الاحد, 23 سبتمبر 2018, 14:34 مساءً
شريط الاخبار
بحث
الإمارات وجنوب أفريقيا تجددان التزامهما العميق بتعزيز علاقاتهما
آخر تحديث:
14/07/2018 [ 11:54 ]
الإمارات وجنوب أفريقيا تجددان التزامهما العميق بتعزيز علاقاتهما

دبي-الشروق العربي-أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية جنوب أفريقيا، بياناً مشتركاً بمناسبة زيارة فخامة سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا للدولة، فيما يلي نصه: «بدعوة كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قام فخامة سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، بزيارة رسمية للدولة أمس.

تشكل هذه الزيارة الأولى لفخامة سيريل رامافوزا بداية عهد جديد في مسار العلاقات الثنائية ذات التاريخ الطويل، وخطوة مهمة على طريق إثراء وتعزيز العلاقات القوية بين البلدين.

وجرت لرئيس جمهورية جنوب أفريقيا لدى وصوله أمس إلى البلاد، مراسم استقبال رسمية، وكان في مقدمة مستقبليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. والتقى فخامته، خلال الزيارة، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.

واحتفالاً بمرور مائة عام على مولد المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورئيس جنوب أفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا، أكد قادة البلدين التزامهم بفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الثنائية.

ولتحقيق هذه الغاية، أعادت قيادتا البلدين تأكيد التزامهما العميق بمواصلة تعزيز علاقاتهما الثنائية القوية بين البلدين الصديقين بمختلف المجالات، بما في ذلك التعاون في مجال التجارة والنقل، وتطوير البنية التحتية والسياحة والتعدين والاستثمار والتعاون الثقافي.

وفي إطار دعم هذه الجهود، تم عقد ملتقى الأعمال الإماراتي - الجنوب الأفريقي، والذي افتتحه معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد.

وخلال الملتقى، أعلنت الإمارات العربية المتحدة، خططها لاستثمار 10 مليارات دولار أميركي في قطاعات رئيسة في اقتصاد جنوب أفريقيا، مثل السياحة والتعدين وغيرها، وذلك لدعم التنمية المستدامة في البلاد.

ورحبت دولة الإمارات بالدور الإيجابي الذي تلعبه جنوب أفريقيا في إطار دعم السلام والاستقرار في القارة الأفريقية، وتعهد الجانبان بالعمل سوياً، وبشكل وثيق على تعزيز السلام والاستقرار والازدهار والتسامح في أفريقيا والشرق الأوسط».

وقد أشاد معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، بأهمية العلاقات الاقتصادية والسياسية التي تربط دولة الإمارات وجمهورية جنوب أفريقيا في المجالات كافة، وأثنى على أواصر الصداقة والتعاون المتينة والعلاقات التاريخية المتميزة التي لطالما ربطت دولة الإمارات وجمهورية جنوب أفريقيا منذ تدشين علاقاتهما الدبلوماسية عام 1994.

جاء ذلك خلال افتتاح منتدى الأعمال الإماراتي-الجنوب أفريقي الذي عُقد في فندق قصر الإمارات أبوظبي أمس، بحضور فخامة سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا والوفد المرافق له، ولفيف من رجال المال والأعمال من البلدين. وفى كلمة له في المنتدى، أشاد فخامة الرئيس الجنوب أفريقي بالعلاقات المتميزة التي تربط البلدين، مؤكداً أن هذا المنتدى يعتبر حجر الأساس لتقوية العلاقات الاستثمارية بين دولة الإمارات وجنوب أفريقيا في مختلف المجالات.

من جهته، رحب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي محمد ثاني مرشد الرميثي، بالرئيس الجنوب أفريقي والوفد المرافق له، وأعرب عن شكره وامتنانه لمشاركتهم في منتدى الإمارات جنوب أفريقيا للأعمال، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تعزز الروابط التجارية، وتوطد علاقات التعاون بين رجال الأعمال والشركات في البلدين الصديقين. وأوضح الرميثي أن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وبتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تقوم ببذل جهودها لتنمية وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي مع الدول الشقيقة والصديقة كافة، لاسيما اهتمامها بتعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية جنوب أفريقيا، كما تقوم بالعمل على توطيد هذه العلاقات، في مجالات العمل الاقتصادي، والدفع لزيادة حجم التبادل التجاري، وفتح مجالات استثمارية أوسع أمام المستثمرين في كلا البلدين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018