الاربعاء, 18 يونيو 2018, 15:55 مساءً
شريط الاخبار
بحث
استنفار إسرائيلي في الضفة والقدس ومحيط غزة
آخر تحديث:
18/05/2018 [ 12:45 ]
استنفار إسرائيلي في الضفة والقدس ومحيط غزة

دبي- الشروق العربي- استنفر الجيش الإسرائيلي قواته، في مناطق الضفة الغربية والقدس ومحيط قطاع غزة، في الجمعة الأولى من شهر رمضان؛ تخوفاً من وقوع مواجهات، بحسب صحيفة عبرية. 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي سيواصل استعداداته لإمكانية تجدد المواجهات على السياج المحيط بقطاع غزة. 

ويتوقع الجيش تجدد المواجهات في غزة بأعداد أقل من الأيام السابقة، مشيراً إلى محاولة متظاهرين فلسطينيين اختراق السياج الحدودي.

وقالت الصحيفة إنه "تم نشر قوات من لواء جڤعاتي، لدعم لوائي جولاني والمدرعات"، وسط إشارات إلى بدء التظاهرات بعد الساعة الخامسة مساء؛ بسبب صيام المتظاهرين. 

ويتوقع الجيش تواصل التظاهرات في غزة بـ"مستوىً منخفض حتى ذكرى النكسة (حرب الأيام الستة عام 1967 التي احتلت فيها إسرائيل الضفة وغزة والجولان السوري وسيناء)، بداية الشهر المقبل. 

وأضاف، بحسب الصحيفة: "إن مستوى العنف قد لا يتراجع". 

وفي الضفة، قالت يديعوت إن استعدادات الجيش ستكون على "مستوىً مرتفع" في الجمعة الأولى من رمضان. 

ووفق الصحيفة، فإن هذه الفترة "تكون مشحونة كل عام"، خاصة أنها "شهدت الكثير من العمليات ضد أهداف إسرائيلية في السنوات السابقة". 

كما تشهد القدس حالة تأهب كبيرة، تزامناً مع جمعة رمضان الأولى، وحلول عيد "الأسابيع" (شفوعوت بالعبرية) لدى اليهود. 

ومن المقرر أن ينتشر 3 آلاف عنصر من الشرطة بالقدس، خاصة في أزقة البلدة القديمة المؤدية إلى المسجد الأقصى وحائط البراق، لـ"منع أي احتكاك بين المسلمين واليهود". 

وارتكب الجيش الإسرائيلي، الاثنين والثلاثاء، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 62 فلسطينيا وجرح 3188 آخرون بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. 

وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية، الذي تم الاثنين، إلى مدينة القدس المحتلة، ويحيون الذكرى الـ 70 لـ "النكبة". 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
و"حش" ترامب و"حصن"بوتن.. المقارنة المستحيلة
و"حش" ترامب و"حصن"بوتن.. المقارنة المستحيلة
يجري الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هلسنكي أول قمة له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن منذ وصوله إلى البيت الأبيض في يناير 2017، وبالإضافة للمحادثات السياسية بشأن أمور عسكرية وتجارية، فأن ما لفت الأنظار هو السيارتين الخاصتين بالرئيسين. وتلقب سيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المصفحة ذات السبعة مقاعد، بـ"الوحش"، ويبلغ ثمنها مليوني دولار أميريكي، وهي من نوع "كاديلاك". ويمكن تحويل السيارة إلى غرفة ذخيرة، فهي مزودة بخزانات أكسجين وكاميرا للرؤية الليلية وطلاء فولاذي مُقاوم يُقال إنه قادر على مقاومة الرصاص والاعتداءات الكيماوية والقنابل. وتحتوي سيارة كاديلاك على إطارات معززة بألياف "الكيفلار" التي تحمي الإطارات من الانفجار، كل هذا بجانب أحدث وسائل الاتصالات، لتساعدها على التحول لغرفة عمليات متنقلة. ويصل وزن السيارة إلى 8 أطنان، بينما يبلغ سمك الأبواب 8 بوصات. ومن الملفت أن جميع نوافذ سيارة الرئيس لا تفتح أبدا باستثناء شباك السائق، كما أن النوافذ جميعها مضادة للرصاص وأنواع من المتفجرات. سيارة بوتن تكلف 119 مليون دولار أما سيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، فهي من سيارة "ليموزين" روسية الصنع، واسمها "كورتيز"، وهي سيارة أشرفت على تصنيعها المؤسسة الروسية المركزية للأبحاث العلمية والسيارات والمحركات. وتم اختيار السيارة منذ أشهر قليلة، حيث كان يستخدم بوتن سيارة مرسيدس ألمانية الصنع بمواصفات خاصة جدا. ونشرت مجلة "نيوزويك" الأميركية مقالا أكدت فيه أن سيارة بوتن تم تزويدها بمحرك "في 12"، وهو أقوى بكثير من محرك "في 8" بسيارة الرئيس الأميركي. وأكدت وسائل إعلام روسية أن بوتن تدخل شخصيا في صناعة السيارة، واختار بنفسه عددا من مواصفتها خلال عملية صناعتها، حتى إنه قام باختبار عدد من النماذج الأولية بنفسه. وأكدت المصادر أن تكلفة السيارة وصلت إلى 119 مليون دولار. وسربت بعض وسائل الإعلام الغربية معلومات تفيد بأن سيارة بوتن مضادة للرصاص، ومضادة لقذائف "الأر بي جي"، كما أنها قادرة على صد هجمات بالأسلحة البيولوجية، وتتمتع بمواصفات تجعل الرئيس الروسي قادرا على إدارة كافة شئون الدولة وقيادة حرب كاملة من داخلها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018