الاحد, 23 سبتمبر 2018, 13:59 مساءً
شريط الاخبار
بحث
الحوثيون يتحصنون بمواقع أثرية.. وموجة نزوح كبيرة من زبيد
آخر تحديث:
14/07/2018 [ 10:37 ]
الحوثيون يتحصنون بمواقع أثرية.. وموجة نزوح كبيرة من زبيد
دبي- الشروق العربي- تحصن أفراد من ميليشيات الحوثي الإيرانية في عدد من المواقع الأثرية في مدينة زبيد، غربي اليمن، الأمر الذي دفع عددا كبيرا من السكان إلى النزوح من المدينة، خشية استخدامهم دروعا بشرية.

وتحاصر القوات اليمنية المشتركة، بدعم التحالف العربي، الميليشيات الموالية لإيران في مدينة زبيد، بعد أن فروا من مدينة التحيتا المجاورة على إثر المعارك المستمرة هناك منذ أسابيع.

وتشهد مدينة زبيد حالة نزوح كبير للسكان، مع انتشار المتمردين الحوثيين في المدينة، لا سيما في الأحياء السكنية والأبواب التاريخية، حيث نقل الحوثيون معدات عسكرية، فيما يطلقون قذائف صاروخية منها باتجاه التحيتا.

ونصب المتمردون مدافع ونشروا قناصين في باب النخيل والباب الغربي لمدينة زبيد، وكذلك باب القرتب وباب سهام، وكلها معالم أثرية يعود تاريخها إلى مئات السنين.

ولم يكتف الحوثيون بذلك، بل عكفوا على زرع ألغام في بعض الطرق المؤدية إلى زبيد وكذلك داخل طرق المدينة، تحسبا لأي تقدم للقوات اليمنية المشتركة.

أسر متمردين

وسقط قتلى وجرحى من ميليشيات الحوثي في مواجهات مع ألوية العمالقة العاملة ضمن القوات اليمنية المشتركة في مديرية التحيتا جنوبي محافظة الحديدة.

وذكرت مصادر عسكرية أن قوات العمالقة تصدت لمحاولة تسلل للحوثيين، حيث اندلعت على إثرها مواجهات بين الطرفين في محيط مدينة التحيتا.

وأشارت المصادر إلى تمكن قوات العمالقة من أسر عدد من المتمردين ممن جندهم الحوثيون بشكل إجباري في الآونة الأخيرة، بعد أن مني بهزائم كبيرة في جبهة الساحل الغربي لليمن.

احتجاز نازحين

وفي تطور آخر، احتجزت الميليشيات الإيرانية عشرات النازحين العائدين إلى مدينة الحديدة بعد مغادرتهم لها خلال الأسابيع الماضية إلى ريف تعز.

وذكرت مصادر محلية أن الحوثيين احتجزوا 10 حافلات لنقل الركاب كانت متجهة من تعز إلى الحديدة وعلى متنها ما يزيد عن 100 راكب وعائلاتهم.

وكان هؤلاء النازحين عائدين من أرياف تعز، عندما تم توقيفهم في نقطة الجراحي من قبل الميليشيات الانقلابية التي احتجزتهم، وأبقت النساء والأطفال في الحافلات، إذ اتهموا الركاب بأنهم مقاتلون من تعز قادمين للحديدة، فيما لا يزال مصير المحتجزين مجهولا.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
الأردن: واشنطن تريد تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن قرار واشنطن وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. وأكد الرزاز أن موضوع الأونروا ليس محاولة لتصفيتها بل لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة. ويؤكد الفلسطينيون أن حق العودة الذي نص عليه القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ينطبق على كل الفلسطينيين الذين اضطروا لترك بلادهم ابتداء من 1948 قبيل إعلان قيام دولة اسرائيل وأبنائهم وأحفادهم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص ترفضان الاعتراف به. وأفاد رئيس الوزراء الأردني بأن هناك حملة كبيرة وحراكا من الملك عبد الله الثاني على المستوى العالمي وقبول على المستوى الأوروبي والعالمي لدعم الأونروا . وشدد قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا". وأكد عمر الرزاز بحسب التلفزيون الاردني الرسمي أن الثوابت في المملكة واضحة جدا خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأوضح قائلا "نحن مع حل الدولتين ومع إقامة دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران لعام 1967 وأن تكون القدس عاصمة لها، ومع حق العودة للاجئين وكل هذه التعابير وهذه ثوابت". ويسعى الأردن لعقد مؤتمر الأسبوع المقبل في نيويورك لدعم وكالة "أونروا" وتأمين تمويل إضافي. ويشارك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي الخميس المقبل في اجتماع وزاري يضم السويد وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان وألمانيا وأمين عام الأمم المتحدة لدعم وكالة الغوث. وأعلنت واشنطن الشهر الماضي إلغاء حوالي 300 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين لا سيما لبرامج مساعدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018