الاربعاء, 25 إبريل 2018, 18:36 مساءً
شريط الاخبار
بحث
الغارديان: ماتيس نجح بمنع الحرب العالمية الثالثة
آخر تحديث:
17/04/2018 [ 02:06 ]
الغارديان: ماتيس نجح بمنع الحرب العالمية الثالثة

دبي-الشروق العربي-لفتت صحيفة "الغارديان" البريطانية الى ان وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس وليس الكونغرس أو وزارة الخارجية الأميركية هو الذي كبح جماح ترامب في الأزمة الأخيرة وحال دون اتساع نطاق الصراع. وبحسب الصحيفة البريطانية فإن نجاح ماتيس في احتواء نطاق الأزمة حال دون اندلاع حرب عالمية ثالثة.

كان جيم ماتيس هو من أنقذ ذلك اليوم، وزير الدفاع الأميركي والجنرال المتقاعد في البحرية الأميركية، المشهور بصرامته والذي عرف أيضاً بـ"الكلب المجنون".

عندما كان هناك اندفاعاً نحو الإتيان على سوريا الأسبوع الماضي، كان ماتيس، وليست وزارة الخارجية الأميركية أو الكونغرس، كان هو من وقف بوجه ترامب ومنعه من الدفع تجاه الدم.
ماتيس أخبر ترامب، بشكل فعال، الحرب العالمية الثالثة لن تقوم في فترتي الوزارية.
نجاح ماتيس بكبح جماح ترامب جاء بالرغم من فقدان ورقة الحلفاء في خضم ما أصبح بشكل شبه ساخر معروفاً في واشنطن بـ"لجنة إنقاذ البلاد"، وهذه اللجنة طرد ترامب منها رجلين هما مستشار الأمن القومي إتش آر ماكمستر، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون.
وبالرغم من تصاعد الأزمة العالمية في الأجواء خلال الأسبوع الماضي، كان على ماتيس احتواء رئيس غاضب جداً انصب اهتمامه في مكان آخر، وتوجه نحو؛ عدائه الشديد مع روبرت مويلر، المدّعي الخاص في التحقيق بقضية دعاية ترامب الانتخابية وعلاقتها بروسيا، وجيمس كومي قائد الشرطة الفيدرالية المقال الذي يصفه ترامب بـ”كرة الوحل”، ويشبه كتابه الجديد ترامب بقادة المافيا.
دبلوماسية ماتيس العسكرية، لا تعني أن الأزمة المزدوجة مع روسيا قد انتهت، بعيداً عن ذلك، ترامب حصل على الضربة العسكرية التي أرادها، لكنه مرة أخرى فشل بوضع استراتيجية واسعة بشأن سوريا، في خطاب تلفزيوني قال إنه لا يزال يؤمن بأن القتال ضد داعش قد انتهى بالنصر (وهو لم ينتهي) وأنه لا يزال ينوي سحب 2000 جندي أميركي يعملون على مساعدة الكرد السوريين.
ورغم الاحتجاجات الغاضبة، موسكو وطهران سيتم احتواءهما.بمعنى آخر، الأسد وداعميه الروس والإيرانيين، يمكنهم القبول ببقاء يدهم الطائلة على سوريا والاستغناء عن الأسلحة الكيمياوية.

وتحدث عن الضربة العسكرية التي نفذت فجر السبت، بصوت بدا أكثر “رئاسية” من الرئيس نفسه، قال ماتيس “نظام الأسد تحدى مرة أخرى المعايير الإنسانية والحضارية باستخدامه للسلاح الكيمياوي وقتل النساء والأطفال والأبرياء، نحن وحلفاؤنا وجدنا أن هذا العمل الفظيع لا يمكن تبريره”.
على عكس ترامب الذي استخدم خطاباً تلفزيونياً لتوبيخ روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين، بطريقة شخصية جداً ومصطلحات تحريضية. لكن ماتيس ترك عينيه على الحدث، وقال الولايات المتحدة تقصف الآن الأمكانيات السورية الكيمياوية، ولم ينقص بقوله أو يزد.
وأضاف ماتيس، لتعزيز تطمينه لموسكو “أريد أن أؤكد على أن الضربات موجهة بشكل مباشر ضد النظام السوري، وقد قطعنا شوطاً كبيراً لتجنب الخسائر في صفوف الأجانب والمدنيين”، بإشارة إلى أن القوات الروسية والمساعدين الروس على الأرض لم يستهدفوا، إضافة إلى أن الهجوم هو ضربة واحدة فقط.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ألمانيا ترفض ترحيل حارس أسامة بن لادن وتقدم له 1100 يورو شهريا
ألمانيا ترفض ترحيل حارس أسامة بن لادن وتقدم له 1100 يورو شهريا
. وطلب حزب "البديل من أجل ألمانيا" معرفة المساعدات الاجتماعية التي تمنحها السلطات الألمانية لـ"سامي أ." تونسي الجنسية. وصباح الثلاثاء كشف عدد من وسائل الإعلام الألمانية المبلغ الذي يتلقاه الحارس الشخصي، حيث قالت إن السلطات تدفع مبلغا شهريا قدره 1167.48 يورو. وفي السياق، أوردت صحيفة "بيلد" أن "سامي أ." يحصل شهريا على مبلغ 194 يورو والمبلغ ذاته يمنح كذلك لزوجته، كما يتقاضى مبلغا يتراوح بين 133 و157 يورو عن كل طفل من أطفاله الأربعة، أما باقي المعونات فقد رفضت مدينة بوخوم الإفصاح عنها بموجب قانون حماية البيانات الخاصة. ورغم تصنيفه من العناصر الخطرة التي تهدد الأمن القومي الألماني، إلا أن "سامي أ." مازال يعيش في ألمانيا بعد الفشل في ترحيله إلى تونس. من المهم الإشارة إلى أن حارس ابن لادن السابق عليه الذهاب يوميا إلى مكتب شرطة المدينة لتسجيل حضوره. وحسب صحيفة "إيفينينغ ستاندرد"، فإنه رغم تصنيف الرجل على أنه عنصر خطير، فإن السلطات تقول إنه لا يمكن إعادته إلى وطنه لأن نسبة تعرضه للتعذيب مرتفعة للغاية رغم التغيرات السياسية الأخيرة التي شهدتها تونس. ومنذ عام 2006 تحاول السلطات الألمانية ترحيل التونسي "سامي. أ" (42 عاما)، إلى بلاده دون جدوى، علما أن مكتب الأجانب في مدينة بوخوم يرفض منذ العام 2005 تمديد إقامته وأصدر بحقه قرار الترحيل، إلا أن عملية ترحيله تم تجميدها وفق حكم صادر عن المحكمة الإدارية العليا في عام 2017، وهي أعلى جهة قضائية إدارية في البلاد. ودخل "سامي أ." إلى ألمانيا كطالب في عام 1997، وما بين عامي 1999 و2000 توارى عن الأنظار وهي الفترة التي التحق فيها بمعسكر تدريب تابع لتنظيم القاعدة الإرهابي في أفغانستان، قبل أن يصبح الحارس الشخصي لأسامة بن لادن.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018