الاربعاء, 18 يونيو 2018, 16:11 مساءً
شريط الاخبار
بحث
المشي يُزيد من فرص الحمل
آخر تحديث:
18/05/2018 [ 03:40 ]
المشي يُزيد من فرص الحمل

الشروق العربي - أوصت دراسة بريطانية  بضرورة الحركة والنشاط البدني، بما في ذلك "المشي"، لزيادة فرص الإنجاب، إضافة إلى تناول الطعام المتوازن، والحد من استهلاك الكحول والتبغ.

وسعت الدراسة الجديدة إلى الوصول إلى أفضل العوامل التي ربما تؤثر في حدوث الحمل، حيث وجدت أن ممارسة "المشي" ضرورة لتحسين فرص الحمل، فضلاً عن نمط الحياة والنظافة. وشرحت ليندسي روسو، إحدى عضوات فريق البحث، بحسب ما نشرته المجلة الدورية "Human Reproduction" إن"إحدى النتائج الرئيسية التي توصلنا إليها هي أنه لا توجد علاقة شاملة بين معظم أنواع النشاط البدني واحتمال الحمل بالنسبة للنساء اللاتي حدث عندهن حمل أو اثنين من الحالات المتقطعة، باستثناء المشي. ويرتبط ذلك باحتمالية أكبر للحمل، خاصة عند النساء اللواتي كن يعانين من زيادة الوزن أو السمنة".

في السياق ذاته، أضاف براين ويتكومب، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة قائلاً أن "نمط الحياة هو بالتأكيد ذو صلة بهذه النتائج، لأنه يمكن أن يكون له تأثير على المستوى الجزيئي. ما نأكله وما نفعله هي العوامل المحتملة التي يمكننا تغييرها لتحسين صحتنا، وهذا النوع من الأبحاث مهم لأنه يوفر معلومات حول ما يمكن أن يقوم به الناس فعلاً. لقد كان من دواعي سرورنا أن نتمكن من إضافة أدلة علمية إلى التوصيات العامة بخصوص النشاط البدني، هذا ينطبق بشكل خاص على المشي حتى لفترات قصيرة".

وظهر لدى 1213 من اللائي خضعن للدراسة أن العلاقة بين المشي وفرص الحمل أو الخصوبة تختلف وفقاً لمؤشر كتلة الجسم، كما كانت للنساء اللواتي يمارسن نشاطاً بدنياً قوياً أكثر من أربع ساعات أسبوعيًا، فرصة أعلى للحمل بشكل ملحوظ مقارنة بالنساء اللواتي لم يقمن بهذا النشاط.

علاوة على ذلك، لا يزال الباحثون يتوخون الحذر، حيث أن العوامل الأخرى في نمط الحياة، مثل النظام الغذائي واستهلاك الكحول، تلعب دوراً في نتائج تلك الدراسات.

وبغض النظر عن تكاثر الدراسات حول هذا الموضوع، فإن ممارسة أي نشاط بدني أمر يظل مفيداً، سواء للصحة بشكل عام أو لزيادة فرص الحمل.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
و"حش" ترامب و"حصن"بوتن.. المقارنة المستحيلة
و"حش" ترامب و"حصن"بوتن.. المقارنة المستحيلة
يجري الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هلسنكي أول قمة له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن منذ وصوله إلى البيت الأبيض في يناير 2017، وبالإضافة للمحادثات السياسية بشأن أمور عسكرية وتجارية، فأن ما لفت الأنظار هو السيارتين الخاصتين بالرئيسين. وتلقب سيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المصفحة ذات السبعة مقاعد، بـ"الوحش"، ويبلغ ثمنها مليوني دولار أميريكي، وهي من نوع "كاديلاك". ويمكن تحويل السيارة إلى غرفة ذخيرة، فهي مزودة بخزانات أكسجين وكاميرا للرؤية الليلية وطلاء فولاذي مُقاوم يُقال إنه قادر على مقاومة الرصاص والاعتداءات الكيماوية والقنابل. وتحتوي سيارة كاديلاك على إطارات معززة بألياف "الكيفلار" التي تحمي الإطارات من الانفجار، كل هذا بجانب أحدث وسائل الاتصالات، لتساعدها على التحول لغرفة عمليات متنقلة. ويصل وزن السيارة إلى 8 أطنان، بينما يبلغ سمك الأبواب 8 بوصات. ومن الملفت أن جميع نوافذ سيارة الرئيس لا تفتح أبدا باستثناء شباك السائق، كما أن النوافذ جميعها مضادة للرصاص وأنواع من المتفجرات. سيارة بوتن تكلف 119 مليون دولار أما سيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، فهي من سيارة "ليموزين" روسية الصنع، واسمها "كورتيز"، وهي سيارة أشرفت على تصنيعها المؤسسة الروسية المركزية للأبحاث العلمية والسيارات والمحركات. وتم اختيار السيارة منذ أشهر قليلة، حيث كان يستخدم بوتن سيارة مرسيدس ألمانية الصنع بمواصفات خاصة جدا. ونشرت مجلة "نيوزويك" الأميركية مقالا أكدت فيه أن سيارة بوتن تم تزويدها بمحرك "في 12"، وهو أقوى بكثير من محرك "في 8" بسيارة الرئيس الأميركي. وأكدت وسائل إعلام روسية أن بوتن تدخل شخصيا في صناعة السيارة، واختار بنفسه عددا من مواصفتها خلال عملية صناعتها، حتى إنه قام باختبار عدد من النماذج الأولية بنفسه. وأكدت المصادر أن تكلفة السيارة وصلت إلى 119 مليون دولار. وسربت بعض وسائل الإعلام الغربية معلومات تفيد بأن سيارة بوتن مضادة للرصاص، ومضادة لقذائف "الأر بي جي"، كما أنها قادرة على صد هجمات بالأسلحة البيولوجية، وتتمتع بمواصفات تجعل الرئيس الروسي قادرا على إدارة كافة شئون الدولة وقيادة حرب كاملة من داخلها.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018