الاربعاء, 25 إبريل 2018, 18:36 مساءً
شريط الاخبار
بحث
لماذا تراجعت ودائع العملات الأجنبية ببنوك مصر في 2017؟
آخر تحديث:
17/04/2018 [ 10:31 ]
لماذا تراجعت ودائع العملات الأجنبية ببنوك مصر في 2017؟

دبي-الشروق العربي-أشارت بيانات حديثة أصدرها البنك المركزي المصري إلى أن إجمالي ودائع العملاء بالبنوك العاملة في مصر حتى نهاية العام الماضي بلغت نحو 2761.1 مليار جنيه مقابل نحو 2761.1 مليار جنيه خلال الفترة المقابلة من العام السابق محققة معدل نمو سنوي قدره 20.6% مقابل نحو 44.2% خلال العام السابق ومقابل 22.7% خلال العام الأسبق.

وقد جاء هذا النمو كمحصلة لتحقيق ودائع العملاء بالعملة المحلية لمعدل نمو قدره 33.2% مقابل نحو 22.8% خلال العام السابق ومقابل نمو بلغ 25.5% خلال العام الأسبق.

إضافة إلى تحقيق ودائع العملاء بالعملات الأجنبية لمعدل نمو سلبي بلغ نحو 7.4% مقابل نمو قدرة 134.4% خلال العام السابق ومقابل معدل نمو بلغ نحو 12.2% خلال العام الأسبق.

وأشارت دراسة حديثة أعدها الخبير المصرفي، أحمد آدم، إلى أن ارتفاع هذا المعدل له تأثيرات إيجابية أهمها ارتفاع معدل نمو الأصول بالعملة المحلية إذ إن هناك علاقة طردية بين معدل نمو الودائع ومعدل نمو إجمالي الأصول وكذلك إجمالي الاستثمارات، وبالتالي فإن تحقيق معدلات نمو متعاظمة للودائع يتيح للبنوك تحقيق معدلات نمو متعاظمة بإجمالي أصولها وكذلك استثماراتها وهو ما يؤثر وبالتبعية إيجاباً على صافي أرباحها والعكس صحيح حال انخفاض معدل نمو الودائع.

وأوضحت أن ارتفاع معدل نمو الودائع سيمكن البنوك من الاستمرار في تمويل عجز الموازنة من خلال استثماراتها في أذون وسندات الخزانة، والواقع أن هناك أسباباً لارتفاع معدلات نمو الودائع عن الفترة المقابلة من العام الماضي تمثلت في انخفاض أسعار الذهب بعد ارتفاعها الكبير جداً خلال العام قبل الماضي لتحقق خلال العام 2017 ارتفاعاً بمتوسط يتجاوز 140% خلال العام وهو ما دفع بعض أصحاب الفوائض المالية للاستثمار بالذهب.

أما خلال هذا العام فقد بدأت الأسعار في ثبات نسبي مع الميل للانخفاض وهو ما دفع بعض المستثمرين في الذهب إلى بيع جزء من استثماراتهم والعودة للإيداع بالبنوك والاستفادة من أسعار العائد المرتفعة.

كما أن انخفاض أسعار الدولار بالسوق السوداء بعد أن حقق ارتفاعاً خلال العام الماضي بنسبة 130.6% إذ بلغ سعره بالسوق السوداء نهاية عام 2016 نحو 19.60 جنيهاً مقابل 5.8 جنيهاً نهاية عام 2015 وهو ما دفع بعض أصحاب الفوائض المالية للاتجاه بفوائضهم المالية إما للاستثمار بالدولار أو اكتنازه خارج نطاق الإيداع بالبنوك واستخدامه كمخزن للقيمة، أما الانخفاض الحالي في أسعار الدولار بالبنوك والصرافات والسوق السوداء فقد دفع بعض مكتنزي الدولار لاستخدامه كمخزن للقيمة لبيع بعض ما يتم اكتنازه والإيداع أيضاً بالبنوك.

وبينت أنه رغم ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية إلا أنها خارج نطاق الفكر الاستثماري لأغلب المصريين من أصحاب الفوائض المالية فهم يرونها بورصة مضاربة ولم يتم بعد اتخاذ الخطوات التنفيذية لتحويلها إلى بورصة متقدمة.

وأوصت الدراسة بضرورة زيادة استثمارات البنوك في سندات وأذون الخزانة خلال الفترة القادمة لأنه رغم بدء البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة، إلا أن أسعار أدوات الدين ستظل جاذبة وضعاً في الاعتبار رغبة البنك المركزي في استمرار استثمار الأجانب في أدوات الدين.

وطالبت بوضع سيناريوهات لزيادة رأسمال البنوك تحسباً لتعديل قانون البنوك مع احتمالات قيام المركزي بتطبيق معايير "بازل 3" بشكل تدريجي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ألمانيا ترفض ترحيل حارس أسامة بن لادن وتقدم له 1100 يورو شهريا
ألمانيا ترفض ترحيل حارس أسامة بن لادن وتقدم له 1100 يورو شهريا
. وطلب حزب "البديل من أجل ألمانيا" معرفة المساعدات الاجتماعية التي تمنحها السلطات الألمانية لـ"سامي أ." تونسي الجنسية. وصباح الثلاثاء كشف عدد من وسائل الإعلام الألمانية المبلغ الذي يتلقاه الحارس الشخصي، حيث قالت إن السلطات تدفع مبلغا شهريا قدره 1167.48 يورو. وفي السياق، أوردت صحيفة "بيلد" أن "سامي أ." يحصل شهريا على مبلغ 194 يورو والمبلغ ذاته يمنح كذلك لزوجته، كما يتقاضى مبلغا يتراوح بين 133 و157 يورو عن كل طفل من أطفاله الأربعة، أما باقي المعونات فقد رفضت مدينة بوخوم الإفصاح عنها بموجب قانون حماية البيانات الخاصة. ورغم تصنيفه من العناصر الخطرة التي تهدد الأمن القومي الألماني، إلا أن "سامي أ." مازال يعيش في ألمانيا بعد الفشل في ترحيله إلى تونس. من المهم الإشارة إلى أن حارس ابن لادن السابق عليه الذهاب يوميا إلى مكتب شرطة المدينة لتسجيل حضوره. وحسب صحيفة "إيفينينغ ستاندرد"، فإنه رغم تصنيف الرجل على أنه عنصر خطير، فإن السلطات تقول إنه لا يمكن إعادته إلى وطنه لأن نسبة تعرضه للتعذيب مرتفعة للغاية رغم التغيرات السياسية الأخيرة التي شهدتها تونس. ومنذ عام 2006 تحاول السلطات الألمانية ترحيل التونسي "سامي. أ" (42 عاما)، إلى بلاده دون جدوى، علما أن مكتب الأجانب في مدينة بوخوم يرفض منذ العام 2005 تمديد إقامته وأصدر بحقه قرار الترحيل، إلا أن عملية ترحيله تم تجميدها وفق حكم صادر عن المحكمة الإدارية العليا في عام 2017، وهي أعلى جهة قضائية إدارية في البلاد. ودخل "سامي أ." إلى ألمانيا كطالب في عام 1997، وما بين عامي 1999 و2000 توارى عن الأنظار وهي الفترة التي التحق فيها بمعسكر تدريب تابع لتنظيم القاعدة الإرهابي في أفغانستان، قبل أن يصبح الحارس الشخصي لأسامة بن لادن.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018