الاربعاء, 25 إبريل 2018, 18:37 مساءً
شريط الاخبار
بحث
هل تلاشى رفات صدام حسين أم نقل إلى مكان سري؟!
آخر تحديث:
17/04/2018 [ 10:35 ]
هل تلاشى رفات صدام حسين أم نقل إلى مكان سري؟!

دبي- الشروق العربي- ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن جدلا يدور هذه الأيام حول مصير رفات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وسط روايات متضاربة عما جرى لقبره في قرية العوجة، مسقط رأسه في تكريت.

ونقلت الصحيفة عن الشيخ أحمد العنزي، من مجلس شيوخ عشائر محافظة صلاح الدين قوله، إن "المعلومات التي لدينا أن عائلة صدام نقلت جثمانه إلى مكان سري قبيل دخول داعش واحتلاله محافظة صلاح الدين".

بالمقابل، صرّح الشيخ مناف علي الندى، زعيم عشيرة البوناصر التي ينحدر منها صدام، وهو مقيم في أربيل بكردستان العراق، بأن "القبر نبش، ثم تم تفجيره"، وعزا عدم معرفته بالجهة المسؤولة عن  تفجيره بالقول: "لأننا لا نعرف شيئا عن العوجة منذ غادرناها".

أما وكالة الصحافة الفرنسية فقد نقلت عن مسؤولين في الحشد الشعبي أن طائرات عراقية دمرت قبر صدام حسين قبل دخول "داعش" إلى العوجة، في حين ذكرت "الشرق الأوسط" أن الحشد الشعبي كان أعلن قبل ذلك أن "داعش" هو من فخخ القبر وفجره.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ألمانيا ترفض ترحيل حارس أسامة بن لادن وتقدم له 1100 يورو شهريا
ألمانيا ترفض ترحيل حارس أسامة بن لادن وتقدم له 1100 يورو شهريا
. وطلب حزب "البديل من أجل ألمانيا" معرفة المساعدات الاجتماعية التي تمنحها السلطات الألمانية لـ"سامي أ." تونسي الجنسية. وصباح الثلاثاء كشف عدد من وسائل الإعلام الألمانية المبلغ الذي يتلقاه الحارس الشخصي، حيث قالت إن السلطات تدفع مبلغا شهريا قدره 1167.48 يورو. وفي السياق، أوردت صحيفة "بيلد" أن "سامي أ." يحصل شهريا على مبلغ 194 يورو والمبلغ ذاته يمنح كذلك لزوجته، كما يتقاضى مبلغا يتراوح بين 133 و157 يورو عن كل طفل من أطفاله الأربعة، أما باقي المعونات فقد رفضت مدينة بوخوم الإفصاح عنها بموجب قانون حماية البيانات الخاصة. ورغم تصنيفه من العناصر الخطرة التي تهدد الأمن القومي الألماني، إلا أن "سامي أ." مازال يعيش في ألمانيا بعد الفشل في ترحيله إلى تونس. من المهم الإشارة إلى أن حارس ابن لادن السابق عليه الذهاب يوميا إلى مكتب شرطة المدينة لتسجيل حضوره. وحسب صحيفة "إيفينينغ ستاندرد"، فإنه رغم تصنيف الرجل على أنه عنصر خطير، فإن السلطات تقول إنه لا يمكن إعادته إلى وطنه لأن نسبة تعرضه للتعذيب مرتفعة للغاية رغم التغيرات السياسية الأخيرة التي شهدتها تونس. ومنذ عام 2006 تحاول السلطات الألمانية ترحيل التونسي "سامي. أ" (42 عاما)، إلى بلاده دون جدوى، علما أن مكتب الأجانب في مدينة بوخوم يرفض منذ العام 2005 تمديد إقامته وأصدر بحقه قرار الترحيل، إلا أن عملية ترحيله تم تجميدها وفق حكم صادر عن المحكمة الإدارية العليا في عام 2017، وهي أعلى جهة قضائية إدارية في البلاد. ودخل "سامي أ." إلى ألمانيا كطالب في عام 1997، وما بين عامي 1999 و2000 توارى عن الأنظار وهي الفترة التي التحق فيها بمعسكر تدريب تابع لتنظيم القاعدة الإرهابي في أفغانستان، قبل أن يصبح الحارس الشخصي لأسامة بن لادن.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018