الاثنين, 21 مايو 2018, 04:53 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
المشروبات الغازية تؤثر علي خصوبتكم فاحذروها
آخر تحديث:
18/05/2018 [ 03:38 ]
المشروبات الغازية تؤثر علي خصوبتكم فاحذروها

الشروق العربي - تؤثر المشروبات الغازية بشكل كبير على صحة الجسم والعظام، وهذا حسب ما أشارت له الدراسات والأبحاث العلمية. ولكن أظهرت دراسات علمية أخرى جديدة أن تناول المشروبات الغازية تؤثر بشكل سلبي على الأداء الجنسي بين الرجل والمرأة، وتؤثر على الرغبة الجنسية لديهما وبالأخص لدى الرجال

وبناءً على ذلك أكدت دراسة هولندية تم إجراؤها في جامعة كوبنهاجن في الدنمارك أن الإفراط في تناول المشروبات الغازية بشكل يومي يؤثر بالسلب على  صحة الرجل الجنسية مسببة له العديد من المشاكل الجنسية من أبرزها مشكلة الضعف الجنسي وانعدام الرغبة والإثارة الجنسية بشكل كبير. حيث أن إجراء الدراسة بمشاركة حوالي 2000 رجل تم تقسيمهم إلى مجموعتين الأولى تقوم باستهلاك قدر كبير جدًا من المشروبات الغازية خلال اليوم والتي تصل إلى مقدار لتر واحد، في حين أن المجموعة الثانية لم تستهلك الكثير من المشروبات الغازية.

 بعد إجراء التحاليل والفحوصات والأشعات الطبية ظهرت النتائج ووجد العلماء أن هؤلاء الرجال الذين يحرصون على استهلاك نسبة عالية جدًا من المشروبات الغازية بحوالي لتر واحد خلال اليوم، والتابعين إلى المجموعة الأولى مصابون بالضعف الجنسي، وقلة الرغبة في ممارسة الجنس، مما تؤثر سلبا على الكفاءة والأداء الجنسي، كما وتبين انخفاض عدد الحيوانات المنوية نحو 30%، وهذه نسبة ليست قليلة على الإطلاق. حيث وصل عدد الحيوانات المنوية لديهم إلى 35 مليون حيوان منوي فقط.

أما المجموعة الثانية من الرجال الذين لا يتناولون الكثير من المشروبات الغازية إلا بقدر قليل للغاية وربما يكون معدوما، فقد وصل عدد الحيوانات المنوية لديهم إلى 56 مليون حيوان منوي، نظرًا لعدم إدمانهم لتلك المشروبات الغازية. وهذا حسب ما نشرته صحيفة اكسبريس البريطانية. كما وأشار العلماء الذين قاموا بإجراء الدراسة إلى أن الكافيين الذي يوجد بالمشروبات الغازية ليس هو السبب في هذا التأثير السلبي على كفاءة الرجل الجنسية، وليس هو المسؤول عن ضعف وقلة الحيوانات المنوية، وأن المشروبات الأخرى الغنية بالكافيين مثل الشاي والقهوة والنسكافيه لا تربط بينهما أي علاقة وبين الإصابة بالضعف الجنسي.

هذا يعني أن هناك مكونات ومواد كيميائية أخرى تتواجد في المشروبات الغازية، وأنها هي السبب وراء ضعف الرغبة الجنسية وانخفاض الكفاءة والشهوة الجنسية لدى الرجال. كما وهناك دراسة علمية أخرى أجريت في مدينة بيزجور البولندية داخل جامعة نيكولاس كوبرنيكوس، مثبتة أن المشروبات الغازية تتسبب في إصابة الرجال بضعف الانتصاب والتي يؤدي به الأمر إلى الفتور والضعف الجنسي.

تبين ذلك بعدما وجد العلماء والباحثون البولنديون أنه يوجد بالمشروب الغازي كميات كبيرة من سكر فركتوز الذرة وهي عبارة عن مادة كيميائية تستخدم لتحلية المشروبات الغازية، وهذه المادة تؤثر بشكل سلبي على الشرايين الموجودة بالعضو الذكري لدى الرجل، مسببًا ضعف في الانتصاب، وعدم الشعور بالرغبة والإثارة الجنسية

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
نبيل فهمي: الشرق الأوسط على مشارف سباق تسلح
نبيل فهمي: الشرق الأوسط على مشارف سباق تسلح
قال نبيل فهمي وزير الخارجية المصري السابق أن التصريح الأخير لولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان أثار مخاوف وردود فعل دولية عديدة، ودقت ناقوس الخطر بمجرد أن المملكة نوهت أنها سترفع من قدرتها العسكرية لمعادلة قدرات جيرانها وبالأخص إيران. وأضاف:"رغم جرأة التصريح وصراحة أسلوب طرحه، بما يتماشى مع شخصية ولى العهد السعودي، فلم يكن فى مضمونه، أو الحجة التى استند عليها، موقف استثنائي، فالعديد من الدول، إن لم تكن اغلبها تحافظ على توازن أمنى بينها وبين جيرانها". وتابع فهمي أن الشرق الأوسط منطقة اضطرابات ونزاعات عنيفة، من شمال إفريقيا شرقا، مرورا بمصر وحتى الشام وجنوبا حتى الخليج العربي، لذا فنشوب سباق التسلح، نتيجة طبيعية للصراعات المستمرة فى المنطقة، سواء تسلحا تقليديا أو أسلحة دمار شامل مثل السلاح النووى أو الكيماوى أو البيولوجي، وقد وصل الإنفاق العسكرى فى المنطقة بالفعل إلى معدلات غير مسبوقة من خلال تطوير التصنيع المحلى أو زيادة المشتريات من الخارج. وأشار إلى أن إسرائيل وإيران استبقت بتطوير قدراتهما العسكرية المحلية، بما فى ذلك ما يتعلق بالتكنولوجيا النووية، سواء فى الاستخدام السلمى بالنسبة لكليهما والعسكرى فيما يتعلق بإسرائيل. بل ورد فى تقارير عدة بأن إسرائيل تمتلك أكثر من مائتى رأس نووية وأنظمة صاروخية بقدرات عالية، وهى البلد الوحيد فى الشرق الأوسط الذى لم ينضم إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية كدولة غير نووية. ونوه فهمي إلى أن إيران، المنضمة إلى معاهدة الحد من انتشار النووي، فكانت هناك مخاوف متزايدة حول برنامجها النووي، مما دفع أعضاء مجلس الأمن دائمى العضوية بالاضافة إلى ألمانيا للاتفاق مع إيران على خطة عمل مشتركة (JCPOA) لضبط إيقاع وطموحات البرنامج النووى الإيراني، ومع هذا لا يزال هناك قلق مبرر وتحفظات رئيسية، أولها أن مدة الاتفاق، ومن ثم ضوابطه، لا تتجاوز سنوات معدودة، وثانيها خاص بقدرات إيران الباليستية، أى وسائل إيصال الأسلحة الفتاكة، وثالثها نابع عن تحفظات شديدة على سياسات إيران الإقليمية الخشنة والساعية إلى الهيمنة. وتمنى فهمي ألا يشهد الشرق الأوسط سباق تسلح نوويا، ولا اعتقد أن تصريح ولى العهد يعد إعلانا رسميا عن انطلاق برنامج للتسلح النووى السعودي، وإنما الرسالة الحقيقية لولى العهد هى أن سباق التسلح فى المنطقة وصل بالفعل إلى مستويات خطيرة. بما فى ذلك السلاح النووى والتكنولوجيات الحديثة ووسائل إيصالها، وهو أمر لم يعد من الممكن السكوت عليه. وتابع فهمي :"يجب أن نتوقع سعى دول المنطقة إلى التسلح وتطوير قدراتها المحلية فى حالة عدم الاستجابة لمخاوفهم الأمنية. ولا يستثنى من ذلك الأسلحة التكنولوجية الحديثة والفتاكة، وسيكون اكتساب أسلحة نووية خيارا مطروحا فى هذا السياق". وأكد أن السبيل الوحيد لتجنب هذه التطورات الخطيرة، هو التعامل مع القدرات النووية فى المنطقة والتفاوت بين التزامات الدول بعدم حيازة أسلحة الدمار الشامل، بالانضمام إلى اتفاقيات الحد من انتشار الأسلحة النووية وأسلحة دمار شامل أخرى مثل السلاح الكيماوى والبيولوجى ووضع ضوابط لوسائل إيصالها. وقال وزير الخارجية السابق:"الخطوة أولى نحو هذا الهدف، وبدلا من إلغاء الاتفاق النووى مع إيران أو انسحاب أطراف أخرى منه، اقترح التعامل مع قصور الاتفاق بجدية وشمولية، خاصة وقد أيدت كل دول الشرق الأوسط، من حيث المبدأ، بما فى ذلك إيران واسرائيل إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، وأبدت مصر استعدادها للانضمام إلى اتفاقيتى حظر الأسلحة الكيميائية، والبيولوجية فى حال انضمام إسرائيل إلى الاتفاقية النووية. وأقترح أن يتم إنشاء مجموعة تفاوضية من دول الشرق الأوسط، تحت رعاية الدول الخمس الدائمة العضوية فى مجلس الأمن، لتوفير الاستمرارية والعمل فى اطار الأمم المتحدة، مع مشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية وهم أكثر المنظمات التقنية المعنية، سعيا لإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل وحفظ وسائل إيصالها. وشدد فهمي على أنه يمكن تحقيق ذلك، تحت مظلة منظومة واحدة كبرى تجمع كل دول المنطقة ومختلف أسلحة الدمار الشامل، أو بانضمام الجميع للاتفاقات الدولية القائمة مع اضافة بعض اجراءات التفتيش، وموضوع وسائل الإيصال، علما بأن الاختيار المفضل لى هو مزيج بين الطرحين. وطالب بإيداع خطابات فى مجلس الأمن، تلتزم فيها بتحقيق ذلك الهدف خلال سريان خطة العمل المشتركة الخاصة بالبرنامج النووى الإيراني، والالتزام أيضا بعدم تطوير أسلحة الدمار الشامل الخاصة بهم خلال المفاوضات الجارية. وأوضح يمكن للمنظمات الدولية لحظر أسلحة الدمار الشامل IAEA, OPCW, CTBTO، طرح بعض الإجراءات لبناء الثقة وتوفير مناخ أفضل للتفاوض، والمساهمة فى بلورة نظام التحقق. وأكد فهمي أن الشرق الأوسط على مشارف سباق تسلح بالغ الخطورة، وأمام دول المنطقة والمجتمع الدولى خياران لا ثالث لهما، إما البدء فى مفاوضات جادة شاملة حول ضمان التزام كل دول المنطقة دون استثناء للتخلص من أسلحة الدمار الشامل النووية، الكيميائية والبيولوجية، أو تحمل التداعيات الخطيرة لانتشار أسلحة الدمار الشامل بين دول المنطقة نتيجة تقاعس المجتمع الدولى وازدواجية معاييره.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018