الاربعاء, 23 يناير 2019, 15:09 مساءً
شريط الاخبار
بحث
بدران : الربو يزيد فرص العدوى بالفيروسات الأنفية
آخر تحديث:
13/01/2019 [ 23:09 ]
بدران : الربو يزيد فرص العدوى بالفيروسات الأنفية

الشروق العربي - نزلات البرد من أكثر الأمراض شيوعاً , و تصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي بفيروس من فيروسات البرد التي يصل تعدادها إلى حوالي المائتين ، نزلات البرد مسئولة عن ثلث أيام غياب الموظفين في العالم عن أعمالهم و ثلثي أيام غياب الطلاب عن مدارسهم ، وهنا أوضح لنا د/ مجدي بدران استشاري طب الأطفال وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة لمجلة نصف الدنيا أن :
•       تظل العلاقة بين البرد و الربو تحديا مثيرا , يدفعنا باستمرار نحو البحث عن مستقبل أفضل لمرضى حساسية الصدر .
•        تلعب فيروسات البرد دورا هاما  في التمهيد للربو الشعبي , و مازالت  نزلات البرد أكثر شدة في  مرضى حساسية الصدر  , ومازالت وفيات الربو تحدث في العالم الثالث الذي يستحوذ على 80% من وفيات الربو .
•       تسبب الفيروسات الأنفية أكثر من 80٪ من نزلات البرد المعتادة في جميع أنحاء العالم ، الأطفال دون سن 7 سنوات من العمر هم أكثر عرضة من البالغين .
•       يزيد الربو من فرص العدوى بالفيروسات الأنفية عشرة مرات .
•       تقتصر عدوى فيروسات البرد في الأشخاص العاديين  على الجزء العلوي من الجهاز التنفسي , و تكون الأعراض بسيطة , و ربما تحدث العدوى بلا أعراض , و العدوى  تنحسر  تاركة الشعب الهوائية سليمة تماما، في الأشخاص الذين لديهم استعداد للإصابة بالربو ، تختلف الاستجابة المناعية لفيروسات نزلات البرد مما يجعل نزلات البرد  أكثر شدة , و تمتد للجزء السفلى من الجهاز التنفسي , و تطول وتستغرق فترات زمنية أطول ،  وبمرور الوقت و تكرار العدوى الفيروسية الشديدة تحدث التهابات مزمنة تعيد تشكيل المجارى الهوائية.
•        الرضع الذين يعانون من الصفير مع أمراض الجهاز التنفسي بالفيروسات الأنفية  , يزداد لديهم خطر الإصابة  بالربو لاحقا خلال مرحلة الطفولة , و في المتوسط حدوث الصفير مع الفيروسات  الأنفية في أي وقت خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر  يزيد  خطر الإصابة  بالربو لاحقا  ما يقرب من عشرة أضعاف عند عمر ست سنوات .
•       تطول نزلات البرد لدى أطفال المدخنين  , و الأطفال  , و المسنين , و المصابين بأمراض مزمنة  , و ناقصي المناعة , و مرضى حساسية الصدر  , و المدخنين  . أصابع القدم والأصابع والأذنين والأنف هي الأكثر تأثرا بالبرد . هذه  المناطق ليس لديها عضلات هيكلية تنتج حرارة, كما أن الجسم خلال التعرض للبرد, يفضل توفير الطاقة للأعضاء الداخلية، و بالتالي يتم الحد من تدفق الدم إلى الأطراف، تبرد اليدان والقدمان بصورة أسرع من الجذع  لعدة أسباب: أنها تفقد الحرارة بسرعة نتيجة أتساع المساحة السطحية لها مقارنة بحجمها , و أنها أكثر أجزاء الجسم احتكاكا بالهواء البارد بشكل مباشر .
•       من الأهمية تدفئة الجسم للحفاظ على درجة حرارته، يتحدى البرد الجسم عن طريق انخفاض درجة حرارة الجو, و الرياح, و الرطوبة.
•       بعض المهن تتعرض لمعاناة مشاكل البرد بأشكال أكثر من المعتاد كالذين يعملون في الهواء الطلق , و عمال الطرق , و منتسبى الجيش و الشرطة  , والصيادين و الغواصين .  
•       يمكن أن يؤدي البرد إلى انخفاض كفاءة  العمل و زيادة معدلات الحوادث, كما أن البرد يضعف أداء المهام العقلية المعقدة , و البرد القارس  يضعف المهام اليدوية، فى حالة فشل الجسم فى الاحتفاظ بدرجة الحرارة الاعتيادية للإنسان(  37 درجة مئوية ) تنخفض درجة حرارة الإنسان , و انخفاض درجة حرارة الإنسان إلى أقل من 35  درجة مئوية يهدد الحياة .
•       كل انخفاض يعادل درجة واحدة مئوية في درجة حرارة الإنسان  يخفض كفاءة الجهاز المناعي 40 % .
•       للوقاية من فيروسات  البرد  : يجب غسل الايدى جيداً  , و  تجنب لمس الأنف أو العين  , و استخدام المناديل الورقية عند العطس أو البصق أو الكحة ,  والتخلص منها بطريقه صحية , و تهويه الغرف , و التنفس عن طريق الأنف , وتجنب المضادات الحيوية فهي  ضد البكتيريا وليس لها أى فائدة ضد الفيروسات , و تجنب القلق والتوتر . شرب السوائل خاصة الدافئة يساعد على احتفاظ الأغشية المخاطية بحيويتها, و يمنع جفاف الأنف,  و يسهل خروج البلغم .
•       حافظ على نظافة الأنف , و تناول الثوم ينشط الجهاز المناعي ,  و يكافح فيروسات البرد .
•       يفيد أيضا تناول الأغذية الغنية بفيتامين سي  كالجوافة  و الكيوى  و البرتقال و  اليوسفي و  الليمون , و الأعشاب العطرية كالنعناع و اليانسون و البابونج ،من الأهمية  تناول الأغذية الغنية بفيتامين  أ كالجزر  و السبانخ  و الفلفل الرومي  و  البقدونس .
•       السبانخ غذاء سوبر لمرضى الربو ، السبانخ من الخضراوات الورقية التي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الهامة للصحة و المناعة،   80بحثا عن السبانخ في عام 2018  , أكدت على أن السبانخ من أفضل الأغذية خاصة لمرضى حساسية الصدر لغناها بالبيتاكاروتينات التى  توفر فيتامين أ , و هو غالبا مايكون منخفضا في وجبات مرضى الربو , و فيتامين سى الذي وجد أن انخفاض  فيتامين سى يستتبع زيادة معدلات الربو بنسبة 12 % ، هي غنية أيضا بالماغنيسيوم , و حوالي نصف مرضى الربو لايتناولون أغذية الماعنيسيوم , بالرغم  من أنه  يوسع الشعب الهوائية , و يحسن من وظائف الرئة , و يقلل من الحساسية في المجارى الهوائية , و يقلل من ضيق الشعب الهوائية , و يباعد بين أزمات الربو , و يقلل من تكرار مراجعة العيادات الخارجية في المستشفيات , و يقلل من الحاجة لاستخدام البخاخات, و يقلل من تحسس الجلد لمسببات الحساسية البيئية ، السبانخ غنية بترسانة من مضادات الأكسدة , و هناك عشر مضادات للأكسدة في السبانخ , هي البيتا كاروتين  , و فيتامين سى , و فيتامين هـ  , و حمض الفوليك, و المنجنيز , و الزنك , و السيلينيوم , و الليوتين , و الزيانثين , و الكلورفيل،  يفضل عدم المغالاة في تسخين السبانخ, فعملية الطبخ تعرض السبانخ لدرجات حرارة عالية مما يقلل من القيمة الغذائية لها، لو تم  طبخ السبانخ يجب أن يكون على نار هادئة مع الاحتفاظ بماء الطبخ .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2019