الاربعاء, 25 إبريل 2018, 18:36 مساءً
شريط الاخبار
بحث
281 مليون جرعة تطعيم لأطفال باكستان ضد الشلل
آخر تحديث:
17/04/2018 [ 11:03 ]
281 مليون جرعة تطعيم لأطفال باكستان ضد الشلل

دبي-الشروق العربي-أعلنت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عن نتائج حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال التي نفذت بجمهورية باكستان الإسلامية خلال الفترة من عام 2014 ولغاية نهاية شهر فبراير/شباط عام 2018، حيث نجحت الحملة في إعطاء 281 مليوناً و374 ألفاً و70 جرعة تطعيم ضد مرض شلل الأطفال لأكثر من 57 مليون طفل من الأطفال الباكستانيين الذين تقل أعمارهم عن الخمس سنوات.
وقال عبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان إن حملة الإمارات للتطعيم في جمهورية باكستان الإسلامية تم إطلاقها في إطار مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم بعام 2014، لتمثل الجهد الميداني لتحقيق أهداف المبادرة وغاياتها، ومنذ إطلاقها اكتسبت الحملة أهمية استثنائية في باكستان باعتبارها أول حملة تستطيع دخول المناطق الصعبة والخطرة، وتتجاوز جميع التحديات الأمنية والظروف الجغرافية والمناخية القاسية، لتنجح في دعم المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال.
وأشار إلى أن الحملة بدأت مؤشرات النجاح معها منذ مرحلتها الأولى في عام 2014 حيث استطاعت خلالها إعطاء 13 مليونا و283 ألفا و701 جرعة تطعيم ضد شلل الأطفال، ليتواصل النجاح بالمرحلة الثانية عام 2015 والتي تمكنت الحملة من خلالها من إعطاء 73 مليونا و299 ألفا و231 جرعة تطعيم، ويستمر مؤشر الإنجاز في المرحلة الثالثة بعام 2016 والتي تمكنت الحملة خلاله من إعطاء 71 مليونا و597 ألفا و908 جرعات تطعيم، وبزيادة الجهد وتطوير الخطط والعمل الميداني المكثف والمتواصل والتعاون والشراكات الإنسانية مع مختلف الجهات والمنظمات الدولية تنجح الحملة في عام 2017 وفي إطار مرحلتها الرابعة بإعطاء 96 مليونا و234 ألفا و560 جرعة تطعيم، وتواصل النجاح في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط من عام 2018، حيث قدمت الحملة خلالهما 26 مليونا و958 ألفا و670 جرعة تطعيم للأطفال الباكستانيين ضد مرض شلل الأطفال.

وبالنسبة لإطار العمل الميداني والتغطية الجغرافية للحملة أوضح الغفلي أن حملة الإمارات للتطعيم زادت نطاق التغطية الميدانية في عام 2018 ليصل عدد المناطق التي تغطيها 83 منطقة بجمهورية باكستان الإسلامية، حيث تضمن النطاق الجغرافي للحملة تغطية 25 منطقة بإقليم خيبر بختونخوا، و13 منطقة بإقليم المناطق القبلية فتح، و 33 منطقة في إقليم بلوشستان، و12 منطقة في إقليم السند.
وذكر أن الجهود الميدانية لتنفيذ حملات التطعيم في مختلف الأقاليم الباكستانية، تمت بمشاركة أكثر من 96 ألف شخص من الأطباء والمراقبين وأعضاء فرق التطعيم، وأكثر من 25 ألفاً من أفراد الحماية والأمن وفرق الإدارة والتنسيق.
وأشار عبدالله خليفة الغفلي إلى أن هذه النتائج تؤكد على النهج والدور القيادي لدولة الإمارات في مساعدة أبناء الشعوب الفقيرة والمحتاجة ودعم الجهود الدولية وبرامج هيئة الأمم المتحدة لوقاية المجتمعات من الأمراض والأوبئة والأزمات والكوارث، والاهتمام بسلامة صحة الإنسان وفئة الأطفال المحتاجين للرعاية الصحية الوقائية في مختلف دول العالم.
وأكد أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم نجحت في تحقيق شراكة استراتيجية مع المنظمات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة كمنظمة اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية، حيث ساهمت هذه الشراكة الاستراتيجية من خلال مبدأ التنسيق والتعاون في تطوير أساليب التخطيط والتنفيذ والتطوير لحملات التطعيم ضد شلل الأطفال وتبادل المعلومات والبيانات ومؤشرات الرصد اليومية لخريطة انتشار الفيروس، ورفع مستوى نسبة الإنجاز الميداني لفرق التطعيم، كما مكنت هذه الشراكة من زيادة حجم ونطاق مساحة التغطية الجغرافية لتشمل جميع المناطق الصعبة والخطرة، وهو الجانب الإيجابي الذي رفع من مستوى نسبة النجاح في الوصول للأطفال المستهدفين، وتقديم مئات الملايين من اللقاحات للأطفال الأبرياء خلال السنوات الماضية والسنوات القادمة، وهي الغاية التي تؤدي لإدامة السيطرة والقضاء على فيروس شلل الأطفال في مراحله الأخيرة.
وأشار إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين المبادرة ومؤسسة بيل ومليندا جيتس قدمت مبادرات تشجيعية لتكريم عدد من العاملين في فرق التطعيم الذين كرسوا حياتهم في سبيل استئصال مرض شلل الأطفال في حفل جائزة أبطال استئصال مرض شلل الأطفال وجائزة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للصحة العالمية بهدف تسليط الضوء على الجهود الميدانية التي تبذل في سبيل القضاء على مرض شلل الأطفال، رغم الظروف الصعبة والخطيرة التي تواجه أفراد فرق التطعيم العاملين على استئصال هذا المرض. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ألمانيا ترفض ترحيل حارس أسامة بن لادن وتقدم له 1100 يورو شهريا
ألمانيا ترفض ترحيل حارس أسامة بن لادن وتقدم له 1100 يورو شهريا
. وطلب حزب "البديل من أجل ألمانيا" معرفة المساعدات الاجتماعية التي تمنحها السلطات الألمانية لـ"سامي أ." تونسي الجنسية. وصباح الثلاثاء كشف عدد من وسائل الإعلام الألمانية المبلغ الذي يتلقاه الحارس الشخصي، حيث قالت إن السلطات تدفع مبلغا شهريا قدره 1167.48 يورو. وفي السياق، أوردت صحيفة "بيلد" أن "سامي أ." يحصل شهريا على مبلغ 194 يورو والمبلغ ذاته يمنح كذلك لزوجته، كما يتقاضى مبلغا يتراوح بين 133 و157 يورو عن كل طفل من أطفاله الأربعة، أما باقي المعونات فقد رفضت مدينة بوخوم الإفصاح عنها بموجب قانون حماية البيانات الخاصة. ورغم تصنيفه من العناصر الخطرة التي تهدد الأمن القومي الألماني، إلا أن "سامي أ." مازال يعيش في ألمانيا بعد الفشل في ترحيله إلى تونس. من المهم الإشارة إلى أن حارس ابن لادن السابق عليه الذهاب يوميا إلى مكتب شرطة المدينة لتسجيل حضوره. وحسب صحيفة "إيفينينغ ستاندرد"، فإنه رغم تصنيف الرجل على أنه عنصر خطير، فإن السلطات تقول إنه لا يمكن إعادته إلى وطنه لأن نسبة تعرضه للتعذيب مرتفعة للغاية رغم التغيرات السياسية الأخيرة التي شهدتها تونس. ومنذ عام 2006 تحاول السلطات الألمانية ترحيل التونسي "سامي. أ" (42 عاما)، إلى بلاده دون جدوى، علما أن مكتب الأجانب في مدينة بوخوم يرفض منذ العام 2005 تمديد إقامته وأصدر بحقه قرار الترحيل، إلا أن عملية ترحيله تم تجميدها وفق حكم صادر عن المحكمة الإدارية العليا في عام 2017، وهي أعلى جهة قضائية إدارية في البلاد. ودخل "سامي أ." إلى ألمانيا كطالب في عام 1997، وما بين عامي 1999 و2000 توارى عن الأنظار وهي الفترة التي التحق فيها بمعسكر تدريب تابع لتنظيم القاعدة الإرهابي في أفغانستان، قبل أن يصبح الحارس الشخصي لأسامة بن لادن.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018