الجمعة, 19 إبريل 2019, 08:17 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
حماس أدارت شبكات داخل ألمانيا.. رغم الرقابة
آخر تحديث:
13/04/2019 [ 14:15 ]
حماس أدارت شبكات داخل ألمانيا.. رغم الرقابة

دبي -الشروق العربي -كتبت مايا مارغيت في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن خبراء في مكافحة الإرهاب كشفوا أن حركة حماس الفلسطينية نسجت شبكة علاقات خفية في ألمانيا على رغم أن المئات من مؤيديها يخضعون للمراقبة.

ونسبت إلى جانيس جوست، المحلل في مركز الأبحاث والإرهاب والتطرف في مدينة كيل الألمانية، أن وكالات الاستخبارات والأمن المحلي "تراقب مؤيدي حماس في هذا البلد منذ أكثر من عقد"، موضحاً أن عدد هؤلاء يبلغ على الأقل حوالي 300 شخص منذ عام 2007. و"لكن المشكلة تكمن في أن هؤلاء الأفراد لا يعملون طبعاً باسم حماس وإنما اتخذوا من منظمات أخرى ستاراً لنشاطهم". وأشار إلى اكتشاف أدلة على روابط مالية ومؤسساتية ودعائية لحماس مراراً وتكراراً في عدد من الهيئات الخيرية. ولفت جوست إلى انه بعد العثور على الدليل، تحل هذه التنظيمات، كما حصل عام 2002 مع جمعية "الأقصى" وعام 2005 مع جمعية "اليتيم".

حملة مداهمات
وأتى كلام جوست في وقت أعلنت برلين قيامها بحملة مداهمات واسعة لممتلكات في أنحاء البلاد يعتقد أنها عائدة إلى "حماس". ووفقاً للسلطات فإن من المعتقد أن منظمتين زائفتين هما "وورلد وايد ريزيتانس هالب" و"أنصار الدولية" قد جمعتا أموالاً لمصلحة الحركة الإسلامية التي تحكم قطاع غزة وهي مدرجة الآن على اللائحة السوداء للإرهاب في الاتحاد الأوروبي. وقد زعمت المنظمتان أنهما تجمعان تبرعات للفلسطينيين في غزة وكذلك لأشخاص في سوريا والصومال. ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر أن "كل من يدعم حماس تحت ستار المساعدات الإنسانية يتجاهل القيم الأساسية لدستورنا ويشوّه التزام العديد من منظمات الإغاثة".

النظم السياسية والقانونية في ألمانيا
والملفت، كما يؤكد جوست، أن أحد الأسباب التي تساعد حماس على إعادة الظهور في ألمانيا بشكل متكرر هو النظم السياسية والقانونية الفريدة من نوعها في البلاد، والتي تشكلت نتيجة "للدروس المستفادة من ألمانيا النازية وفشل جمهورية فايمار". وقال: " كانت هذه الدروس متناقضة إلى حد ما: ضمان الحرية والتحرر المدني بأي ثمن، لكن يجب أن يكون المرء مدركاً أنه يمكن استغلال الحريات والتحرر لتقويض الحرية والديمقراطية". وبالنسبة إلى جوست، فإن ذلك يعني أنه "يمكن محاكمة الأفراد المسؤولين بشكل فردي أمام المحكمة، لكن الأفعال المتطرفة هي فقط التي يمكن مقاضاتها. الأفكار المتطرفة والتعاطف ليست كذلك".

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
ويتفق الزميل الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الذي يتخذ واشنطن مقراً له بنيامين وينثال، مع الرأي القائل إن عمليات الدهم الواسعة لم تكن مفاجئة، وأنها كانت منتظرة منذ فترة طويلة. وألمانيا لديها سياسة متساهلة للغاية حيال المنظمات الجهادية الإسلامية في البلاد. ويجب أن تكون الخطوة التالية في رأيه هي حظر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ولاحظ أن مؤيدي الجبهة الشعبية قد ظهروا على اللائحة الانتخابية للماركسيين في الانتخابات الأخيرة التي جرت في ألمانيا. وأضاف:"يأمل المرء في أن تؤدي هذه الحملة على حماس إلى تسريع الحملة التي تشنها ألمانيا على الجهاديين الشيعة مثل حزب الله أو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".     
                                                   

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2019