الاثنين, 21 مايو 2018, 04:55 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
سر الأبراج الأربعة التي ينجذب إليها الجميع
آخر تحديث:
18/05/2018 [ 03:39 ]
سر الأبراج الأربعة التي ينجذب إليها الجميع

الشروق العربي - يمتلك بعض الأشخاص سحر خاص، وهناك فئة خاصة تملك سحراً غريباً من نوعه ومميز. هذه الفئة عادة تجذب الجميع وبدون أي جهد يذكر.

من بين جميع الأبراج هناك ٤ فقط تملك كاريزما وخصال مميزة للغاية وهي تجذب الجميع إليها بغض النظر عن الإختلافات في الشخصيات أو الأذواق أو حتى القناعات الأساسية. لا أهمية لكل هذه الأمر، فأمام هذه الأبراج الكل يضعف. فمن هم وهل أنت من ضمنهم؟

الحمل -21 مارس/آذار - 19 أبريل /نيسان

الحمل برج يملك الكثير من الشغف وهو يضع كل جهوده من أجل تحقيق ما يريد تحقيقه. حين يقوم الحمل بعمل ما أو بإنجاز ما فهو يقوم به على طريقته الخاصة التي تجعل الجميع يلاحظ النتائج.. وبطبيعة الحال لا يمكن سوى الإنجذاب لهذا التفاني الكبير الذي يملكه الحمل.

كما هو معروف البرج هذا يملك الكثير من الثقة بالنفس وشخصيته قوية للغاية وهذا ما يجعله يملك جاذبية خرافية. وما يجعله من الأبراج الأكثر جاذبية على الإطلاق والتي لا يمكن للأخرين سوى الإنجذاب اليه هو واقع أنه يعرف ما الذي يريده الآخر وما الذي يرضيه ويسعده.

حين يتعلق الأمر بالحياة العاطفية البرج هذا عادة لا ينفذ من الخيارات لان المعجبين الذي يودون الدخول في علاقة معه كثر.

الميزان 23 سبتمبر/أيلول - 22 أكتوبر/ تشرين الأول

الميزان من الأبراج التي تملك قلباً من ذهب. فهذا البرج لطيف وحنون وهو يملك القدرة على أسر القلوب من دون أي جهد يذكر.

شخصيته هي من أبرز نقاط قوته لانها وبكل بساطة لا تقاوم. برج دبلوماسي من الطراز الأول كما أنه مستمع ممتاز، يمنح كل إهتمامه للآخرين ويجعلهم يشعرون بأن قيمتهم عالية جداً.هذه الخصال تجعل الميزان الشريك العاطفي المثالي لأي شخص كان لانه أشبه بقطعة مفقودة تتناسب مع مختلف أنواع الأحاجي. وبما أن الميزان برج بعيد كل البعد عن الأنانية فهو يقدم ولا ينتظر أي شيء في المقابل وعليه فإن الوقع في حبه سهل للغاية.

القوس 22 نوفمبر/ تشرين الثاني- 21 ديسمبر/كانون الاول

القوس من الأبراج التي يعتبرها الجميع الأكثر جاذبية وذلك لسبب بسيط وأساسي وهو أنه يصعب الحصول به والبشر بشكل عام تريد وبشراسة كل ما لا يمكنها الحصول عليه. فالبرج هذا عاشق أزلي للمغامرة وللتنقل من مكان الى آخر وهو غير مستعدة للتخلي عن حريته من أجل أي شخص وحتى لو كان ذلك الشخص هو حب حياته.

اليلك أيضاً جانباً جذاباً جداً في شخصيته ألا وهو التفاؤل الدائم وحب الحياة وعليه فما يقدمه هو نظرة إيجابية لكل شيء حتى للجزئيات السلبية.

القوس برج يحب كل شيء بشغف وبما أن غير مستعد للبقاء في مكان واحد لفترة طويلة فهو غالباً ما يترك الاخرين يرغبون بالمزيد، فهو لم يمنحهم الوقت كي يتعرفوا اليه بشكل أفضل أو حتى أن يقدموا له الحب بشكل أفضل. القوس مثل إعصار، يأتي ويقلب كل شيء رأساً على عقب ثم يغادر بسرعة.

الدلو 20 يناير/ كانون الثاني - 18 فبراير / شباط

القوس ليس البرج الوحيد الذي يصعب الحصول عليه، فالدلو من الأبراج التي لا تظهر مشاعرها على الإطلاق. البرج هذا غالباً ما يفصل نفسه عن محيطه وبالتالي يظهر للآخرين على أنه متماسك وهادئ كلياً ولا يكترث لأي شيء على الإطلاق.

البعد هذا وقلة الإكتراث تجعل الاخرين يلاحقونه لانه كما قلنا البشر تريد كل ما لا يمكنها الحصول عليه.

السر الآخر الذي يجعل الدلو من الأبراج التي لا يمكن سوى الإنجذاب إليها هو واقع أنها تختلف كلياً عن غيرها. برج لا يشبه سوى نفسه وحتى الذين ينتمون الى برج الدلو لا يشبهون بعضهم البعض.

يسير وفق إيقاعه الخاص في الحياة ويملك مقارباته التي تميزه وتجعله حالة فريدة من نوعها. يضاف الى ذلك واقع هام ألا وهو أنه ذكي للغاية وعليه فهو ليس «صورة» فحسب بل خلف ذلك هناك التميز والكثير من الذكاء.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
نبيل فهمي: الشرق الأوسط على مشارف سباق تسلح
نبيل فهمي: الشرق الأوسط على مشارف سباق تسلح
قال نبيل فهمي وزير الخارجية المصري السابق أن التصريح الأخير لولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان أثار مخاوف وردود فعل دولية عديدة، ودقت ناقوس الخطر بمجرد أن المملكة نوهت أنها سترفع من قدرتها العسكرية لمعادلة قدرات جيرانها وبالأخص إيران. وأضاف:"رغم جرأة التصريح وصراحة أسلوب طرحه، بما يتماشى مع شخصية ولى العهد السعودي، فلم يكن فى مضمونه، أو الحجة التى استند عليها، موقف استثنائي، فالعديد من الدول، إن لم تكن اغلبها تحافظ على توازن أمنى بينها وبين جيرانها". وتابع فهمي أن الشرق الأوسط منطقة اضطرابات ونزاعات عنيفة، من شمال إفريقيا شرقا، مرورا بمصر وحتى الشام وجنوبا حتى الخليج العربي، لذا فنشوب سباق التسلح، نتيجة طبيعية للصراعات المستمرة فى المنطقة، سواء تسلحا تقليديا أو أسلحة دمار شامل مثل السلاح النووى أو الكيماوى أو البيولوجي، وقد وصل الإنفاق العسكرى فى المنطقة بالفعل إلى معدلات غير مسبوقة من خلال تطوير التصنيع المحلى أو زيادة المشتريات من الخارج. وأشار إلى أن إسرائيل وإيران استبقت بتطوير قدراتهما العسكرية المحلية، بما فى ذلك ما يتعلق بالتكنولوجيا النووية، سواء فى الاستخدام السلمى بالنسبة لكليهما والعسكرى فيما يتعلق بإسرائيل. بل ورد فى تقارير عدة بأن إسرائيل تمتلك أكثر من مائتى رأس نووية وأنظمة صاروخية بقدرات عالية، وهى البلد الوحيد فى الشرق الأوسط الذى لم ينضم إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية كدولة غير نووية. ونوه فهمي إلى أن إيران، المنضمة إلى معاهدة الحد من انتشار النووي، فكانت هناك مخاوف متزايدة حول برنامجها النووي، مما دفع أعضاء مجلس الأمن دائمى العضوية بالاضافة إلى ألمانيا للاتفاق مع إيران على خطة عمل مشتركة (JCPOA) لضبط إيقاع وطموحات البرنامج النووى الإيراني، ومع هذا لا يزال هناك قلق مبرر وتحفظات رئيسية، أولها أن مدة الاتفاق، ومن ثم ضوابطه، لا تتجاوز سنوات معدودة، وثانيها خاص بقدرات إيران الباليستية، أى وسائل إيصال الأسلحة الفتاكة، وثالثها نابع عن تحفظات شديدة على سياسات إيران الإقليمية الخشنة والساعية إلى الهيمنة. وتمنى فهمي ألا يشهد الشرق الأوسط سباق تسلح نوويا، ولا اعتقد أن تصريح ولى العهد يعد إعلانا رسميا عن انطلاق برنامج للتسلح النووى السعودي، وإنما الرسالة الحقيقية لولى العهد هى أن سباق التسلح فى المنطقة وصل بالفعل إلى مستويات خطيرة. بما فى ذلك السلاح النووى والتكنولوجيات الحديثة ووسائل إيصالها، وهو أمر لم يعد من الممكن السكوت عليه. وتابع فهمي :"يجب أن نتوقع سعى دول المنطقة إلى التسلح وتطوير قدراتها المحلية فى حالة عدم الاستجابة لمخاوفهم الأمنية. ولا يستثنى من ذلك الأسلحة التكنولوجية الحديثة والفتاكة، وسيكون اكتساب أسلحة نووية خيارا مطروحا فى هذا السياق". وأكد أن السبيل الوحيد لتجنب هذه التطورات الخطيرة، هو التعامل مع القدرات النووية فى المنطقة والتفاوت بين التزامات الدول بعدم حيازة أسلحة الدمار الشامل، بالانضمام إلى اتفاقيات الحد من انتشار الأسلحة النووية وأسلحة دمار شامل أخرى مثل السلاح الكيماوى والبيولوجى ووضع ضوابط لوسائل إيصالها. وقال وزير الخارجية السابق:"الخطوة أولى نحو هذا الهدف، وبدلا من إلغاء الاتفاق النووى مع إيران أو انسحاب أطراف أخرى منه، اقترح التعامل مع قصور الاتفاق بجدية وشمولية، خاصة وقد أيدت كل دول الشرق الأوسط، من حيث المبدأ، بما فى ذلك إيران واسرائيل إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، وأبدت مصر استعدادها للانضمام إلى اتفاقيتى حظر الأسلحة الكيميائية، والبيولوجية فى حال انضمام إسرائيل إلى الاتفاقية النووية. وأقترح أن يتم إنشاء مجموعة تفاوضية من دول الشرق الأوسط، تحت رعاية الدول الخمس الدائمة العضوية فى مجلس الأمن، لتوفير الاستمرارية والعمل فى اطار الأمم المتحدة، مع مشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية وهم أكثر المنظمات التقنية المعنية، سعيا لإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل وحفظ وسائل إيصالها. وشدد فهمي على أنه يمكن تحقيق ذلك، تحت مظلة منظومة واحدة كبرى تجمع كل دول المنطقة ومختلف أسلحة الدمار الشامل، أو بانضمام الجميع للاتفاقات الدولية القائمة مع اضافة بعض اجراءات التفتيش، وموضوع وسائل الإيصال، علما بأن الاختيار المفضل لى هو مزيج بين الطرحين. وطالب بإيداع خطابات فى مجلس الأمن، تلتزم فيها بتحقيق ذلك الهدف خلال سريان خطة العمل المشتركة الخاصة بالبرنامج النووى الإيراني، والالتزام أيضا بعدم تطوير أسلحة الدمار الشامل الخاصة بهم خلال المفاوضات الجارية. وأوضح يمكن للمنظمات الدولية لحظر أسلحة الدمار الشامل IAEA, OPCW, CTBTO، طرح بعض الإجراءات لبناء الثقة وتوفير مناخ أفضل للتفاوض، والمساهمة فى بلورة نظام التحقق. وأكد فهمي أن الشرق الأوسط على مشارف سباق تسلح بالغ الخطورة، وأمام دول المنطقة والمجتمع الدولى خياران لا ثالث لهما، إما البدء فى مفاوضات جادة شاملة حول ضمان التزام كل دول المنطقة دون استثناء للتخلص من أسلحة الدمار الشامل النووية، الكيميائية والبيولوجية، أو تحمل التداعيات الخطيرة لانتشار أسلحة الدمار الشامل بين دول المنطقة نتيجة تقاعس المجتمع الدولى وازدواجية معاييره.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018