الاحد, 23 سبتمبر 2018, 13:54 مساءً
شريط الاخبار
بحث
في مونديال روسيا.. الجوارب أخطر من العنصرية!
آخر تحديث:
14/07/2018 [ 11:27 ]
في مونديال روسيا.. الجوارب أخطر من العنصرية!

دبي-الشروق العربي-أثارت الغرامات التي أوقعها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على بعض المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم المقامة حاليا في روسيا انقساما في الآراء بين العديد من المحللين والمتابعين للبطولة الكروية الأهم في العالم.

وما أثار الدهشة بشكل محدد هو ضخامة مبالغ الغرامات لبعض المخالفات التي تبدو للبعض بسيطة في مقابل مخالفات أخرى أكبر من الناحية الأخلاقية ولكنها لم تواجه بغرامات مالية أكبر أو حتى مماثلة.

الفيفا غرم الاتحاد الإنجليزي 50 ألف جنيه إسترليني بسبب ارتداء 3 من لاعبي منتخب إنجلترا جوارب غير رسمية في انتهاك لقواعد الاتحاد الدولي، خصوصا بعد تكرار نفس المخالفة على الرغم من تحذيرات الفيفا السابقة.

لم يكن المنتخب الإنجليزي الوحيد الذي تعرض لغرامات كبيرة بسبب انتهاك حقوق الرعاة، حيث تم تغريم المنتخب السويدي نحو 50 ألف فرنك سويسري بسبب ارتداء جوارب غير رسمية لشركة مختلفة عن الراعي الرسمي للمنتخب، كما تعرض المنتخب الكرواتي لغرامة فاقت الـ 70 ألف دولار، بسبب ترويج أحد أعضائه لمشروب غير المشروب الرسمي للمونديال.

أوروغواي تلقت غرامة 40 ألف جنيه إسترليني نظرا لتأخر وصولها للملعب في إحدى المباريات.

غرامات الفيفا.. علامات استفهام كبيرة

الجدل أثير بشكل أكبر مع حوادث أخرى مثل تغريم روسيا 7 آلاف جنيه إسترليني فقط بعد رفع بعض جماهيرها للافتات عنصرية، وكذلك الجماهير الصربية التي رفعت لافتات مسيئة ولكن كانت الغرامة 10 آلاف فرانك سويسري.

كما أن إلقاء الجماهير المكسيكية على سبيل المثال لأشياء على أرض الملعب لم يتم تغريمه سوى بنحو 12 ألف جنيه إسترليني، وهو ما أثار التساؤل حول أولويات الفيفا خلال المونديال.

وهناك من يدافع عن قرارات الفيفا مؤكدا أن حماية حقوق الرعاة يجب أن تأتي في المقام الأول، حيث أن الإهمال في حماية حقوقهم قد يعرض كيان البطولة بشكل عام لخطر كبير.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018