الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018, 18:36 مساءً
شريط الاخبار
بحث
تصويت الجمعية العامة.. دروس مستفادة
آخر تحديث:
08/12/2018 [ 14:17 ]
تصويت الجمعية العامة.. دروس مستفادة
عبد الناصر النجار

أخيراً منيت واشنطن بهزيمة في الجمعية العامة على الرغم من الضغوط التي مارستها بشكل واسع على غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، مستخدمة سياسة العصا والجزرة لإنجاح محاولة مندوبة أميركا في الأمم المتحدة نيكي هايلي تقديم هدية لإسرائيل قبل مغادرتها منصبها.
المجتمع الدولي رفع صوته، وإن بخجل، وصوت بـ»لا»، ضد نعت حركة حماس بالإرهاب، واستنكار إطلاق الصواريخ على المستوطنات داخل الخط الأخضر.
القيادة السياسية وبتوجيهات من الرئيس، أكدت أنها ستكثف جهودها حتى لا يمر القرار الأميركي المعادي للشعب الفلسطيني وقضيته، خاصة أن الولايات المتحدة الأميركية لا ترى إلا بعين واحدة، فهي لا ترى الصواريخ الإسرائيلية وطائرات أف 35 وهي تدمر قطاع غزة.
موقف القيادة خفف كثيراً من الانتقادات الموجهة إلى السلطة في الأسابيع الأخيرة على خلفية قانون الضمان الاجتماعي الذي بات الحديث اليومي للشارع الفلسطيني.
أما موقف حركة حماس من التوجه العدائي الأميركي باستصدار القرار فقد كان أضعف من قدرتها على مواجهته بشكل منفرد أو حشد الرأي العام الدولي لمعارضة القرار الأميركي. على اعتبار أن حماس فصيل معارض وليس سلطة أو حكومة شرعية معترفاً بها عالمياً.
حركة حماس تدرك اليوم أن القيادة الفلسطينية والرئاسة كانت أكثر من مجرد درع لها، ومحافظ عليها، على الرغم من الانقسام المرير والحرب الإعلامية المتواصلة التي تجاوزت حدود التخوين والترهيب...
يجب على حماس اليوم إعادة التدقيق بشكل جدي في مواقفها السابقة وعلاقتها بالقيادة والسلطة الوطنية بشكل عام، وأن تعي أن الوحدة الوطنية والحفاظ على الإنجازات هما من يستطيعان الوقوف في وجه الهجمة الأميركية والاعتداءات الإسرائيلية.
أما بالنسبة لباقي الفصائل المؤثرة، فيجب عليها أن تعي هذا الدرس، وتقوم بدور أكثر إيجابية لإنهاء الانقسام، وإيجاد نقطة انطلاق حقيقية قائمة على المشاركة في صنع القرار، وتحمل مسؤولياتها الوطنية في ظل هذه المرحلة الحساسة.
من المهم أيضاً ملاحظة أن التصويت حمل عدة سلبيات يجب أن نعترف بها حتى نتمكن من إصلاح الخلل وإعادة التوازن إلى العلاقات الفلسطينية مع المجتمع الدولي.
أولى نقاط الضعف هي تصويت الاتحاد الأوروبي بشكل كامل لصالح مشروع القرار الأميركي، وهذا موقف غير مسبوق، في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من اعتداءات إسرائيلية من سياسة التهجير القسري وتدمير المدارس والبيوت والاستيطان.
كما أن تصويت بعض الدول التي اعتبرت تاريخياً مؤيدة للقضية الفلسطينية لصالح المشروع، يعتبر مؤشراً سلبياً آخر، ولعل حالة الانقسام وعدم النظر إلى المقاومة الفلسطينية كمقاومة ثورية كما كانت عليه في ستينيات وسبعينيات وحتى ثمانينيات القرن الماضي كان سبباً في هذا الانحراف، اليوم كثير من الأنظمة العالمية تنظر إلى مصالحها، ومن الواضح أن مصالحها مع إسرائيل وأميركا.
درس آخر هو الموقف الأميركي الذي مني بانتكاسة وأثبت أن الأمم المتحدة ما زالت قادرة على مواجهة شعبوية ترامب.
من الواضح أن هناك إمكانية لمواجهة المواقف الأميركية وعلى رأسها صفقة القرن، إذا ما اعتبرنا أن انتصار فلسطين ليس انتصاراً لحزب أو حركة أو مجموعة ما وإنما للشعب بأسره، إذا ما تأكدنا أننا قادرون على تحقيق الإنجازات بوحدتنا!!
أخيراً، لا بد من تسجيل تحية إكبار للموقف الكويتي المتقدم جداً على مواقف الكثيرين. وهذا ليس غريباً على الكويت التي أثبتت بالفعل والقول أن فلسطين خط أحمر وليست مجرد موقف شخصي أو جمعي وإنما حالة قومية الكل فيها سواء.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
وقالت إن «الدولة لها الحرية الكاملة في الشق القانوني، بما يخدم مصلحة المواطن»، مؤكدة أن «الشق الشرعي بالنسبة لوثيقة الزواج سيخضع للمأذون». وحول ما إذا كانت الفكرة ستحد من زواج القاصرات، قالت عفيفي: «هناك فرق بين الزوج العرفي والسري، فالأول هو الذي يتم معه الإشهار، ولكن التوثيق يكون بعد اكتمال المدة القانونية للعروسة أو العريس». Hisham L. Shanab @HishamLShanab الشروق .. "النائب محمد فؤاد: استخدام «التابلت» مع المأذون يساهم في الحد من زواج القاصرات" . حد يفهمهم إن التابلت مش مصباح علاء الدين .. You enter rubbish, you get rubbish!#WiFi problem .. Network not found! 10:41 PM - Dec 7, 2018 Twitter Ads info and privacy See Hisham L. Shanab's other Tweets Twitter Ads info and privacy «أما الزواج السري فهو غير معلن في الأساس، وبالتالي من يتجه إلى هذه النماذج من الزواج لا يعول كثيراً على ما إذا كان التوثيق بالأوراق والمحررات الرسمية أو عبر التابلت». غير أنها قالت إن الزواج الرقمي أو زواج التابلت سيساعد في تلاشي الأخطاء التي تنجم عن توثيق الزواج عبر الدفاتر، مثل وجود بيانات خاطئة، الأمر الذي يُسبِّب معه الكثير من المشاكل لأفراد الأسرة، عقب استخراج بيانات رسمية للتقديم بها في الوظائف. وطالبت عفيفي بضرورة ضم مأذونين كأعضاء باللجنة التي ستشرف على إعداد التابلت الخاص بتوثيق الزواج، وذلك من أجل إطلاق تابلت يتلاشى جميع الأخطاء الماضية، ويكون أداة فعالة لتحرير وثائق زواج خالية من المشاكل والعيوب والأخطاء. وبعض المأذونين يلجأون للحصول على ضمانات لإجبار الأهل على توثيق زواج القاصرات ورأى الدكتور الخولي سالم الخولي، أستاذ علم الاجتماع الريفي، ووكيل كلية الزراعة بجامعة الأزهر، أن «فكرة توثيق الزواج بالتابلت لن تمنع زواج القاصرات، ولكنها قد تساعد الحكومة في تحديث بيانات المتزوجين أولاً بأول». وقال الخولي لـ «عربي بوست»، إن «زواج القاصرات يتم في مصر في المناطق العشوائية والأكثر فقراً». وقال إنها مشكلة لها عدة أبعاد، وهي البعد الاجتماعي والصحي والاقتصادي، ولكن غالباً ما يكون البعد الاقتصادي هو السبب الرئيسي. إذ تضطر الأسر الفقيرة إلى تزويج فتياتهن في سن قد يصل من 12 إلى 14 سنة، نظراً للفقر المُدقع الذي تعيش فيه أسرتها. وقال: «في بعض الحالات يحصل المأذون الذي يعقد القران على إيصال أمانة (ضمانة مالية) من أهل الفتاة، كضمانة له عند بلوغ السن القانونية للفتاة، لكي يتم توثيق الزواج». ولا يوجد من يضمن حق المولود خصوصاً إذا توفي الزوج «الحل في الوصول إلى رأس المشكلة»، وليس زواج التابلت. هكذا علّق النائب عبدالمنعم العليمي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري. وقال العليمي لـ «عربي بوست»: «إن زواج القاصرات يتم حالياً شفاهةً دون توثيق، وبالتالي ستظل المشكلة قائمة حتى في حالة تطبيق زواج التابلت». وأضاف أن «هناك من هم معدومو الضمير، الذين قد يتورطون في زيجات للقاصرات دون توثيق، وقد تنجب الزوجة، ثم حين تبلغ السن القانونية يتم توثيق العقد إلكترونياً في المحكمة». وقال: «لكن المخاطر تظل باقية، فمن يضمن حق الطفل المولود إذا تبرأ منه الزوج، أو حتى حق الزوجة إذا توفي زوجها قبل بلوغ السن القانونية للزواج». وأضاف: «لذلك لا أجد حلاً لمشكلة زواج القاصرات في التابلت، أو حتى القوانين الرادعة، الحل من وجهة نظري في مزيد من التوعية بهذه الأزمة».
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018