قانونها داخل أرضها وحقها في احتكار القضاء والأمن والاستخدام المشروع للعنف"، بحسب المحلل السياسي. وبالإضافة إلى امتلاك حزب الله ميليشيا عسكرية تهيمن على القرار الأمني في لبنان، فإن "للحزب أيضا أجهزة موازية تنافس وزارات الخارجية والمالية والعديد من الجهات التي تعد من صميم وظائف الدولة". ويمثل خروج واحد من أبناء قادة الحزب التاريخيين للحديث عن القمع الأمني الذي تمارسه الميليشيا، مؤشرا جديدا على تراجع شعبية الحزب في البيئة الحاضنة له جنوبي العاصمة اللبنانية، خاصة بعد تورطه في النزاع السوري وعودة المئات من أبناء أنصار الحزب في نعوش من سوريا. ويقول سليمان إن صورة الحزب "تتآكل نسبيا" في هذا الوسط، فالناس "متعبون ويحاولون التعبير عن هذا التعب الناتج عن ممارسات الحزب".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018