الاحد, 23 سبتمبر 2018, 15:02 مساءً
شريط الاخبار
بحث
محمد بن زايد: نهجنا بناء علاقات بناءة مع دول العالم أساسها الاحترام المتبادل
آخر تحديث:
14/07/2018 [ 12:00 ]
محمد بن زايد: نهجنا بناء علاقات بناءة مع دول العالم أساسها الاحترام المتبادل

دبي-الشروق العربي-بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع فخامة سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا الصديقة سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون، ومجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ورحب سموه بفخامة الرئيس سيريل رامافوزا والوفد المرافق له، مثمناً حرص فخامته الشخصي على تعزيز علاقات بلاده بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسعيه إلى الارتقاء بها إلى أعلى المستويات، ومعرباً عن ثقته بأن زيارة فخامته تشكل نقطة انطلاق جديدة لمسار التعاون الإيجابي والمثمر بين البلدين والشعبين الصديقين، ومحطة مهمة في مسار تعزيز العلاقات بينهما.

واستعرض الجانبان خلال المحادثات الرسمية التي عقدت أمس، في قصر الرئاسة بأبوظبي، إمكانات وفرص التعاون في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والثقافية وغيرها من أوجه التعاون بما يلبي تطلعات البلدين وشعبيهما الصديقين في تحقيق التنمية المستدامة واطراد التقدم والازدهار.

 

وتطرق الجانبان إلى المستجدات والأحداث الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر حولها.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع جمهورية جنوب أفريقيا الصديقة في المجالات كافة، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين وطموحات شعبيهما إلى التنمية والازدهار، مشيراً سموه إلى أن هذا الحرص نابع من النهج الذي تسير عليه الدولة في بناء علاقات طيبة وبناءة مع مختلف دول العالم الشقيقة والصديقة، أساسها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وقال سموه، إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص على تعزيز شراكاتها الراسخة مع الدول الأفريقية الصديقة، بما يعود بالخير على شعوبها أمناً واستقراراً وتنمية وازدهاراً.

وأكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعطي اهتماماً كبيراً لتطوير علاقاتها مع جمهورية جنوب أفريقيا الصديقة بصفتها صديقاً مهماً وشريكاً فاعلاً ومؤثراً في القارة الأفريقية، مشيراً سموه إلى وجود كثير من السمات المشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية جنوب أفريقيا الصديقة، فالبلدان يمثلان رمزين مهمين في محيطهما والعالم في تجسيد قيم التسامح والانفتاح، كما أنهما يشكلان نموذجين تنمويين ناجحين، ويشتركان معاً في العمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار في منطقتهما.

وعبر سموه عن تمنياته لشعب جمهورية جنوب أفريقيا الصديق المزيد من التنمية والتقدم والازدهار، ولفخامة الرئيس سيريل رامافوزا التوفيق والنجاح في قيادة مسيرة التنمية والتحديث في بلاده، وتحقيق طموحات شعبه في الرخاء والاستقرار.

من جانبه، أعرب رئيس جنوب أفريقيا عن سعادته بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً متانة علاقات الصداقة والتعاون بين بلاده ودولة الإمارات، متطلعاً إلى تعزيز هذا التعاون والعمل المشترك من أجل تحقيق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية توسيع آفاق التعاون المشترك، والاستفادة من المقومات والإمكانات المتنوعة المتوافرة لدى البلدين، كما شددا على أهمية إعلاء وتعزيز قيم التسامح والتفاهم والاحترام المتبادل بين شعوب ودول العالم، باعتبارها المدخل الأمثل للتعايش المشترك وتعزيز أركان السلام والأمن والاستقرار في العالم.

حضر جلسة المحادثات الرسمية من جانب دولة الإمارات، معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي أحمد جمعة الزعابي، وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة، ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، ومعالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي، الأمين العام للمجلس التنفيذي، ومعالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومعالي رياض عبدالرحمن المبارك، رئيس دائرة المالية في أبوظبي، ومعالي سيف محمد الهاجري، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، ومعالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، ومعالي علي بن حماد الشامسي، نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، ومعالي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة، ومحمد مبارك المزروعي، وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، ومحش سعيد الهاملي، سفير الدولة لدى جمهورية جنوب أفريقيا.

كما حضرها من جانب جمهورية جنوب أفريقيا، معالي لينديوى سيسيولو، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي مابيسا ناكولا، وزيرة الدفاع والمحاربين القدامى، ومعالي جي تي، وزير الطاقة، ومعالي اللواء بي اتش كيلي، وزير الداخلية، ومعالي جي ماغوانيش، نائب وزير التجارة والصناعة، وساد كاتشاليه، سفير جنوب أفريقيا المعين لدى الدولة.

وعقب المحادثات، قال فخامة رئيس جنوب أفريقيا في كلمة في سجل كبار الزوار بمناسبة زيارته للدولة: «إنني في غاية الامتنان للحفاوة التي استقبلتموني بها في دولة الإمارات العربية المتحدة.. كما إنه لمن دواعي الشرف أن أقوم بهذه الزيارة خلال العام الذي تحتفلون فيه بالذكرى المئوية للرئيس الراحل الشيخ زايد، ونحن في جنوب أفريقيا نحتفل أيضاً بمرور مئة عام على ميلاد نيلسون مانديلا.. شكراً لكم على استقبالي».

وكان قد وصل فخامة سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، أمس، إلى البلاد في زيارة رسمية إلى الدولة.

وكان في استقبال فخامته لدى وصوله مطار الرئاسة بأبوظبي، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وجرت مراسم استقبال رسمية للرئيس الضيف، حيث عُزف السلامان الوطنيان لجنوب أفريقيا ودولة الإمارات، فيما أطلقت المدفعية «21» طلقة تحية لضيف البلاد.

وصافح الرئيس سيريل رامافوزا مستقبليه، من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، كما صافح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أعضاء الوفد المرافق لفخامة رئيس جنوب أفريقيا.

وكان في الاستقبال، معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي أحمد جمعة الزعابي، وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة، ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، ومعالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي، الأمين العام للمجلس التنفيذي، ومعالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومعالي رياض عبدالرحمن المبارك، رئيس دائرة المالية في أبوظبي، ومعالي سيف محمد الهاجري، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، ومعالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، ومعالي علي بن حماد الشامسي، نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، ومعالي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة، ومحمد مبارك المزروعي، وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، ومحش سعيد الهاملي، سفير الدولة لدى جمهورية جنوب أفريقيا.

ويضم الوفد المرافق لفخامة رئيس جنوب أفريقيا، معالي لينديوى سيسيولو، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي مابيسا ناكولا، وزيرة الدفاع والمحاربين القدامى، ومعالي جي تي، وزير الطاقة، ومعالي اللواء بي اتش كيلي، وزير الداخلية، ومعالي جي ماغوانيش، نائب وزير التجارة والصناعة، وساد كاتشاليه، سفير جنوب أفريقيا المعين لدى الدولة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018