الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018, 18:24 مساءً
شريط الاخبار
بحث
«دبي العطاء» تواصل برنامج «نحن التعليم» في كولومبيا
آخر تحديث:
08/12/2018 [ 14:43 ]
«دبي العطاء» تواصل برنامج «نحن التعليم» في كولومبيا

دبي - الشروق العربي - في إطار الجهود المتواصلة ل«دبي العطاء»، لدعم جهود التعليم في الكثير من البلدان التي تعاني الفقر والصراعات، وما يترتب عليهما من تسرب من المدارس، وعدم القدرة على الالتحاق بالتعليم النظامي، بسبب عمليات اللجوء والنزوح، وصلت جهود «دبي العطاء» إلى كولومبيا، من خلال مشروع «نحن التعليم»، حيث طرق موظفو المشروع الذي تموله «دبي العطاء»، باب منزل مايكول في أوائل عام 2017، ودون تردد سجلت والدتها ماريا في المشروع، كما تلقت مايكول وشقيقتها كارين دروساً تحفيزية، حيث كانتا على استعداد للعودة إلى المدرسة. 
يشجع برنامج «دبي العطاء» ويدعم إشراك النازحين في أنظمة التعليم النظامية، لذا يمكن أن تستفيد مايكول من التعليم المعتمد الذي يتيح لها إحراز تقدم ضمن كافة مستويات نظام التعليم.

فرص التعليم

واجه الشعب الكولومبي معاناة كبيرة، حيث مرت البلاد بفترة عصيبة، فقد فيها الناس العديد من أصدقائهم وأقاربهم، بسبب النزاع. ووصل عدد القتلى نتيجة هذا النزاع إلى 2.5 مليون كولومبي. وفي هذا الصدد، تقول مايكول: «لا نريد رؤية المزيد من هذه الحوادث المأساوية»، فالشعب يتطلع للعيش بسلام والحصول على فرص التعليم.
وتتابع: «أتذكر عندما كنت أذهب إلى المدرسة مع أخي الأكبر، كيف كنا نركض في الأرياف، وأخي يصيح على الأبقار، للأسف، لم يعد أخي معي بسبب الحرب». لقد تركت ذكريات الحرب والنزاع المسلح أسى كبيراً على طفولة مايكول في كولومبيا، حيث أجبرت عائلتها أيضاً على الفرار إلى فنزويلا عندما كان عمرها ست سنوات.

حياة جديدة

بعد تسع سنوات من ترك كل شيء، تتكرر القصة مرة أخرى، فقد عادت مايكول مع عائلتها إلى البلاد، ولم يكن لديهم الكثير في أيديهم، وأصبحوا يعيشون بدوى مأوى يؤويهم، ولا طعام يسد رمقهم، مما اضطرهم لطلب المساعدة، ومن حسن الحظ، فقد ساعدت الروابط العائلية على توفير المأوى والطعام لهم. وبالتالي، قرروا بدء حياة جديدة في باريو لارغو في منطقة تيبو الحضرية. واليوم، تعيش الأسرة في منزل صغير مصنوع من الخشب. وعلى الرغم من عدم توافر ماء أو كهرباء بشكل سليم، فإن بيت مايكول يوفر لهم فرصة آمنة لبدء حياتهم مرة أخرى، وللمرة الثالثة.

ونتيجة لتهجيرهم من جديد، انقطعت مايكول وشقيقتها كارين، 12 سنة، عن التعليم لمدة عامين. وأدى نقص الفرص والموارد الاقتصادية إلى عدم القدرة على مواصلة التعليم. وتقول مايكول: «انقطعتُ عن الدراسة لمدة عامين، ومثَّل ذلك بالنسبة لي أسى كبيراً. وكان من الصعب الوصول إلى التعليم بسبب عمري، ولم يكن لدينا المال الكافي لدفع ثمن الكتب. جدير بالذكر أن «دبي العطاء» تنفذ برنامجاً تم إطلاقه في 2017، لحماية الأطفال والشباب المتأثرين بالنزاعات من خلال التعليم في شمال شرق كولومبيا، ويستهدف البرنامج الفتيات والفتيان والشباب المتضررين من النزاعات في منطقتي أراوكا ونورتي دي سانتاندر، وتبلغ قيمته 11 مليون درهم، ويستهدف 15 ألف طفل وشاب بشكل مباشر. ويهدف البرنامج الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع المجلس النرويجي للاجئين (NRC) ومنظمة «أنقذوا الأطفال» إلى التصدي لأربعة تحديات رئيسية شملت العدد المتزايد للأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس، والمعدلات المنخفضة للانتقال من مرحلة التعليم الأساسي إلى الثانوي، وكثرة المناطق الريفية، بالإضافة إلى سوء جودة التعليم.

 

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
وقالت إن «الدولة لها الحرية الكاملة في الشق القانوني، بما يخدم مصلحة المواطن»، مؤكدة أن «الشق الشرعي بالنسبة لوثيقة الزواج سيخضع للمأذون». وحول ما إذا كانت الفكرة ستحد من زواج القاصرات، قالت عفيفي: «هناك فرق بين الزوج العرفي والسري، فالأول هو الذي يتم معه الإشهار، ولكن التوثيق يكون بعد اكتمال المدة القانونية للعروسة أو العريس». Hisham L. Shanab @HishamLShanab الشروق .. "النائب محمد فؤاد: استخدام «التابلت» مع المأذون يساهم في الحد من زواج القاصرات" . حد يفهمهم إن التابلت مش مصباح علاء الدين .. You enter rubbish, you get rubbish!#WiFi problem .. Network not found! 10:41 PM - Dec 7, 2018 Twitter Ads info and privacy See Hisham L. Shanab's other Tweets Twitter Ads info and privacy «أما الزواج السري فهو غير معلن في الأساس، وبالتالي من يتجه إلى هذه النماذج من الزواج لا يعول كثيراً على ما إذا كان التوثيق بالأوراق والمحررات الرسمية أو عبر التابلت». غير أنها قالت إن الزواج الرقمي أو زواج التابلت سيساعد في تلاشي الأخطاء التي تنجم عن توثيق الزواج عبر الدفاتر، مثل وجود بيانات خاطئة، الأمر الذي يُسبِّب معه الكثير من المشاكل لأفراد الأسرة، عقب استخراج بيانات رسمية للتقديم بها في الوظائف. وطالبت عفيفي بضرورة ضم مأذونين كأعضاء باللجنة التي ستشرف على إعداد التابلت الخاص بتوثيق الزواج، وذلك من أجل إطلاق تابلت يتلاشى جميع الأخطاء الماضية، ويكون أداة فعالة لتحرير وثائق زواج خالية من المشاكل والعيوب والأخطاء. وبعض المأذونين يلجأون للحصول على ضمانات لإجبار الأهل على توثيق زواج القاصرات ورأى الدكتور الخولي سالم الخولي، أستاذ علم الاجتماع الريفي، ووكيل كلية الزراعة بجامعة الأزهر، أن «فكرة توثيق الزواج بالتابلت لن تمنع زواج القاصرات، ولكنها قد تساعد الحكومة في تحديث بيانات المتزوجين أولاً بأول». وقال الخولي لـ «عربي بوست»، إن «زواج القاصرات يتم في مصر في المناطق العشوائية والأكثر فقراً». وقال إنها مشكلة لها عدة أبعاد، وهي البعد الاجتماعي والصحي والاقتصادي، ولكن غالباً ما يكون البعد الاقتصادي هو السبب الرئيسي. إذ تضطر الأسر الفقيرة إلى تزويج فتياتهن في سن قد يصل من 12 إلى 14 سنة، نظراً للفقر المُدقع الذي تعيش فيه أسرتها. وقال: «في بعض الحالات يحصل المأذون الذي يعقد القران على إيصال أمانة (ضمانة مالية) من أهل الفتاة، كضمانة له عند بلوغ السن القانونية للفتاة، لكي يتم توثيق الزواج». ولا يوجد من يضمن حق المولود خصوصاً إذا توفي الزوج «الحل في الوصول إلى رأس المشكلة»، وليس زواج التابلت. هكذا علّق النائب عبدالمنعم العليمي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري. وقال العليمي لـ «عربي بوست»: «إن زواج القاصرات يتم حالياً شفاهةً دون توثيق، وبالتالي ستظل المشكلة قائمة حتى في حالة تطبيق زواج التابلت». وأضاف أن «هناك من هم معدومو الضمير، الذين قد يتورطون في زيجات للقاصرات دون توثيق، وقد تنجب الزوجة، ثم حين تبلغ السن القانونية يتم توثيق العقد إلكترونياً في المحكمة». وقال: «لكن المخاطر تظل باقية، فمن يضمن حق الطفل المولود إذا تبرأ منه الزوج، أو حتى حق الزوجة إذا توفي زوجها قبل بلوغ السن القانونية للزواج». وأضاف: «لذلك لا أجد حلاً لمشكلة زواج القاصرات في التابلت، أو حتى القوانين الرادعة، الحل من وجهة نظري في مزيد من التوعية بهذه الأزمة».
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018