الاربعاء, 22 أغسطس 2018, 00:09 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
ساعات قليلة على انطلاق مونديال روسيا
آخر تحديث:
14/06/2018 [ 12:04 ]
ساعات قليلة على انطلاق مونديال روسيا

دبي- الشروق العربي- جاء أخيرا اليوم الموعود، واليوم الخميس 14 حزيران، ستفتتح النسخة 21 من البطولة الأكثر شعبية في العالم بإجراء مباراة البلد المنظم روسيا ضد السعودية على ملعب لوجنيكي في موسكو.

وحتى حانت هذه اللحظة، انتظر الجميع 4 سنوات، أو بالتحديد 1432 يوما منذ أن سجل ماريو غوتزي هدفه في الوقت الإضافي ليهدي المنتخب الألماني لقبه العالمي الرابع.

واليوم، في الساعة السادسة مساء بتوقيت موسكو، سيدخل المستطيل الأخضر منتخبا روسيا والسعودية ويبدءا كتابة فصل جديد من تاريخ كأس العالم.

وللتذكير فمنذ أول بطولة للمونديال العالمي، لم يخسر أي منتخب مستضيف لكأس العالم المباراة الافتتاحية للبطولة، وهذا ما يعني أن باكورة المواجهات لأصحاب الأرض جلبت ستة انتصارات وثلاثة تعادلات في النسخ السابقة.

وقد سبق لأبناء روسيا أن كانوا في موقع نظيرهم السعودي، بالنظر إلى أنهم خاضوا المباراة الافتتاحية كمنتخب زائر (بقميص الاتحاد السوفيتي) أمام المكسيك المستضيفة سنة 1970، وانتهت تلك الموقعة بالتعادل السلبي.

ملعب لوجنيكي

وسيستضيف ملعب لوجنيكي مباراتي الافتتاح والختام في كأس العالم روسيا 2018، ويبدو أن هذا الصرح الرياضي على أتم الاستعداد لاستضافة الحدث... ويمكن لأولئك الذين زاروا هذا الملعب سابقا أن يلحظوا مدى التغييرات التي طرأت عليه وتحسين مرافقه. وسيكون هذا الملعب على موعد لدخول حقبة جديدة في تاريخه بعد أن احتفل العام الماضي بعيد ميلاده الستين.

أما مدرجات ملعب لوجنيكي فتم تصميمها بحيث تكون قريبة من أرضية اللعب بأكبر قدر ممكن. وتم تركيب المقاعد بحيث تكون مائلة قليلا باتجاه المستطيل الأخضر، بينما تم توسيع القدرة الاستيعابية للملعب من 78 ألف إلى 81 ألف شخص.

لوجنيكي سيكشف عن هوية البطل

إذا جميع من توافد إلى روسيا لحضور النسخة الـ21 من النهائيات العالمية يؤكدون أنها ستكون استثنائية على كافة الصعد، من خلال ملاعبها التي ستغص مدرجاتها بمشجعين سيعيشون إثارة اللعبة الجميلة على أصولها، وسيشهدون تسجيل عدد من الأهداف التي ستبقى خالدة في ذاكرتهم.

فمن يا ترى سيخلف ألمانيا حاملة اللقب على عرش كرة القدم العالمية؟ هل سيتمكن الفريق الألماني من الظفر بنجمته العالمية الخامسة، ليصبح بذلك ثاني منتخب بعد البرازيل (1958 و1962) ينجح في الدفاع عن لقبه؟ أم أن تاريخ الـ15 من يوليو سيعرفنا على هوية بطل جديد بين جنبات ملعب لوجنيكي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
موقع إيراني ينشر تقريرا صادما عن "الدعارة" بمدينة مشهد
موقع إيراني ينشر تقريرا صادما عن "الدعارة" بمدينة مشهد
نشر موقع إيراني تابع للإصلاحيين، الاثنين، تقريرا مثيرا عن ارتفاع نسبة الدعارة بمدينة مشهد الإيرانية، المعروفة لدى عموم الشيعة بالعالم بأنها مدينة ذات طابع ديني بسبب وجود مزار علي بن موسى الرضا (الإمام الثامن لدى الشيعة الاثني عشرية) في محافظة خراسان شمال شرق البلاد. وبحسب تقرير موقع "خبر أونلاين" فإن المسؤولين في المدينة أعلنوا أن ارتفاع سعر الصرف وهبوط العملة الإيرانية قللا من تكلفة الخدمات السياحية للأجانب والذين يسافر أغلبهم إلى مدينة مشهد. وقال نائب مدير السياحة في منظمة التراث والحرف اليدوية والسياحة، إنه "نظرا لانخفاض الريال الإيراني فقد ارتفعت معدلات دخول السياح من العراق بنسبة 90 بالمائة إلى إيران". وأوضح تقرير الموقع: "لا يمكن إنكار معضلات حضور السياح العرب وعلى وجه الخصوص الرجال العراقيين العزاب وغيرهم من الذين يأتون إلى مدينة مشهد بدون عائلاتهم لزواج المتعة، والاختلاف هو فقط حول حجم انتشارها (الدعارة) وليس عدم وجودها". وأشار إلى أن "الأمر وصل بالزائرين لمدينة مشهد في بعض الأحيان إلى اشتراط وجود امرأة لزواج المتعة داخل الإقامة السكنية ليوافق هؤلاء الزوار على حجزها، وتشكلت بعض الوظائف التي تختص فقط بهذا المجال"، في إشارة إلى مكاتب زواج المتعة بمدينة مشهد الإيرانية.
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
تقف ميليشيا حزب الله في موازاة الدولة اللبنانية باستنساخ أجهزتها واختطاف القرار الأمني والسياسي، لكن الفرق أن ممارساتها لا تزال تلتزم بأسلوب العصابات، حيث يجري اختطاف اللبنانيين وإيداعهم في سجون سرية خارج إطار القانون، لتؤكد أزمة "الثنائية الأمنية" التي يعيشها البلد الواقع تحت هيمنة ميليشيات مسلحة. فقد كشف علي مظلوم نجل أحد القيادات المؤسسة لحزب الله، عن إدارة ميليشيات حزب الله لمجموعة من السجون السرية التي يمارس فيها التعذيب وإذلال المعارضين لسياساته من داخل التنظيم أو خارجه. وعلى صفحته بموقع "فيسبوك"، ذكر الشاب نجل حسين مظلوم المعروف حركيا باسم "الحاج ولاء"، أنه سجن لمدة سنة على أيدي ميليشيا الحزب في أحد مراكز الاحتجاز التابعة له. وقال علي مظلوم:" سجنت لدى حزب الله لمدة سنة تقريبا تعرضت خلالها لأبشع أنواع التعذيب والإذلال، حتى أنني بقيت حين أدخلوني السجن لما يزيد عن ٢٤ ساعة مكبلا ملفوفا بغطاء سميك بينما كنت أتعرض للضرب بشكل متواصل". ونشر الشاب صورا لمداخل قال إنها لمراكز احتجاز تقع وسط مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، قائلا: "الحزب يملك عددا من السجون التي تديرها وحدتا الحماية والأمن الوقائي، وفيها يقوم بسجن بعض المخالفين من المنظمين في صفوفه، أو بعض اللبنانيين والأجانب الذين يقوم باعتقالهم أو خطفهم بتهم مختلفة". سجون وسط الأسواق وكشف نجل القيادي الراحل في حزب الله أماكن سجون الميليشيات التي تقع وسط الأسواق والمناطق السكنية، وهي "السجن المركزي في حارة حريك الواقع خلف مستشفى بهمن، في الملجأ التابع لمؤسسة بيضون لبيع الكراسي، وسجن بئر العبد الواقع في مبنى خلف مركز التعاون الإسلامي مقابل عيادة الدكتور حسن عز الدين، إضافة إلى مركز تحقيق قرب مجمع القائم في الطابق السابع، وسجن في بئر العبد قرب مجمع السيدة زينب، وسجن مجمع المجتبى خلف قناة المنار التليفزيونية التابعة للحزب، الذي يشمل زنازين انفرادية وغير انفرادية تم إزالة بعضها بعد كشفها على خلفية خطف فتاتين من آل شمص وسجنهما هناك". ويتعرض السجناء، بحسب مظلوم، للضرب والتعذيب بشتى الطرق الجسدية والنفسية، ومنها حرمانهم من الطعام لفترات طويلة، كما يمنع عليهم التواصل مع أهلهم عبر الهاتف، لكن قد يسمح بالزيارة مرة كل شهر أو شهرين لمدة لا تتجاوز نصف ساعة. لا سيادة للدولة واعتبر المحلل السياسي اللبناني حارث سليمان أن وجود سجون لحزب الله "أمر منطقي كون الحزب يمثل كيانا موازيا للدولة اللبنانية"، قائلا لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الحزب لديه منظومة عقابية، وهي فكرة واقعية من خلال قراءتنا لحوادث سابقة". وأشار سليمان إلى أنه "في حالات كثيرة تكون أجهزة الدولة الأمنية على علم وربما تنسيق مع حزب الله نظرا لهيمنته وقدرته الكبيرة على اختراق أجهزة الدولة"، بحسب سليمان. ورأى المحلل السياسي أن "أي دولة تحترم نفسها، لا يوجد فيها منظومة بوليسية خارج إطار الدولة". و"هذا الأمر جزء من الأزمة التي تعيشها الدولة، التي من المفترض أن يكون لديها سيادة على حدودها وسيادة قانونها داخل أرضها وحقها في احتكار القضاء والأمن والاستخدام المشروع للعنف"، بحسب المحلل السياسي. وبالإضافة إلى امتلاك حزب الله ميليشيا عسكرية تهيمن على القرار الأمني في لبنان، فإن "للحزب أيضا أجهزة موازية تنافس وزارات الخارجية والمالية والعديد من الجهات التي تعد من صميم وظائف الدولة". ويمثل خروج واحد من أبناء قادة الحزب التاريخيين للحديث عن القمع الأمني الذي تمارسه الميليشيا، مؤشرا جديدا على تراجع شعبية الحزب في البيئة الحاضنة له جنوبي العاصمة اللبنانية، خاصة بعد تورطه في النزاع السوري وعودة المئات من أبناء أنصار الحزب في نعوش من سوريا. ويقول سليمان إن صورة الحزب "تتآكل نسبيا" في هذا الوسط، فالناس "متعبون ويحاولون التعبير عن هذا التعب الناتج عن ممارسات الحزب".
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018