الاربعاء, 25 إبريل 2018, 18:37 مساءً
شريط الاخبار
بحث
أخطر "5" عمليات إرهابية هزت الصومال
آخر تحديث:
17/04/2018 [ 02:02 ]
أخطر "5" عمليات إرهابية هزت الصومال

دبي-الشروق العربي-تعتبر دولة الصومال من أكثر دول القارة السمراء، التي ينتشر فيها الإرهاب، بسبب تواجد أخطر ثلاث تنظيمات إرهابية فيها، هم "حركة الشباب الصومالية وتنظيمي القاعدة وداعش"، ولهذا السبب تتعرض للعديد من الهجمات والتفجيرات الإرهابية، وتهدد حتى استقرار جيرانها.

ومن أبرز العمليات الإرهابية التي حدثت في الصومال:

تفجير ملعب كرة القدم

في 13 إبريل 2018، زرعت حركة الشباب الصومالية الإرهابية قنبلة داخل أحد ملاعب كرة القدم المتواجدة في جنوب الصومال، وأسفرت تلك القنبلة عن تفجير ضخم أودى بحياة أربعة أشخاص و12 جريحًا، وجميعهم مشجعين، وحدث الانفجار أثناء مباراة لكرة القدم.

وعقب هذا الحادث، قالت وزارة الداخلية الصومالية: إن حركة الشباب الصومالية الإرهابية هي من قامت بهذا التفجير وإنها من أكثر التنظيمات الإرهابية التي تقوم بعمليات إرهابية ضد الدولة والشعب الصومالي.

تفجيرا مقديشيو

في 23 فبراير 2018، لقى حوالى ٢٤ شخصا مصرعهم، وأصيب أكثر من ٣٦ آخرين، فى تفجيرين جديدين استهدفا العاصمة الصومالية مقديشيو، تبنتهما حركة "الشباب المجاهدين"، المحسوبة على تنظيم القاعدة.

وقال مسئول صومالى لوكالة «رويترز»: إن التفجيرين نجما عن سيارتين مفخختين، موضحًا أن إحداهما استهدف نقطة أمنية أمام القصر الرئاسي، وأعقبه إطلاق نيران، أما الهجوم الثاني، فقد وقع أمام فندق فى مقديشو، فيما قتل خمسة من المهاجمين.

أعنف هجوم

في 14 أكتوبر 2017، حملت السلطات الصومالية حركة الشباب مسئولية الهجوم باستخدام شاحنة مفخخة فى وسط مقديشو، والذى خلف ما لا يقل عن ٥١٢ قتيلا، ويعتبر الأعنف فى تاريخ الصومال الحديث، فيما نفت الحركة حينها مسئوليتها.

وكان الاعتداء بشاحنة مفخخة وقع على تقاطع كاي-٥ فى حى هودان التجارى المكتظ فى مقديشو، ما ألحق أضرارا كبيرة بمبان وسيارات على بعد مئات الأمتار من الانفجار، وخلف عددا كبيرا من الجثث المحروقة أو الممزقة، وبلغت زنة المتفجرات المستخدمة فى الاعتداء ٥٠٠ كجم، فيما تسبب فى مقتل ٥١٢ شخصا وإصابة ٢٩٥ آخرين.

تفجير الفندق

في 14 فبراير 2017، تبنت "حركة الشباب" الإرهابية هجوما مزدوجا بسيارتين مفخختين وسط العاصمة الصومالية بالقرب من مقر البرلمان وأمام فندق يبعد مئات الأمتار عن القصر الرئاسي.

وأدى هذا الهجوم إلى سقوط 358 قتيلا وإصابة 228 جريحا، وحينها قالت الشرطة الصومالية: إن الانتحاري الذي قام بالعملية قاد سيارة مفخخة وصدم بها فندقا يبعد نحو 600 متر عن القصر الرئاسي وقام بتنفيذ عمليته داخل الفندق وخارجه.

تفجير مدينة "جالكعيو"

في 31 مارس 2016، تبنت حركة الشباب الصومالية الإرهابية تفجيرا كبيرا في فندق بمدينة " جالكعيو" وسط الصومال، أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 100 شخص آخرين.

وذكرت وزارة الداخلية الصومالية حينها أن الإرهابي الذي نفذ العملية الإنتحارية كان يرتدي حزاما ناسفا ودخل الفندق علي أساس أنه مواطن عادي يرغب في حجز أحد الغرف الفارغة في الفندق.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ألمانيا ترفض ترحيل حارس أسامة بن لادن وتقدم له 1100 يورو شهريا
ألمانيا ترفض ترحيل حارس أسامة بن لادن وتقدم له 1100 يورو شهريا
. وطلب حزب "البديل من أجل ألمانيا" معرفة المساعدات الاجتماعية التي تمنحها السلطات الألمانية لـ"سامي أ." تونسي الجنسية. وصباح الثلاثاء كشف عدد من وسائل الإعلام الألمانية المبلغ الذي يتلقاه الحارس الشخصي، حيث قالت إن السلطات تدفع مبلغا شهريا قدره 1167.48 يورو. وفي السياق، أوردت صحيفة "بيلد" أن "سامي أ." يحصل شهريا على مبلغ 194 يورو والمبلغ ذاته يمنح كذلك لزوجته، كما يتقاضى مبلغا يتراوح بين 133 و157 يورو عن كل طفل من أطفاله الأربعة، أما باقي المعونات فقد رفضت مدينة بوخوم الإفصاح عنها بموجب قانون حماية البيانات الخاصة. ورغم تصنيفه من العناصر الخطرة التي تهدد الأمن القومي الألماني، إلا أن "سامي أ." مازال يعيش في ألمانيا بعد الفشل في ترحيله إلى تونس. من المهم الإشارة إلى أن حارس ابن لادن السابق عليه الذهاب يوميا إلى مكتب شرطة المدينة لتسجيل حضوره. وحسب صحيفة "إيفينينغ ستاندرد"، فإنه رغم تصنيف الرجل على أنه عنصر خطير، فإن السلطات تقول إنه لا يمكن إعادته إلى وطنه لأن نسبة تعرضه للتعذيب مرتفعة للغاية رغم التغيرات السياسية الأخيرة التي شهدتها تونس. ومنذ عام 2006 تحاول السلطات الألمانية ترحيل التونسي "سامي. أ" (42 عاما)، إلى بلاده دون جدوى، علما أن مكتب الأجانب في مدينة بوخوم يرفض منذ العام 2005 تمديد إقامته وأصدر بحقه قرار الترحيل، إلا أن عملية ترحيله تم تجميدها وفق حكم صادر عن المحكمة الإدارية العليا في عام 2017، وهي أعلى جهة قضائية إدارية في البلاد. ودخل "سامي أ." إلى ألمانيا كطالب في عام 1997، وما بين عامي 1999 و2000 توارى عن الأنظار وهي الفترة التي التحق فيها بمعسكر تدريب تابع لتنظيم القاعدة الإرهابي في أفغانستان، قبل أن يصبح الحارس الشخصي لأسامة بن لادن.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018