الاثنين, 21 يناير 2019, 00:54 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
حمدان بن زايد: بقيادة خليفة نقلنا ثقافة التسامح إلى العالم
آخر تحديث:
13/01/2019 [ 04:27 ]
حمدان بن زايد: بقيادة خليفة نقلنا ثقافة التسامح إلى العالم

دبي - الشروق العربي- أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعتبر من الدول المتقدمة في نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي وقبول الآخر، مشيراً سموه إلى أن النهضة الحقيقية للأمم تقاس بمدى وعيها والتزامها بهذه المبادئ.
وقال سموه «إذا نظرنا للواقع المعاش في دولة الإمارات نجد أنها تحتضن على أرضها أكثر من 200 جنسية من مختلف دول العالم، رغم ذلك تسود المودة بين الجميع ويعيشون في بوتقة واحدة وبيئة أصيلة للقيم النبيلة، ويزاولون نشاطهم في تناغم وتنصهر ثقافاتهم على أرض الإمارات حتى أصبحت الدولة المكان المفضل للعيش والعمل». 
جاء ذلك في كلمة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في مستهل الندوة التي استضافها البرلمان الأوربي بمقره في العاصمة البلجيكية بروكسل تحت عنوان «من المساعدات الإنسانية للاستقرار: «الإمارات والاتحاد الأوروبي معاً» ألقاها نيابة عن سموه، فهد عبدالرحمن بن سلطان نائب الأمين العام للتنمية والتعاون الدولي في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. 
وأضاف سموه أن دولة الإمارات نقلت ثقافة التسامح للخارج عبر مساعداتها الإنسانية والتنموية للمحتاجين والدول كافة، دون النظر لأي اعتبارات دينية أو عرقية أو طائفية، فالإنسان متى احتاج للدعم كانت الإمارات ومنظماتها الإنسانية وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر بجانبه». 
واستعرض سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في كلمته الوضع الإنساني على الساحة الدولية، وقال: «تجسد التحديات الماثلة في عدد من الأقاليم الواقع الأليم الذي يعيشه المتضررون، حيث تفاقمت شدة النزاعات واتسعت رقعة الجوع والفقر، وكثر عدد النازحين واللاجئين، وتفشت الأمراض والأوبئة في الدول الفقيرة، وهذا يتطلب بذل المزيد من الجهود والعمل لتحسين مجالات الاستجابة الإنسانية خلال الأزمات والكوارث».
وأكد سموه أهمية المساعدات الإنسانية والتنموية في مساعدة المتأثرين على تجاوز ظروف الكارثة، واستعادة نشاطهم من جديد، لذلك أولتها الإمارات الاهتمام الذي تستحقه ويتماشى مع قيمها ومبادئها التي لا تفرق بين متلقي المساعدات من ناحية العقيدة أو العرق أو الطائفة، مما أكسب الهيئة ثقة واحترام المجتمع الدولي، وجعلها تتبوأ المرتبة الأولى عالميا للعام الخامس على التوالي كأكبر جهة مانحة دوليا للمساعدات الإنمائية مقارنة بدخلها القومي، كما جاء في تقارير لجنة المساعدات الإنمائية «DAC» التابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية «OECD».
وأشار سموه إلى أن الإمارات احتلت هذه المرتبة المتقدمة بفضل جهودها الإغاثية والتنموية واستجابتها الإنسانية القوية لأوضاع المتأثرين من الأزمات الراهنة في المنطقة، إلى جانب دورها في تحقيق الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة.
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن مكانة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على الساحة الدولية تجلت في ساحة العطاء الإنساني لنجدة وإغاثة النازحين واللاجئين ومد يد العون لضحايا الحروب والنزاعات المسلحة والمتضررين من الكوارث الطبيعية، وتواجدت الهيئة بصورة أكبر خلال السنوات الأخيرة في عدد من المناطق الساخنة والمضطربة خاصة في العراق وفلسطين وسوريا والصومال واليمن وأفغانستان.
ولفت سموه إلى أن الهيئة لم تغفل مجال حماية اللاجئين ورعايتهم، ولها مبادرات رائدة، حيث نفذت العديد من المهام لتخفيف وطأة اللجوء والنزوح عن كاهل ضحايا الحروب والنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية، من خلال إنشاء عدد من المخيمات وإدارتها في كل من كوسوفا وباكستان واليمن والعراق وليبيا والأردن واليونان.
وأكد سموه حرص هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على تحسين مجالات الاستجابة الإنسانية تجاه الأزمات والكوارث حول العالم، مشيرا إلى تعزيز قدراتها من خلال خطط الطوارئ في المناطق الساخنة، وتمكنت الهيئة من تلبية النداءات التي تصلها من جميع الأقاليم في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا والأمريكتين، وبذلك حققت الهيئة انتشارا واسعا وتمكنت من التواجد في أكثر من 100 دولة حول العالم.
وفي مجال إعادة الإعمار قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تهتم بتنفيذ المشاريع التنموية في المجتمعات الأقل نموا ومناطق الكوارث والأزمات، وعادة ما تبدأ المشاريع بعد عمليات الإغاثة.
وفيما يخص تعزيز الشراكات في المجال الإنساني أكد سموه أن هيئة الهلال الأحمر نسجت شراكات قوية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصندوق الأمم المتحد لرعاية الطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الزراعة والأغذية العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووكالة الأمم المتحدة لتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى (الأونروا) ومنظمة الصحة العالمية، إضافة إلى جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية.
وفي مجال المبادرات التنموية النوعية قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: «من أهم المبادرات التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مؤخرا، مبادرة زايد الإنسانية العالمية للطاقة المتجددة (حياة) لمواجهة تحديات التغير المناخي، وتوفير الطاقة المتجددة والنظيفة لدعم التنمية البشرية في المجتمعات الفقيرة».
وجاء تنظيم الندوة في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها وفد المجلس الوطني الاتحادي برئاسة الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس إلى البرلمان الأوربي ببروكسل.
كما نظمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالتنسيق مع المجلس الوطني الاتحادي بمقر البرلمان الأوربي معرضا حول المساعدات الإنسانية التي تقدمها الإمارات للعديد من العالم. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2019