الثلاثاء, 25 2019, 01:20 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
ماذا ينتظر تركيا في شرقي الفرات؟
آخر تحديث:
11/01/2019 [ 15:11 ]
ماذا ينتظر تركيا في شرقي الفرات؟

تحت "الطريق إلى شرقي الفرات: هل تعبر أنقر النهر؟ كتب تيمور أخميتوف، في صحيفة "إزفستيا" الروسية عما ينتظر تركيا في سوريا بعد انسحاب الأمريكيين منها، مشيراً إلى محاولة واشنطن الإيقاع بين موسكو وأنقرة.

وقال إن مراقبة تحول العلاقات بين أنقرة وواشنطن من شراكة فكرية إلى زواج مصلحة قسري، والغرق في مساومات متواصلة وابتزاز، تقود إلى ملاحظة تمسك الحكومة التركية بالاعتقاد بإمكانية التعاون مع الولايات المتحدة في شمال سوريا. حتى وقت قريب، عمل السياسيون الأتراك على تنفيذ خططهم لخلق نموذج سياسي على الأراضي التي تسيطر عليها الولايات المتحدة، يمكن أن يصبح بديلاً عن سلطة دمشق في الفترة الانتقالية.

في الوقت نفسه، يحاول الجانب التركي إقناع الشركاء الأمريكيين بالتخلي عن دعم حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي السوري. وكبديل للأكراد، تقدم تركيا مساعدتها في محاربة بقايا تنظيم داعش وتحقيق الاستقرارفي أراضي ما وراء الفرات الشاسعة.

عملية ضد فدائيين
يبدو أن ترامب أعطى تركيا تفويضاً مطلقاً للقيام بعملية ضد مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي قامت الولايات المتحدة بتسليحه وتدريبه منذ 2016. ولكن، حتى في مسألة حرب تركيا ضد الأكراد السوريين، هناك حالة مقلقة من عدم اليقين. فالحرب ضد الأكراد السوريين، يمكن أن تتحول إلى عملية ضد فدائيين، في عمق كبير مع خط جبهة غير محدد.

 إلى ذلك، قد تؤدي المواجهات المحتملة مع قوات الحكومة السورية إل إفشال العملية. ومن شأن فشل عملية واسعة النطاق تدعو الولايات المتحدة الأمريكية شركاءها الأتراك إليها، أن يحد من طموحات تركيا السياسية.

 منبج
وترى الصحيفة أن الأولوية بالنسبة لتركيا، الآن، هي نقل منبج إلى القوات المحلية الموالية لأنقرة. من المفترض أن يفتح انسحاب القوات الأمريكية من المدينة الطريق أمام القوات التركية. لكن في الوقت نفسه، يتبين، كما أظهرت زيارة الوفد التركي الأخيرة إلى موسكو، ضرورة تنسيق الإجراءات مع الجانب الروسي. ربما كانت هذه هي خطة ترامب: تحويل مصير المدينة إلى إسفين في العلاقة بين موسكو وأنقرة. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2019