الثلاثاء, 21 مايو 2019, 15:37 مساءً
شريط الاخبار
بحث
استهداف منشأتَي نفط في السعودية يؤكد تبعية الحوثي لإيران
آخر تحديث:
14/05/2019 [ 21:42 ]
استهداف منشأتَي نفط في السعودية يؤكد تبعية الحوثي لإيران

دبي- الشروق العربي- ‎لايمكن الفصل بشكل من الأشكال بين عملية التخريب التي طالت أربع سفن قبالة سواحل الفجيرة الإماراتية، واستهداف منشآت نفطية سعودية بطائرات مسيرة أطلقتها ميليشيات الحوثي التي سارعت إلى تبني العملية.

‎فمن الواضح أن التخطيط للعمليتين تم بغرفة عمليات مشتركة، حيث كان الهدف جليًا بضرب الطرق والخطوط النفطية التي لاتحتاج المرور بمضيق هرمز، ولاتتأثر بالتهديدات الإيرانية حول إغلاق المضيق، للضغط على المجتمع الدولي وثنيِه عن تصفير صادرات إيران من النفط.

‎فميناء الفجيرة الواقع على بحر عمان هو البوابة الأولى التي يمكن الاعتماد عليها في استمرار حركة الملاحة البحرية وتزويد الناقلات بالنفط المنقول عبر الأنابيب إلى محطات التخزين العملاقة هناك.

أما الخط الإستراتيجي الآخر فهو الذي استهدفه الحوثيون ويربط بين حقول النفط شرق المملكة وصولًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر القريب من قناة السويس المصرية، وبالتالي فإن هذا الخط يمكن أن يكون شريان الضخ الأنجع بعيدًا عن النفوذ الإيراني على مضيق هرمز، كما أن هذا الخط من أهم المشاريع الإستراتيجية التي نفذتها شركة أرامكو السعودية لضمان تدفق سلس للنفط.

‎وبالتأكيد فإن الأسلحة المستخدمة وخاصة الطائرات من دون طيار التي قطعت 1200 كم تقريبًا، ليست صناعة عسكرية محلية، ومن المعروف أن طهران زودت الميليشيات الموالية لها في اليمن بأنواع متطورة من طائرات درون، والعملية المنفذة تتوافق تمامًا مع أهدافها.

وأمام العالم أجمع انكشفت جماعة الحوثي وظهرت حقيقتها ماثلة للعيان مجرد أداة غرزتها إيران في اليمن لخدمة أهدافها في المنطقة متى ما دعت الحاجة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2019