الاحد, 24 مارس 2019, 19:28 مساءً
شريط الاخبار
بحث
دبي تكرِّس تميزها بمنهاج لديمومة الرخاء والازدهار
آخر تحديث:
07/01/2019 [ 03:43 ]
دبي تكرِّس تميزها بمنهاج لديمومة الرخاء والازدهار

دبي - الشروق العربي - أكد مسؤولو دبي أن «وثيقة الخمسين» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بمثابة منهاج لديمومة الرخاء والازدهار في دبي على المستويين العام والشخصي، وسوف تعزز من تميز دبي وتطورها. 
 
صناعة المستقبل 
 
أكد عبدالله مطر المناعي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للإمارات للمزادات أن وثيقة الخمسين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد،  تمثل إبداعاً جديداً من سموه لخدمة الوطن وشعب الإمارات لأنها تكرس مفهوماً يميزنا عن غيرنا من المراكز الاقتصادية العالمية وهو استشراف المستقبل والعمل على صناعته بدلاً من انتظاره، مشيراً إلى أن وثيقة الخمسين هي وثيقة للتاريخ والمستقبل، ووثيقة يفخر بها شعب الإمارات وهو يتابع قيادته وهي تقوده إلى أعلى درجات التميز والنجاح. 
 ولفت إلى التوازن الذي يميز الوثيقة في المواءمة بين الأهداف التنموية الاجتماعية لإسعاد المواطنين، وبين التنمية الاقتصادية التي ترسم طريق المستقبل المستدام، مشدداً على أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وعبر هذه الوثيقة يثبت للعالم مجددا ان المستقبل يصنعه الرجال الحكماء، وأننا في دولة الإمارات محظوظون بقيادة حكيمة همها شعبها وازدهاره. 
 
الاستثمار في المواطن 
 
أشار الدكتور عامر أحمد شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية والرئيس التنفيذي لقطاع التعليم في سلطة مدينة دبي الطبية، الى أن إطلاق وثيقة الخمسين تجسيد للرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بالاستثمار في المواطن وصحته وتعليمه من أجل غدٍ أفضل، مؤكداً أن التركيز على التعليم والصحة في بنود الوثيقة يعكس بشكلٍ واضح وجلي اهتمام القيادة الرشيدة بمتطلبات الحياة الكريمة للمواطنين، وتطوير قدراتهم في هذا الزمن المتسارع. 
 وأوضح  أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، قائد يحتذى بقيادته الحكيمة، حيث يكرس جهوده ليكون المواطن أولوية في كافة المجالات، ويكون الاستثمار في تعليمه وصحته وعمله وغذائه ومستقبله هو الاستثمار الأبرز  لقيادة تصنع أفضل مستقبل لأبنائها، مشيداً بالوثيقة التي تفتح لنا نافذة على المستقبل المزدهر الذي ينتظر دبي، ويزدهر من عام إلى عام. 
 
مفكر عظيم 
 
قال خليفة الدراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إن وثيقة الخمسين تمثل عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ووعده لشعبه، كما وصفها سموه لتحسين الحياة بكل جوانبها في دبي، مؤكدا أنه من حسن الطالع ويمنه أن يطلق سموه هذه الوثيقة المباركة في مستهل عام التسامح وفي ذكرى تولي سموه المسؤولية. 
 إن إلقاء نظرة على كلمات الوثيقة، وصياغة أفكارها يبين لنا أننا أمام مفكر عظيم وحاكم حكيم قادر على إسعاد شعبه، وتبني كل العوامل المؤدية الى إيجاد المدينة الفاضلة متكاملة الأركان يحكمها القانون ويسود الوئام والتواد والتسامح بين سكانها، وتتميز الحياة فيها بالسهولة والرخاء والرفاهية، بحيث تخلق بيئة مهيئة للتقدم والتطور والانسجام بين أفرادها ومحفزة على الإبداع والابتكار ومحققة لأحلام الناس وأمنياتهم.  
 وأضاف أن الوثيقة جمعت أسباب المجد من أطرافه، وأطلقت العنان لكل مجتهد ومجد في أن يساهم في رفعة وتقدم دبي، فها هي البنود التي ضمتها الوثيقة تنادي لشعب الإمارات أن ساهموا في تقدم بلدكم وفي رفعته، وهي تحدد لهم دبي كمحطة بين الشرق والغرب وترسم خارطة اقتصادية حرة قائمة على التنافسية الكاملة والتجارة الحرة، ومن وراء ذلك نظام تعليمي وصحي متكامل ومرن وقوي يضمن للجميع الحق في التعليم والعلاج والاكتفاء الذاتي وتحقيق النمو والأمن الغذائي. 
 تحية لقائدنا ومعلمنا الحاكم الحكيم والقائد الفذ، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. 
 
التميز الدائم 
 
أكد جمال الحاي، نائب الرئيس في مطارات دبي، أن وثيقة الخمسين التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعكس رؤية سموه الثاقبة في وضع الأسس لمدينة المستقبل، والتي تضمن التميز الدائم والتطور المستمر على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي. 
 وقال: إن مؤسسة مطارات دبي ستكون جزءاً ضمن خطة دبي للحرير، انطلاقاً من مكانة مطار دبي الدولي المتميزة، الذي يتربع على قائمة أكبر المطارات من حيث عدد المسافرين الدوليين، كما أنه ينافس أكبر المطارات على المركز الأول من حيث إجمالي عدد المسافرين، فضلاً عن مساهمته في سهولة الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، وتعزيز الحركة التجارية في العالم. 
 وأضاف الحاي أن مطار دبي الدولي الذي احتفل بالمليار مسافر نهاية العام الماضي، نجح في ربط العالم عبر الناقلات الوطنية التي تشغل أساطيل حديثة من الطائرات، مشيراً إلى أن المطار يشهد نمواً مستمراً في أعداد المسافرين وعدد شركات الطيران التي يخدمها. 
 
تبعث  على الطمأنينة 
 
قال القاضي الدكتور جمال السميطي، مدير عام معهد دبي القضائي إن القراءة المتأنية لوثيقة الخمسين، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تقودنا إلى استنتاجات واضحة، تجمع بينها سمة مشتركة، ألا وهي أنها تبعث على الطمأنينة في النفوس. 
 هذه الوثيقة التي تتسم بالشمولية لتغطيتها المواضيع كافة، والعمق لملامستها كل ما يهم الوطن ويخص المواطن، جاءت لتفسر المبادئ التي احتفينا بها مطلع هذا الأسبوع، ليؤكد سموه في كل مناسبة، أن المستقبل يمتلكه من يقدر على استشرافه وتجاوز تحديات الحاضر. 
 ويمكن استنتاج ذلك من خلال المحاور التي اشتملت عليها الوثيقة، خاصة أنها تطال القطاعات الرئيسية كافة، كالتجارة والنقل والصحة والتعليم والمياه والطاقة. وعندما نمعن النظر في البنود ذاتها، نكتشف أن كل واحد منها يجسد مجموعة من الحلول التي يمكن الاستعانة بها، إما لتعظيم المنجزات الحالية، أو لمواجهة تحديات معينة، وترسيخ مكانة دبي على المؤشرات العالمية. 
 شخصيًا استوقفني حرص سموه إزاء تمكين المواطنين عن طريق إنشاء شركات تعاونية لهم في مجالات الصحة والتعليم والغذاء. 
 
ترسم مستقبلاً سعيداً 
 
قال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بخصوص إطلاق وثيقة الخمسين: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، قائد اعتاد أن يتقدم الركب، ليرسم معالم الطريق نحو المستقبل السعيد والمشرق، وهذه الوثيقة التي تحمل توقيع سموه تعبّر عن هذا النوع من القادة الذين قلما يجود الزمان بمثلهم.  
 لهذا حقّ علينا أن نشعر بالفخر، فالمبادئ الواردة في وثيقة الخمسين ليست عنواناً لنصف قرن من العمل الريادي فحسب؛ وإنما هي خريطة طريق ذهبية، أو وصفة لمجتمع المستقبل الذي نجحت دبي ودولة الإمارات في تحقيقه على أرض الواقع، مستندة إلى سواعد أبنائها وعقولهم.  
 
فالمبدأ الثالث من وثيقة الخمسين يتناول إنشاء أول منطقة تجارية افتراضية، ففي عالم المستقبل يمتزج الافتراضي بالواقعي ويصبحان شيئاً واحداً. إنه عالم بلا حدود ولا حواجز؛ تتحرك فيه التجارة والمعلومات على أثير الاتصالات بانسيابية وتدفق، فتنشر خيراتها على شعوب الأرض.. إنها رؤية تستشرف المستقبل بعين المتبصر الحكيم.   
 فهنيئاً للإماراتيين والعرب والبشرية جمعاء بهذه الرؤية التي ستتبدى آثارها خلال  العام 2019، لتكون بمثابة الدليل العملي على النظرة الواقعية المستندة إلى العلم والعمل والتكنولوجيا. 
 
تحديد شكل المستقبل 
 
قالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر المدير العام لدبي الذكية: «في دبي تُعيد قيادتنا تعريف شكل ودور الأداء الحكومي بشكل متجدد، ليس لتلبي احتياجات العصر فحسب، ولكن لتحدد شكل المستقبل الذي تريده لنا منذ الآن، وعبر وثيقة الخمسين يرسم لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي شكل دبي التي ستكون قلباً للازدهار في المنطقة والعالم كما كانت خلال العقود الماضية». 
 وأضافت: «المتأمل لتفاصيل وبنود وثيقة الخمسين يتضح له أن رؤية صاحب السمو وضعت التطور التقني وما يتيحه من فرص في كل بند من بنود الوثيقة فنرى أوّل منطقة تجارية افتراضية والملف التعليمي المركزي وغيرها، وفي البعد الدولي والمكانة الاقتصادية الاستراتيجية لدبي نرى مبادرة خط دبي للحرير الذي سيحوّل قدراتنا وإمكانياتنا اللوجستية وجاهزية بنيتنا التحتية إلى ثروة وطنية مستقبلية منذ الآن». 
 
داوود الهاجري: إكمال المسيرة  
 
أكد داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وثيقة الخمسين، يؤكد مدى اهتمام الحكومة الرشيدة بضمان الحياة الكريمة ومستقبل الأجيال القادمة، وتفانيهم في خدمة الإمارة والمجتمع، من خلال البرامج التي يمكن تنفيذها وقياسها؛ بحيث تنعكس إيجاباً على الاقتصاد والمجتمع وحياة المواطنين، حيث يعزز سموه، فينا الأمل والعزيمة والإصرار على إكمال المسيرة، كما أنها فرصة لنا لرد الجميل لهذه الدولة وازدهارها ورقيها، والاستمرار على نهج التقدم، ستكون هذه الوثيقة، بوصلة عمل البلدية ضمن مهامها لتعزز من مكانة دبي على مستوى العالم. 
 وأكد الهاجري، أن بلدية دبي، تضع دائماً رؤية القيادة الرشيدة وتوصياتها وبرامجها مبدأ لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، وتحرص على وضع الآليات الرامية إلى تعزيز ودعم الاقتصاد ونموه، وإيجاد الفرص المعززة للتجارة في عاصمة الاقتصاد بالدولة، وإننا نأخذ عهداً على أنفسنا بأن يكون عام 2019 استثنائياً وحافلاً بالإنجازات والعطاء. 
 
عبدالرحمن آل صالح: دستور تنموي 
 
وصف عبدالرحمن صالح آل صالح مدير عام دائرة المالية بحكومة دبي، وثيقة الخمسين التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأنها «دستور تنموي شامل»، معتبراً أن بنودها «منارات اقتصادية ترسخ لعقود مقبلة من الإبداع والبناء والتفوّق». 
 وقال: إن دبي قادرة على بلورة الممكِّنات وصياغة الأدوات الكفيلة بتحقيق الطموحات التي تنطوي عليها بنود الوثيقة التسعة، متعهّداً بالمضيّ على مسار العهد الذي رسمه القائد والاهتداء برؤيته، وذلك بالعمل والتعاون ومضافرة الجهود ضمن المنظومة الحكومية المتكاملة في دبي، من أجل أن تكون مدينة محمد بن راشد، لا مدينة أفلاطون، هي «المدينة الفاضلة» الحقيقية التي يتغنّى بجلالها الحالمون والطامحون في مشارق الأرض ومغاربها. 
 وأضاف: «لئن كانت» وثيقة الخمسين تمثل عهد القيادة الرشيدة ووعدها لنا فيما ستقوم به لتحسين الحياة بكل جوانبها في دبي، فإننا نشدّد على عهدنا بالالتزام بما ورد فيها، ونؤكّد وعدنا بمواصلة العمل على تقديم كل ما يصبّ في تنفيذ بنودها. 
 
هشام القاسم: عزيمة صلبة 
 
أكد هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول أن مواكبتنا لمحطات عديدة من رحلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، تنبئنا أن سموه، بما يعرف عنه من عزيمة صلبة لا تعترف بالمستحيل، سيتمكن بإذن الله من تحقيق الوعود كافة التي ساقها في وثيقة الخمسين التي تم الكشف عنها. 
 إن دبي تنطلق من تاريخ تجاري عميق، عرفت خلاله لفترات طويلة كإحدى الموانئ الرئيسية في الخليج العربي، ونجح حكامها من آل مكتوم في المحافظة على مكانتها على الرغم من تلاشي تجارة اللؤلؤ، بفضل اتباعهم نهجاً يواكب المتغيرات ويقهر التحديات، وهي المدرسة التي حافظ عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وعمل على تطويرها لتتناغم مع متطلبات العصر، لتكون المحطة الرئيسية على طريق الحرير في الوقت الراهن. 
 إن سموه يبرع في قراءة الواقع، وينطلق من بصيرة شاملة تساعده على استشراف المستقبل، ونراه يقدم من خلال الوثيقة صمّام أمان يحافظ على التماسك المجتمعي. 
 
عيسى كاظم: مرحلة جديدة  
 
قال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي، إن «وثيقة الخمسين» التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تمثل نقطة انطلاق جديدة، لكونها تبني على ما حققته الإمارة من نجاحات ملفتة في المجالات كافة، كمحصلة لعمل سموه الدؤوب، ورؤيته الثاقبة على مدى العقود الماضية، كما تضع كل أوجه الحياة في إمارة دبي، وفي مقدمتها القطاعات الاقتصادية الحيوية سريعة النمو، مثل مركز دبي المالي العالمي، على مشارف مرحلة جديدة من التطور والنمو والإنجاز، عبر استلهام ما تضمنته تلك الوثيقة التي تعد بمثابة خريطة طريق واضحة المعالم والأهداف. 
وأعرب عن اعتقاده أن مركز دبي المالي يعد إحدى بواكير الرؤية المستقبلية الملهمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي تجسدت على أرض الواقع من خلال إيجاد نظام اقتصادي متكامل، من كل الجوانب التنظيمية والقانونية، علاوة على البنية الأساسية عالمية المستوى، ومن ثم فإن المركز يعد في وضعية مثالية للقيام بدور فاعل في سياق الجهود المشتركة لتعزيز المكتسبات، في إطار «وثيقة الخمسين»، والتي يركز البند الثاني منها على رسم خريطة اقتصادية جغرافية لدبي تحولها إلى مناطق تخصصية متكاملة وحرة. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2019