الاربعاء, 24 إبريل 2019, 08:43 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
حاكما الشارقة ورأس الخيمة يشهدان العرض الأول لفيلم «خورفكان 1507»
آخر تحديث:
14/04/2019 [ 19:28 ]
حاكما الشارقة ورأس الخيمة يشهدان العرض الأول لفيلم «خورفكان 1507»

دبي- الشروق العربي- شهد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وصاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ليلة أمس، بحضور سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، العرض الأول للفيلم السينمائي التاريخي «خورفكان 1507» المستوحاة أحداثه وقصته من كتاب «مقاومة خورفكان للغزو البرتغالي سبتمبر 1507»، لصاحب السموّ حاكم الشارقة، ومن إنتاج هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، بالتعاون مع شركة «جيت جو فيلمز ليميتد» المتخصصة في الإنتاج السينمائي للأفلام التاريخية.

وتحكي أحداث الفيلم، قصة مدينة خورفكان الوادعة المسالمة التي تحيط بها الجبال من الجانب الغربي، والبحر من جانبها الشرقي، ويحميها من غزوات اللصوص، سور له أبواب عدة، يقع في جانب الجبال ومفتوح من ناحية البحر.

وقد امتهن أهلها الزراعة والصيد وتربية الماشية، والتجارة مع البلدان القريبة الأخرى، وسكنتها قبائل محلية، وبعض من أهالي البلدان المجاورة، مثل الهند والساحل الفارسي، عاشوا جميعاً في جو من الوئام.

وكانت خورفكان، تتبع مملكة هرمز في ذلك الوقت، ويدير شؤونها الوالي التابع للمملكة، كباقي المناطق المجاورة.

ويصور الفيلم في مقدمته هذه الحالة التي كانت تعيشها خورفكان، حسب ما ورد في مقدمة كتاب صاحب السموّ حاكم الشارقة.

ثم تبدأ الأحداث بالتغير سريعاً، عند ظهور الأسطول البرتغالي المكون من ست سفن يقودها القائد البرتغالي ألفونسو دي البوكيرك، ومجموعة من النبلاء، يطاردون قارباً محلياً «سنبوك»، يحاول الهرب شمالاً ناحية هرمز، وعندما وصل إلى خورفكان، انعطف خلف جزيرة صيرة خورفكان، أو ما تسمى «جزيرة القرش» حالياً، ليخبر الأهالي بأن البرتغاليين اقتربوا من خورفكان.

يتفق الأهالي على المقاومة وعدم التسليم للغازي البرتغالي، خاصة بعدما نمى إلى علمهم، ما حصل في المناطق التي مر عليها قبل وصوله إلى خورفكان.

وتبدأ معركة خورفكان في اليوم التالي لوصول الأسطول، بعد القصف والإنزال، ثم اجتياح المدينة، قبل أن يمارس دي البوكيرك، هوايته غير الإنسانية، وهي صلْم الآذان، وجدع الأنوف، وأخذ الشباب أسرى لخدمته في الأسطول. وبعدها أمر بسلب البيوت ثم إحراقها، حين أحسّ بوصول المدد من المناطق المجاورة لخورفكان.

وشارك في هذا الفيلم الذي أنتجته هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، أكثر من 300 شخص، بين طاقم التمثيل الذي ضم نخبة من الفنانين العرب والإماراتيين، وطاقم عمليات الإنتاج. وقد تمت جميع مراحل تصويره على شواطئ خورفكان ومزارعها وجبالها ومدينتها القديمة، كما بُني سور مشابه لسور خورفكان التاريخي الذي نقّب عنه وعثر عليه، ثم بني بالمواصفات والقياسات نفسها، مع البوابة الرئيسية والبيوت والمسجد.

كما وفرت مختلف أنواع السفن المحلية التي كانت تستخدم في ذلك الوقت، فضلاً عن بناء سفينة برتغالية بالحجم الطبيعي، مستندين إلى وثائق تاريخية دقيقة لمواصفات السفن الست، لتصوير مشاهد حية فيها.

ويهدف صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بإنتاجه لهذا الفيلم، بهذه المواصفات، إلى ترسيخ فكرة المقاومة التي قامت بها خورفكان في تلك الفترة الزمنية المهمة من تاريخ البلاد، وتعريف الأجيال الحالية، خاصة من الشباب بمعاناة أهالي خورفكان، ومقاوميها للغزو والاحتلال البرتغالي الغاشم.

وشهد عرض الفيلم، إلى جانب سموّهم، الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي، رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، والشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سموّ الحاكم، والشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، والشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ صقر بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ سعيد بن صقر بن سلطان القاسمي، نائب رئيس مكتب سموّ الحاكم في مدينة كلباء، والشيخ هيثم بن صقر بن سلطان القاسمي، نائب رئيس مكتب سموّ الحاكم في مدينة كلباء، وعبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ونورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، وعبدالله بالحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، وثاني الزيودي، وزير التغيير المناخي والبيئة.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2019