الاربعاء, 18 يونيو 2018, 16:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
عبدالله بن زايد : علاقة متينة بين الإمارات وأميركا في مواجهة التطرف
آخر تحديث:
18/05/2018 [ 11:35 ]
عبدالله بن زايد : علاقة متينة بين الإمارات وأميركا في مواجهة التطرف

دبي-الشروق العربي-اختتم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، زيارته الرسمية إلى العاصمة الأميركية واشنطن دي سي، حيث التقى سموه معالي ستيفن منوشن وزير الخزانة الأميركي، وقادة الكونجرس الأميركي.

وأكد سموه خلال اللقاءات، متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، والجهود المشتركة للتصدي للجماعات المتطرفة، والسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وألقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان - خلال لقاءاته مع معالي وزير الخزانة الأميركي وقادة الكونجرس - الضوء على الفائض التجاري الأميركي مع دولة الإمارات البالغ قدره حوالي 15.7 مليار دولار، والاستثمارات الإماراتية في الولايات المتحدة التي تقدر بمئات المليارات من الدولارات.

وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات ظلت، وعلى مدى تسع سنوات متتالية، أكبر سوق للصادرات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تقوم الولايات الأميركية كافة بتصدير بضائع وخدمات إلى الإمارات. ويبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين حالياً نحو 24.3 مليار دولار، كما تضاعف حجم الصادرات الأميركية إلى دولة الإمارات خلال العقد الماضي، وهو ما أسهم في توفير آلاف الوظائف على مستوى الولايات المتحدة الأميركية.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ووزير الخزانة الأميركي، الدور الريادي الذي ظلت تقوم به دولة الإمارات في المنطقة على مدى أكثر من عشر سنوات في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، بما في ذلك سن قوانين جديدة وتحديد الجهات التي تمول الجماعات المتطرفة وتطبيق تلك الإجراءات بصرامة. وشدد الوزيران على أهمية توخي الحيطة والحذر من قبل جميع الدول، لمراقبة جهود إيران التي تقوم باستغلال المؤسسات المالية التابعة لها لتحويل الأموال وتمويل الأنشطة المزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ونوه الوزيران بالتعاون الوثيق المستمر بين الجهات المشاركة في «مركز مكافحة تمويل الإرهاب» لاستخدام إمكانيات المركز بالتعاون مع الشركاء في منطقة الخليج للحيلولة دون تمويل التنظيمات المتطرفة، وأشادا بالجهد المشترك بين البلدين الذي نجح مؤخراً في تعطيل شبكة ضخمة لتحويل الأموال لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بهدف تمويل أنشطته الضارة والجماعات التي تعمل بالوكالة عنها في المنطقة.

وركز سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان - خلال تلك اللقاءات - على دور دولة الإمارات كشريك تجاري مسؤول وحليف أمني قوي للولايات المتحدة، وحث سموه الولايات المتحدة الأميركية على إعادة النظر بصفة عاجلة بشأن القيود المفروضة على صادرات الألمونيوم والفولاذ الإماراتية إلى الولايات المتحدة.

وتعد الولايات المتحدة الأميركية سوقاً مهماً لتلك الصادرات، حيث تمثل صادرات الحديد والفولاذ من الإمارات إلى الولايات المتحدة نسبة 25 في المئة من المجموع الكلي لصادرات الدولة، وتنتج الإمارات ألمونيوم عالي النقاء يستخدم في صناعة الطائرات المدنية والعسكرية، كما تعتبر الولايات المتحدة شريكاً أمنياً قوياً لدولة الإمارات، ويربط البلدين اتفاقية تعاون فعالة في شؤون الدفاع.

والتقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، السيناتور بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، والسيناتور بوب منينديز نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، والسيناتور جيمس ريتش رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأدنى، وجنوب آسيا وآسيا الوسطى ومكافحة الإرهاب، والسيناتور بن كاردين نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، والنائب تيد بو رئيس اللجنة الفرعية للإرهاب والحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل والتجارة، والنائبة إلينا روس ليتينين رئيسة اللجنة الفرعية المختصة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأشار سموه - خلال اللقاءات في مقر الكونجرس الأميركي - إلى أن دولة الإمارات تتطلع لجعل المنطقة أكثر تسامحاً وازدهاراً وأمناً بما يدفع قدماً بالمصالح والقيم الإماراتية والأميركية المشتركة، حضر اللقاءات.. معالي يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
و"حش" ترامب و"حصن"بوتن.. المقارنة المستحيلة
و"حش" ترامب و"حصن"بوتن.. المقارنة المستحيلة
يجري الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هلسنكي أول قمة له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن منذ وصوله إلى البيت الأبيض في يناير 2017، وبالإضافة للمحادثات السياسية بشأن أمور عسكرية وتجارية، فأن ما لفت الأنظار هو السيارتين الخاصتين بالرئيسين. وتلقب سيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المصفحة ذات السبعة مقاعد، بـ"الوحش"، ويبلغ ثمنها مليوني دولار أميريكي، وهي من نوع "كاديلاك". ويمكن تحويل السيارة إلى غرفة ذخيرة، فهي مزودة بخزانات أكسجين وكاميرا للرؤية الليلية وطلاء فولاذي مُقاوم يُقال إنه قادر على مقاومة الرصاص والاعتداءات الكيماوية والقنابل. وتحتوي سيارة كاديلاك على إطارات معززة بألياف "الكيفلار" التي تحمي الإطارات من الانفجار، كل هذا بجانب أحدث وسائل الاتصالات، لتساعدها على التحول لغرفة عمليات متنقلة. ويصل وزن السيارة إلى 8 أطنان، بينما يبلغ سمك الأبواب 8 بوصات. ومن الملفت أن جميع نوافذ سيارة الرئيس لا تفتح أبدا باستثناء شباك السائق، كما أن النوافذ جميعها مضادة للرصاص وأنواع من المتفجرات. سيارة بوتن تكلف 119 مليون دولار أما سيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، فهي من سيارة "ليموزين" روسية الصنع، واسمها "كورتيز"، وهي سيارة أشرفت على تصنيعها المؤسسة الروسية المركزية للأبحاث العلمية والسيارات والمحركات. وتم اختيار السيارة منذ أشهر قليلة، حيث كان يستخدم بوتن سيارة مرسيدس ألمانية الصنع بمواصفات خاصة جدا. ونشرت مجلة "نيوزويك" الأميركية مقالا أكدت فيه أن سيارة بوتن تم تزويدها بمحرك "في 12"، وهو أقوى بكثير من محرك "في 8" بسيارة الرئيس الأميركي. وأكدت وسائل إعلام روسية أن بوتن تدخل شخصيا في صناعة السيارة، واختار بنفسه عددا من مواصفتها خلال عملية صناعتها، حتى إنه قام باختبار عدد من النماذج الأولية بنفسه. وأكدت المصادر أن تكلفة السيارة وصلت إلى 119 مليون دولار. وسربت بعض وسائل الإعلام الغربية معلومات تفيد بأن سيارة بوتن مضادة للرصاص، ومضادة لقذائف "الأر بي جي"، كما أنها قادرة على صد هجمات بالأسلحة البيولوجية، وتتمتع بمواصفات تجعل الرئيس الروسي قادرا على إدارة كافة شئون الدولة وقيادة حرب كاملة من داخلها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018