الاربعاء, 18 يونيو 2018, 16:07 مساءً
شريط الاخبار
بحث
الأمم المتحدة: إسرائيل تحبس أهل غزة في عشوائيات سامة
آخر تحديث:
18/05/2018 [ 12:57 ]
الأمم المتحدة: إسرائيل تحبس أهل غزة في عشوائيات سامة

دبي- الشروق العربي- قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، الجمعة، إن إسرائيل تحرم الفلسطينيين بشكل ممنهج من حقوقهم الإنسانية، وإن 1.9 مليون في غزة "محبوسون في عشوائيات سامة من المولد وحتى الموت".

وفي افتتاح جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قد تتمخض عن تشكيل لجنة تحقيق في أحداث العنف الأخيرة، وجه الأمير زيد انتقادات حادة لإسرائيل، وقال إن قواتها الأمنية قتلت أكثر من 60 فلسطينيا يوم الاثنين الماضي وحده، بحسب رويترز.

وأضاف: "لم يصبح أي شخص أكثر أمانا بسبب الأحداث المروعة التي حدثت الأسبوع الماضي. ضعوا حدا للاحتلال وسيختفي العنف وعدم الأمان إلى حد بعيد".

رد غير متكافئ واستخدام غير شرعي للسلاح

إلى ذلك، اعتبر أن الرد الإسرائيلي على تظاهرات الفلسطينيين في غزة "لم يكن متكافئا إطلاقا".

وقال المفوض السامي إن "التباين الكبير في عدد الضحايا من الجانبين يشير إلى أن الرد الإسرائيلي لم يكن متكافئا إطلاقا، وإن سقوط الضحايا كان ناجماً عن الاستخدام غير الشرعي للقوة"، معرباً عن تأييده "لدعوات دول عدة ومراقبين من أجل فتح تحقيق دولي مستقل وغير منحاز" في الأحداث التي أسفرت عن مقتل 62 فلسطينيا بنيران القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع.

إسرائيل تتعنت.."لن نغير شيئاً على الأرض"

في المقابل، أتى الرد الإسرائيلي ضارباً بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية، إذ قالت السفير ة الإسرائيلية إن تشكيل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لجنة تحقيق في العنف في غزة لن يغير الوضع على الأرض.

وزعمت أفيفاراز شيختر في ردها على مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن إسرائيل حاولت التقليل من الخسائر البشرية لأقصى حد عند دفاعها عما أسمته حدودها أمام "الإرهابيين" في غزة، وألقت باللوم على حركة حماس في استخدام دروع بشرية.

وردا على انتقادات مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان خلال نقاش من المرجح أن ينتهي بتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث العنف الأخيرة، قالت إن المجلس عاد إلى "أسوأ أشكال استحواذ معاداة إسرائيل" عليه.

وأضافت "هذه الجلسة الخاصة، ومشروع القرار الذي تنظرونه، ودعوته لتشكيل لجنة تحقيق، تقف خلفه دوافع سياسية ولن يغير الوضع على الأرض مثقال ذرة".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
و"حش" ترامب و"حصن"بوتن.. المقارنة المستحيلة
و"حش" ترامب و"حصن"بوتن.. المقارنة المستحيلة
يجري الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هلسنكي أول قمة له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن منذ وصوله إلى البيت الأبيض في يناير 2017، وبالإضافة للمحادثات السياسية بشأن أمور عسكرية وتجارية، فأن ما لفت الأنظار هو السيارتين الخاصتين بالرئيسين. وتلقب سيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المصفحة ذات السبعة مقاعد، بـ"الوحش"، ويبلغ ثمنها مليوني دولار أميريكي، وهي من نوع "كاديلاك". ويمكن تحويل السيارة إلى غرفة ذخيرة، فهي مزودة بخزانات أكسجين وكاميرا للرؤية الليلية وطلاء فولاذي مُقاوم يُقال إنه قادر على مقاومة الرصاص والاعتداءات الكيماوية والقنابل. وتحتوي سيارة كاديلاك على إطارات معززة بألياف "الكيفلار" التي تحمي الإطارات من الانفجار، كل هذا بجانب أحدث وسائل الاتصالات، لتساعدها على التحول لغرفة عمليات متنقلة. ويصل وزن السيارة إلى 8 أطنان، بينما يبلغ سمك الأبواب 8 بوصات. ومن الملفت أن جميع نوافذ سيارة الرئيس لا تفتح أبدا باستثناء شباك السائق، كما أن النوافذ جميعها مضادة للرصاص وأنواع من المتفجرات. سيارة بوتن تكلف 119 مليون دولار أما سيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، فهي من سيارة "ليموزين" روسية الصنع، واسمها "كورتيز"، وهي سيارة أشرفت على تصنيعها المؤسسة الروسية المركزية للأبحاث العلمية والسيارات والمحركات. وتم اختيار السيارة منذ أشهر قليلة، حيث كان يستخدم بوتن سيارة مرسيدس ألمانية الصنع بمواصفات خاصة جدا. ونشرت مجلة "نيوزويك" الأميركية مقالا أكدت فيه أن سيارة بوتن تم تزويدها بمحرك "في 12"، وهو أقوى بكثير من محرك "في 8" بسيارة الرئيس الأميركي. وأكدت وسائل إعلام روسية أن بوتن تدخل شخصيا في صناعة السيارة، واختار بنفسه عددا من مواصفتها خلال عملية صناعتها، حتى إنه قام باختبار عدد من النماذج الأولية بنفسه. وأكدت المصادر أن تكلفة السيارة وصلت إلى 119 مليون دولار. وسربت بعض وسائل الإعلام الغربية معلومات تفيد بأن سيارة بوتن مضادة للرصاص، ومضادة لقذائف "الأر بي جي"، كما أنها قادرة على صد هجمات بالأسلحة البيولوجية، وتتمتع بمواصفات تجعل الرئيس الروسي قادرا على إدارة كافة شئون الدولة وقيادة حرب كاملة من داخلها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018