الجمعة, 22 مارس 2019, 03:47 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
وثائق تركية مُسرّبة تكشف علاقة أردوغان وصهره وابنه وقاتل السفير الروسي
آخر تحديث:
12/03/2019 [ 20:49 ]
وثائق تركية مُسرّبة تكشف علاقة أردوغان وصهره وابنه وقاتل السفير الروسي

دبي -الشروق العربي- أظهرت وثائق مسرّبة من مكتب المدعي العام التركي، آدم أكينشي، أن مؤسسة خيرية تركية مرتبطة بالمخابرات ودائرة القرار المحيطة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كانت تلقت دعمًا من ضابط الأمن ”مولود ميرت ألتينتاش“ الذي اغتال السفير الروسي في أنقرة بديسمبر 2016.

وفي الوثائق المسربة، كما نشرها موقع الرصد السويدي ”نوردك مونيتور“، تسجيلات عن علاقة ”مؤسسة حقوق الإنسان والإغاثة  IHH“ بمفتي أردوغان الخاص، وعن نشاطها في تهريب الأسلحة لمنظمات القاعدة وداعش في سوريا، وكذلك عن تبرعات التينتاش، قاتل السفير الروسي لها.

علمًا أن هذه المنظمة، IHH، واسمها بالتركي ”إنسان حق وحريتلري يا انساني“، مصنفّة في تقارير المخابرات الروسية كمنظمة إرهابية وقد جرى توثيق بعض هذه التصنيفات في الأمم المتحدة.

تحويلات مالية

وتُظهر الوثائق التي أعدتها ”هيئة التحقيق في الجرائم المالية (MASK)، أن قاتل السفير الروسي أرسل في 16 فبراير 2017 و 23 ديسمبر 2016 حوالتين ماليتين من حسابات لمقرضين لهما صفات إسلاموية (البركة التركية والقوة التركية)، بلغت 1.584.13 ليرة تركية إلى حساب منظمة IHH.

علاقة القاتل بمفتي أردوغان

وفي الوثائق المنشورة، شهادات التحقيقات العدلية بأن القاتل، اتلتنتاش (22 سنة)، كان يلتقي بالداعية التركي الأكثر تطرفًا، نور الدين يلدز، المعروف بأنه قاضي أو مفتي الرئيس أردوغان وعائلته، فضلًا عن أنه محظي لدى حزب أردوغان الحاكم، حزب العدالة والتنمية.

وبموجب هذه الصلة الوثيقة مع أردوغان ودائرته الضيقة، فإن الداعية نور الدين يلدز، الذي كان يلتقي قاتل السفير الروسي، يتمتع بصفة الإشراف والرعاية على مجموعة من منظمات المجتمع المدني التي ترفع شعارات رعاية الشباب والعمل الخيري والتطوعي، كما تظهر الوثائق. علمًا أن إحدى هذه المنظمات المدنية ”مؤسسة الشباب التركي TUGVA، مملوكة لعائلة أردوغان، ويشرف عليها ابنه بلال.

وتظهر التحقيقات أن كل هذه المعلومات عن الصلة بين قاتل السفير الروسي وبين مفتي أردوغان وجمعياته الخيرية، جرى طمسها لدى المدعي العام التركي وإسقاطها من الدعاوى التي جرى توجيهها للمحكمة.

ويشير التقرير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يجري فيها توجيه التحقيقات في شبكات الإرهاب بحيث تتجاهل كل ما له صلة بمنظمة IHH الخيرية الموكلة بدعم الشبكات الإرهابية. ففي سابقة كان جرى فيها التحقيق بباكستان مع شبكة تركية للقاعدة بخصوص علاقتها مع المخابرات التركية (MIT)، قام المدعي العام التركي، عندما أعاد التحقيق مع الشبكة، بتجاهل تلك الشواهد.

إبراهيم سنّ

وتتضمن الوثائق المسربة تفاصيل عن نشاطات منظمة IHH بتسليح منظمات القاعدة والنصرة، وذلك من خلال وِحْدتيّ ”قيصري“ و ”كيليش“ التابعتين للمنظمة الخيرية الأم.

كما تظهر الوثائق أن شخصًا باسم ”إبراهيم سنّ“، وهو قيادي معروف في تنظيم القاعدة، سُجن في غوانتنامو، كان جرى إعادته لتركيا ليصبح هو غطاء التستر والتعمية على دور المخابرات التركية في دعم شبكات الإرهاب.

وتسجل الوثائق أسماء مجموعة من الذين كانوا يعملون مع ”سنّ“ ومع منظمة IHH بتهريب الأسلحة لمنظمات الإرهاب، ومن بينهم عمر فاروق اكزبشي ورجب كامده وإبراهيم خليل إيلجي. مشيرًا إلى أنه في الوقت الذي جرى فيه اغتيال السفير الروسي بأنقرة على يد رجل أمن ذي صلة مع مفتي أردوغان ومع منظمة IHH، فإن المندوب الروسي بالأمم المتحدة كان يقدم في نيويورك وثائق عن علاقة تلك المنظمة أوالأجهزة التركية بتسليح الإرهابيين، بما في ذلك صور وأرقام السيارات الشاحنة لهذه الأسلحة.

بريد بلال أردوغان والبيرق

كما تتضمن الوثائق المسرّبة صورًا من البريد الإلكتروني لصهر أردوغان، وزير الخزانة، بيرات البيرق، وأيضًا من رسائل لبلال بن أردوغان، تتضمن تزكيات وظيفية للعاملين مع منظمة IHH المعروفة دوليًا بأنها ذراع تركي رسمي للإرهاب تحت مسمى العمل الخيري.

كما تتضمن الوثائق مخاطبات من مساعد مدير المخابرات التركية، ولي شاير“ إلى مدير عام IHH ، بولنت يلدريم، تطلب منه دعم تنظيم ”فيلق الرحمن“ الذي يعمل في الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا. كما تتضمن ايواء زهران علوش قيادي تنظيم ”لواء الإسلام“ الذي تحول لاحقًا إلى ”جيش الإسلام“.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2019