الاربعاء, 18 يونيو 2018, 16:14 مساءً
شريط الاخبار
بحث
موقوفون يعلنون إسلامهم في مركز بر دبي
آخر تحديث:
18/05/2018 [ 11:25 ]
موقوفون يعلنون إسلامهم في مركز بر دبي

دبي-الشروق لعربي-أعلن أربعة موقوفين بمركز شرطة بر دبي إسلامهم، ثلاثة منهم من الجنسية الصينية ورابعهم فلبيني. وذلك بعد أن قدمت لهم إدارة المركز مجموعة من الكتب المترجمة بلغاتهم ودعوتهم المباشرة إلى الإسلام عبر التوجيه الديني الذي كان بإشراف الجهات الدينية المعنية بذلك. فيما عزى المسلمون الأربعة الجدد تحولهم للإسلام إلى طيبة الناس وحسن المعاملة. وقال مدير مركز شرطة بر دبي، العميد عبد الله خادم سرور: «إن الموقوفين لدينا لا نعتبرهم مجرمين بل هم متهمين واحتمال براءتهم واردة، ونحن بدورنا نقدم لهم المساعدات والمعاملة الحسنة لحين إصدار الحكم عليهم».

وأرجع رئيس قسم التوقيف النقيب علي مراد البلوشي هذه البادرة إلى المعاملة الحسنة والطيبة للنزلاء والمساواة بين الموقوفين من قبل أفراد شرطة دبي المدربين على فن التعامل مع النزلاء، التي كثيراً ما تدعو القيادات الأمنية إلى تطبيقها، وفي مقدمتها حسن معاملة الموقوفين وتأمين احتياجاتهم ومتابعة قضاياهم. أحد الصينيين الثلاثة الذي بدل اسمه إلى حمدان، يقول: إنه كان لديه قضية مالية في بلاده وسجن بموطنه وكانت المعالمة سيئة خلال فترج سجنه هناك. فيما في سجن دبي يتم معاملته معاملة حسنة. يؤكد حمدان أنه لم يكن مؤمناً في السابق، لكنه وبعد المعاملة التي تلقاها ومشاهدته المسلمين أثناء الصلاة الجماعية، انجذب إلى الإسلام وبدأ يقرأ عنه في الكتب المترجمة للصينية، إلى أن هداه الله للإسلام. ويعبر أحمد زميله الصيني الثاني عن سعادته بدخوله الإسلام، وسعادته باعتزامه صوم أول شهر لرمضان هذا العام. أما زميلهم الثالث طارق، فقد أرجع نقطة التحول في حياته إلى تناقض ما كان يسمعه عن المسلمين في بلاده مع ما كان يراه في السجن من معاملة طيبة وعلاقات حسنة بين المسلمين، ما حثه على التعرف عن الإسلام ومن ثم إشهار إسلامه. أما يوسف زميلهم الرابع فيقول: « كنت أراقب المسلمين في وقت الصلاة من خلال فتحة الباب، وكان لدي الفضول أن أعرف المزيد عنهم، فأحسست بشعور غريب ينتابني وبدأت بطرح الأسئلة، وعرفت أن الله واحد، وبدأت الأجوبة تشدني إلى الإسلام، إلى أن هداني الله إلى إشهار إسلامي»، متمنياً أن يحذو والداه حذوه، فيما طلبت منه زوجته بعض الوقت للتعرف أكثر إلى الإسلام.

ا

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
و"حش" ترامب و"حصن"بوتن.. المقارنة المستحيلة
و"حش" ترامب و"حصن"بوتن.. المقارنة المستحيلة
يجري الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هلسنكي أول قمة له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن منذ وصوله إلى البيت الأبيض في يناير 2017، وبالإضافة للمحادثات السياسية بشأن أمور عسكرية وتجارية، فأن ما لفت الأنظار هو السيارتين الخاصتين بالرئيسين. وتلقب سيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المصفحة ذات السبعة مقاعد، بـ"الوحش"، ويبلغ ثمنها مليوني دولار أميريكي، وهي من نوع "كاديلاك". ويمكن تحويل السيارة إلى غرفة ذخيرة، فهي مزودة بخزانات أكسجين وكاميرا للرؤية الليلية وطلاء فولاذي مُقاوم يُقال إنه قادر على مقاومة الرصاص والاعتداءات الكيماوية والقنابل. وتحتوي سيارة كاديلاك على إطارات معززة بألياف "الكيفلار" التي تحمي الإطارات من الانفجار، كل هذا بجانب أحدث وسائل الاتصالات، لتساعدها على التحول لغرفة عمليات متنقلة. ويصل وزن السيارة إلى 8 أطنان، بينما يبلغ سمك الأبواب 8 بوصات. ومن الملفت أن جميع نوافذ سيارة الرئيس لا تفتح أبدا باستثناء شباك السائق، كما أن النوافذ جميعها مضادة للرصاص وأنواع من المتفجرات. سيارة بوتن تكلف 119 مليون دولار أما سيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، فهي من سيارة "ليموزين" روسية الصنع، واسمها "كورتيز"، وهي سيارة أشرفت على تصنيعها المؤسسة الروسية المركزية للأبحاث العلمية والسيارات والمحركات. وتم اختيار السيارة منذ أشهر قليلة، حيث كان يستخدم بوتن سيارة مرسيدس ألمانية الصنع بمواصفات خاصة جدا. ونشرت مجلة "نيوزويك" الأميركية مقالا أكدت فيه أن سيارة بوتن تم تزويدها بمحرك "في 12"، وهو أقوى بكثير من محرك "في 8" بسيارة الرئيس الأميركي. وأكدت وسائل إعلام روسية أن بوتن تدخل شخصيا في صناعة السيارة، واختار بنفسه عددا من مواصفتها خلال عملية صناعتها، حتى إنه قام باختبار عدد من النماذج الأولية بنفسه. وأكدت المصادر أن تكلفة السيارة وصلت إلى 119 مليون دولار. وسربت بعض وسائل الإعلام الغربية معلومات تفيد بأن سيارة بوتن مضادة للرصاص، ومضادة لقذائف "الأر بي جي"، كما أنها قادرة على صد هجمات بالأسلحة البيولوجية، وتتمتع بمواصفات تجعل الرئيس الروسي قادرا على إدارة كافة شئون الدولة وقيادة حرب كاملة من داخلها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018