الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018, 18:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
وفاة غامضة لجزائري في "مركز الكوارث"
آخر تحديث:
08/12/2018 [ 10:49 ]
وفاة غامضة لجزائري في "مركز الكوارث"

دبي- الشروق العربي- توفي جزائري محتجز في مركز اعتقال واحتجاز مهاجرين قرب العاصمة البريطانية لندن وفقا لتقارير صحفية بريطانية.

وأشارت التقارير إلى أن عمر الرجل 51 عاما، لكنها لم تفصح عن هويته، مشيرة إلى أنه توفي الأحد في مركز الاعتقال والاحتجاز في "هارموندسويرث" القريب من مطار هيثرو.

وفتحت الشرطة البريطانية تحقيقا بشأن أسباب وفاة المعتقل، بحسب ما ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وجاءت حالة الوفاة هذه لتؤكد على السمعة السيئة التي يتمتع بها مركز الاعتقال في هارموندسويرث، الذي يعد أكبر مركز اعتقال واحتجاز في أوروبا.

ووفقا لتقارير صحفية وحقوقية، فإن هذا المركز شهد خلال 20 شهرا أكبر معدل من حالات الانتحار ومحاولة الانتحار و"إيذاء النفس".

وقالت "إندبندنت" إن 150 حالة "إيذاء ذاتي" وقعت في هذا المركز على مدى 20 شهرا، بين يناير 2016 وأغسطس 2017، فيما كشف مسؤول التفتيش عن مراكز الاعتقال والاحتجاز أن هناك حالة تعذيب في المركز.

وقالت الشركة الأمنية المعنية بأمن السجون ومراكز الاعتقال إن مركز هارموندسويرث يعاني نقصا في الموظفين، وأن الحراس لم يتم تدريبهم جيدا وغير مؤهلين تماما للقيام بمهامهم.

ووفقا للصحيفة البريطانية فإن عدد المعتقلين والمحتجزين الذين حاولوا الانتحار أو انتحروا بالفعل أو أعلنوا إضرابا عن الطعام بلغ 647 شخصا، ومن بين الحالات، إضراب 120 امرأة في معتقل "يارل وود".

يشار إلى أن معسكرات الاعتقال هذه تضم طالبي اللجوء، وذلك خلال قيام الحكومة البريطانية بالتأكد من هويات المتقدمين للحصول على اللجوء، بينما يتم استبعاد من لم يتم التأكد من هوياتهم.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
زواج التابلت بديلاً لدفتر المأذون الشهير في مصر.
وقالت إن «الدولة لها الحرية الكاملة في الشق القانوني، بما يخدم مصلحة المواطن»، مؤكدة أن «الشق الشرعي بالنسبة لوثيقة الزواج سيخضع للمأذون». وحول ما إذا كانت الفكرة ستحد من زواج القاصرات، قالت عفيفي: «هناك فرق بين الزوج العرفي والسري، فالأول هو الذي يتم معه الإشهار، ولكن التوثيق يكون بعد اكتمال المدة القانونية للعروسة أو العريس». Hisham L. Shanab @HishamLShanab الشروق .. "النائب محمد فؤاد: استخدام «التابلت» مع المأذون يساهم في الحد من زواج القاصرات" . حد يفهمهم إن التابلت مش مصباح علاء الدين .. You enter rubbish, you get rubbish!#WiFi problem .. Network not found! 10:41 PM - Dec 7, 2018 Twitter Ads info and privacy See Hisham L. Shanab's other Tweets Twitter Ads info and privacy «أما الزواج السري فهو غير معلن في الأساس، وبالتالي من يتجه إلى هذه النماذج من الزواج لا يعول كثيراً على ما إذا كان التوثيق بالأوراق والمحررات الرسمية أو عبر التابلت». غير أنها قالت إن الزواج الرقمي أو زواج التابلت سيساعد في تلاشي الأخطاء التي تنجم عن توثيق الزواج عبر الدفاتر، مثل وجود بيانات خاطئة، الأمر الذي يُسبِّب معه الكثير من المشاكل لأفراد الأسرة، عقب استخراج بيانات رسمية للتقديم بها في الوظائف. وطالبت عفيفي بضرورة ضم مأذونين كأعضاء باللجنة التي ستشرف على إعداد التابلت الخاص بتوثيق الزواج، وذلك من أجل إطلاق تابلت يتلاشى جميع الأخطاء الماضية، ويكون أداة فعالة لتحرير وثائق زواج خالية من المشاكل والعيوب والأخطاء. وبعض المأذونين يلجأون للحصول على ضمانات لإجبار الأهل على توثيق زواج القاصرات ورأى الدكتور الخولي سالم الخولي، أستاذ علم الاجتماع الريفي، ووكيل كلية الزراعة بجامعة الأزهر، أن «فكرة توثيق الزواج بالتابلت لن تمنع زواج القاصرات، ولكنها قد تساعد الحكومة في تحديث بيانات المتزوجين أولاً بأول». وقال الخولي لـ «عربي بوست»، إن «زواج القاصرات يتم في مصر في المناطق العشوائية والأكثر فقراً». وقال إنها مشكلة لها عدة أبعاد، وهي البعد الاجتماعي والصحي والاقتصادي، ولكن غالباً ما يكون البعد الاقتصادي هو السبب الرئيسي. إذ تضطر الأسر الفقيرة إلى تزويج فتياتهن في سن قد يصل من 12 إلى 14 سنة، نظراً للفقر المُدقع الذي تعيش فيه أسرتها. وقال: «في بعض الحالات يحصل المأذون الذي يعقد القران على إيصال أمانة (ضمانة مالية) من أهل الفتاة، كضمانة له عند بلوغ السن القانونية للفتاة، لكي يتم توثيق الزواج». ولا يوجد من يضمن حق المولود خصوصاً إذا توفي الزوج «الحل في الوصول إلى رأس المشكلة»، وليس زواج التابلت. هكذا علّق النائب عبدالمنعم العليمي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري. وقال العليمي لـ «عربي بوست»: «إن زواج القاصرات يتم حالياً شفاهةً دون توثيق، وبالتالي ستظل المشكلة قائمة حتى في حالة تطبيق زواج التابلت». وأضاف أن «هناك من هم معدومو الضمير، الذين قد يتورطون في زيجات للقاصرات دون توثيق، وقد تنجب الزوجة، ثم حين تبلغ السن القانونية يتم توثيق العقد إلكترونياً في المحكمة». وقال: «لكن المخاطر تظل باقية، فمن يضمن حق الطفل المولود إذا تبرأ منه الزوج، أو حتى حق الزوجة إذا توفي زوجها قبل بلوغ السن القانونية للزواج». وأضاف: «لذلك لا أجد حلاً لمشكلة زواج القاصرات في التابلت، أو حتى القوانين الرادعة، الحل من وجهة نظري في مزيد من التوعية بهذه الأزمة».
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018